Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
46:33
اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن بقادر على ان يحيي الموتى بلى انه على كل شيء قدير ٣٣
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَلَمْ يَعْىَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَـٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْـِۧىَ ٱلْمَوْتَىٰ ۚ بَلَىٰٓ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ٣٣
أَوَلَمۡ
يَرَوۡاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَ
وَلَمۡ
يَعۡيَ
بِخَلۡقِهِنَّ
بِقَٰدِرٍ
عَلَىٰٓ
أَن
يُحۡـِۧيَ
ٱلۡمَوۡتَىٰۚ
بَلَىٰٓۚ
إِنَّهُۥ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
٣٣
Gökleri, yeri yaratan ve onları yaratmaktan yorulmayan Allah'ın, ölüleri diriltmeye de kadir olduğunu görmezler mi? Evet; O her şeye Kadir'dir.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
(ص-٦٣)﴿أوَلَمْ يَرَوْا أنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ ولَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى بَلى إنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ عَوْدٌ إلى الِاسْتِدْلالِ عَلى إمْكانِ البَعْثِ فَهو مُتَّصِلٌ بِقَوْلِهِ (﴿والَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أتَعِدانِنِي أنْ أُخْرَجَ وقَدْ خَلَتِ القُرُونُ مِن قَبْلِي﴾ [الأحقاف: ١٧]) إلى قَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ في أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمْ مِنَ الجِنِّ والإنْسِ إنَّهم كانُوا خاسِرِينَ﴾ [الأحقاف: ١٨] فَهو انْتِقالٌ مِنَ المَوْعِظَةِ بِمَصِيرِ أمْثالِهِمْ مِنَ الأُمَمِ إلى الِاسْتِدْلالِ عَلى إبْطالِ ضَلالِهِمْ في شِرْكِهِمْ وهو الضَّلالُ الَّذِي جَرَّأهم عَلى إحالَةِ البَعْثِ، بَعْدَ أنْ أُطِيلَ في إبْطالِ تَعَدُّدِ الآلِهَةِ وفي إبْطالِ تَكْذِيبِهِمْ بِالقُرْآنِ وتَكْذِيبِهِمُ النَّبِيءَ ﷺ . وهَذا عَوْدٌ عَلى بَدْءٍ فَقَدِ ابْتُدِئَتِ السُّورَةُ بِالِاحْتِجاجِ عَلى البَعْثِ بِقَوْلِهِ - تَعالى - ﴿ما خَلَقْنا السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما إلّا بِالحَقِّ﴾ [الأحقاف: ٣] الآيَةَ ويَتَّصِلُ بِقَوْلِهِ ”﴿والَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أتَعِدانِنِي أنْ أُخْرَجَ﴾ [الأحقاف: ١٧]“ إلى قَوْلِهِ ﴿أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ [الأحقاف: ١٧] . والواوُ عاطِفَةُ جُمْلَةِ الِاسْتِفْهامِ، وهو اسْتِفْهامٌ إنْكارِيٌّ، والرُّؤْيَةُ عِلْمِيَّةٌ. وأُخْتِيرَ هَذا الفِعْلُ مِن بَيْنَ أفْعالِ العِلْمِ هُنا لِأنَّ هَذا العِلْمَ عَلَيْهِ حُجَّةٌ بَيِّنَةٌ مُشاهَدَةٌ، وهي دَلالَةُ خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ مِن عَدَمٍ، وذَلِكَ مِن شَأْنِهِ أنْ يُفْرَضَ بِالعَقْلِ إلى أنَّ اللَّهَ كامِلُ القُدْرَةِ عَلى ما هو دُونَ ذَلِكَ مِن إحْياءِ الأمْواتِ. ووَقَعَتْ (أنَّ) مَعَ اسْمِها وخَبَرِها سادَّةً مَسَدَّ مَفْعُولَيْ يَرَوْا. ودَخَلَتِ الباءُ الزّائِدَةُ عَلى خَبَرِ (أنَّ) وهو مُثْبَتٌ ومُؤَكَّدٌ، وشَأْنُ الباءِ الزّائِدَةِ أنْ تَدْخُلَ عَلى الخَبَرِ المَنفِيِّ، لِأنَّ (أنَّ) وقَعَتْ في خَبَرِ المَنفِيِّ وهو ”أوَلَمْ يَرَوْا“ . ووَقَعَ (بَلى) جَوابًا عَنِ الِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ. ولا يُرِيبُكَ في هَذا ما شاعَ عَلى ألْسِنَةِ المُعْرِبِينَ أنَّ الِاسْتِفْهامَ الإنْكارِيَّ في تَأْوِيلِ النَّفْيِ، وهو هُنا اتَّصَلَ بِفِعْلٍ مَنفِيٍّ بِـ (لَمْ) فَيَصِيرُ نَفْيُ النَّفْيِ إثْباتًا، فَكانَ الشَّأْنُ أنْ يَكُونَ جَوابُهُ بِحَرْفِ (نَعَمْ) دُونَ (بَلى)، لِأنَّ كَلامَ المُعْرِبِينَ أرادُوا بِهِ أنَّهُ في قُوَّةِ مَنفِيٍّ عِنْدَ المُسْتَفْهِمِ بِهِ، ولَمْ يُرِيدُوا أنَّهُ يُعامِلُ مُعامَلَةَ النَّفْيِ في الأحْكامِ. وكُونُ الشَّيْءِ بِمَعْنى شَيْءٍ لا يَقْتَضِي أنْ يُعْطى جَمِيعَ أحْكامِهِ. (ص-٦٤)ومَحَلُّ التَّعْجِيبِ هو خَبَرُ (أنَّ) وأمّا ما قَبْلَهُ فالمُشْرِكُونَ لا يُنْكِرُونَهُ فَلا تَعْجِيبَ في شَأْنِهِ. ووُقُوعُ الباءِ في خَبَرِ (أنَّ) وهو بِقادِرٍ بِاعْتِبارِ أنَّهُ في حَيِّزِ النَّفْيِ لِأنَّ العامِلَ فِيهِ وهو حَرْفُ (أنَّ) وقَعَ في مَوْضِعِ مَفْعُولَيْ فِعْلِ ”يَرَوْا“ الَّذِي هو مَنفِيٌّ فَسَرى النَّفْيُ لِلْعامِلِ ومَعْمُولِهِ، فَقُرِنَ بِالباءِ لِأجْلِ ذَلِكَ، وفي الكَشّافِ: (قالَ الزَّجّاجُ لَوْ قُلْتَ: ما ظَنَنْتُ أنَّ زَيْدًا بِقائِمٍ جازَ، كَأنَّهُ قِيلَ: ألَيْسَ اللَّهُ بِقادِرٍ) ا هـ. وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ والأخْفَشُ: الباءُ زائِدَةٌ لِلتَّوْكِيدِ كالباءِ في قَوْلِهِ ﴿وكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٧٩] يُرِيدانِ أنَّها زائِدَةٌ في الإثْباتِ عَلى وجْهِ النُّدُورِ. وأمّا مَوْقِعُ الجَوابِ بِحَرْفِ (بَلى) فَهو جَوابٌ لِمَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ التَّعْجِيبُ مِن ظَنِّهِمْ أنَّ اللَّهَ غَيْرُ قادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى، فَإنَّ ذَلِكَ يَتَضَمَّنُ حِكايَةً عَنْهم أنَّ اللَّهَ لا يُحْيِي المَوْتى، فَأُجِيبَ بِقَوْلِهِ بَلى تَعْلِيمًا لِلْمُسْلِمِينَ وتَلْقِينًا لِما يُجِيبُونَهم بِهِ. وحَرْفُ (بَلى) لَمّا كانَ جَوابًا كانَ قائِمًا مَقامَ جُمْلَةٍ تَقْدِيرُها: هو قادِرٌ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى. وجُمْلَةُ ﴿ولَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ﴾ . وقَوْلُهُ لَمْ يَعْيَ مُضارِعُ عَيِيَ مِن بابِ رَضِيَ، ومَصْدَرُهُ العِيُّ بِكَسْرِ العَيْنِ وهو العَجْزُ عَنِ العَمَلِ أوْ عَنِ الكَلامِ، ومِنهُ العِيُّ في الكَلامِ، أيْ عُسْرُ الإبانَةِ. وتَعْدِيَتُهُ بِالباءِ هُنا بَلاغَةٌ لِيُفِيدَ انْتِفاءَ عَجْزِهِ عَنْ صُنْعِها وانْتِفاءَ عَجْزِهِ في تَدْبِيرِ مَقادِيرِها ومُناسَباتِها، فَكانَتْ باءُ المُلابَسَةِ صالِحَةً لِتَعْلِيقِ الخَلْقِ بِالعِيِّ بِمَعْنَيَيْهِ. وكَثِيرٌ مِن أئِمَّةِ اللُّغَةِ يَرَوْنَ أنَّ العِيَّ يُطْلَقُ عَلى التَّعَبِ وعَنْ عَجْزِ الرَّأْيِ وعَجْزِ الحِيلَةِ. وعَنِ الكِسائِيِّ والأصْمَعِيِّ: العِيُّ خاصٌّ بِالعَجْزِ في الحِيلَةِ والرَّأْيِ. وأمّا الإعْياءُ فَهو التَّعَبُ مِنَ المَشْيِ ونَحْوِهِ، وفِعْلُهُ أعْيا، وهَذا ما دَرَجَ عَلَيْهِ الرّاغِبُ وصاحِبُ القامُوسِ. وظاهِرُ الأساسِ: أنَّ ”أعْيا“ لا يَكُونُ إلّا مُتَعَدِّيًا، أيْ هَمْزَتُهُ هَمْزَةُ تَعْدِيَةٍ فَهَذا قَوْلٌ ثالِثٌ. (ص-٦٥)وزَعَمَ أبُو حَيّانَ أنَّ مِثْلَهُ مَقْصُورٌ عَلى السَّماعِ. قُلْتُ: وهو راجِعٌ إلى تَنازُعِ العامِلَيْنِ. وعَلى هَذا الرَّأْيِ يَكُونُ قَوْلُهُ - تَعالى - هُنا ”ولَمَ يَعْيَ“ دالًّا عَلى سِعَةِ عِلْمِهِ - تَعالى - بِدَقائِقِ ما يَقْتَضِيهِ نِظامُ السَّماواتِ والأرْضِ لِيُوجِدَهُما وافِيَيْنِ بِهِ، وتَكُونُ دَلالَتُهُ عَلى أنَّهُ قَدِيرٌ عَلى إيجادِهِما بِدَلالَةِ الفَحْوى، أوْ يَكُونُ إيكالُ أمْرِ قُدْرَتِهِ عَلى خَلْقِهِما إلى عِلْمِ المُخاطَبِينَ، لِأنَّهم لَمْ يُنْكِرُوا ذَلِكَ، وإنَّما قَصَدَ تَنْبِيهَهم إلى ما في نِظامِ خَلْقِهِما مِنَ الدَّقائِقِ والحِكَمِ، ومِن جُمْلَتِها لُزُومُ الجَزاءِ عَلى عَمَلِ الصّالِحاتِ والسَّيِّئاتِ. وعَلَيْهِ أيْضًا تَكُونُ تَعْدِيَةُ فِعْلِ ”يَعْيَ“ بِالباءِ مُتَعَيِّنَةً. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”بِقادِرٍ“ بِالمُوَحَّدَةِ بِصِيغَةِ اسْمِ الفاعِلِ. وقَرَأهُ يَعْقُوبُ (يَقْدِرُ) بِتَحْتِيَّةٍ في أوَّلِهِ عَلى أنَّهُ مُضارِعٌ مِنَ القُدْرَةِ، وتَكُونُ جُمْلَةُ (يَقْدِرُ) في مَحَلِّ خَبَرِ (أنَّ) . وجُمْلَةُ ﴿إنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ تَذْيِيلٌ لِجُمْلَةِ بَلى لِأنَّ هَذِهِ تُفِيدُ القُدْرَةَ عَلى خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ وإحْياءِ المَوْتى وغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ المَوْجُوداتِ الخارِجَةِ عَنِ السَّماواتِ والأرْضِ. وتَأْكِيدُ الكَلامِ بِحَرْفِ (أنَّ) لِرَدِّ إنْكارِهِمْ أنْ يُمْكِنَ إحْياءُ اللَّهِ المَوْتى، لِأنَّهم لَمّا أحالُوا ذَلِكَ فَقَدْ أنْكَرُوا عُمُومَ قُدْرَتِهِ تَعالى عَلى كُلِّ شَيْءٍ. ولِهَذِهِ النُّكْتَةِ جِيءَ في القُدْرَةِ عَلى إحْياءِ المَوْتى بِوَصْفِ قادِرٍ، وفي القُدْرَةِ عَلى كُلِّ شَيْءٍ بِوَصْفِ قَدِيرٍ الَّذِي هو أكْثَرُ دَلالَةٍ عَلى القُدْرَةِ مِن وصْفِ قادِرٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır