Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
46:4
قل ارايتم ما تدعون من دون الله اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شرك في السماوات ايتوني بكتاب من قبل هاذا او اثارة من علم ان كنتم صادقين ٤
قُلْ أَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌۭ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ ۖ ٱئْتُونِى بِكِتَـٰبٍۢ مِّن قَبْلِ هَـٰذَآ أَوْ أَثَـٰرَةٍۢ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ٤
قُلۡ
أَرَءَيۡتُم
مَّا
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
أَرُونِي
مَاذَا
خَلَقُواْ
مِنَ
ٱلۡأَرۡضِ
أَمۡ
لَهُمۡ
شِرۡكٞ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِۖ
ٱئۡتُونِي
بِكِتَٰبٖ
مِّن
قَبۡلِ
هَٰذَآ
أَوۡ
أَثَٰرَةٖ
مِّنۡ
عِلۡمٍ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
٤
De ki: "Allah'ı bırakıp taptığınız şeyleri görüyor musunuz? Yeryüzünde ne yaratmışlar bana göstersenize! Yoksa Allah'la ortaklıkları göklerde midir? Eğer doğru sözlü iseniz, size indirilmiş bir kitap veya intikal etmiş bir bilgi kalıntısı varsa bana getirin."
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
﴿قُلْ أرَأيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الأرْضِ أمْ لَهم شِرْكٌ في السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِن قَبْلِ هَذا أوْ أثارَةٍ مِن عِلْمٍ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ انْتَقَلَ إلى الِاسْتِدْلالِ عَلى بُطْلانِ صِفَةِ الإلَهِيَّةِ عَنْ أصْنامِهِمْ. فَجُمْلَةُ ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ ما تَدْعُونَ﴾ أمْرٌ بِإلْقاءِ الدَّلِيلِ عَلى إبْطالِ الإشْراكِ، وهو أصْلُ ضَلالِهِمْ. وجاءَ هَذا الِاسْتِدْلالُ بِأُسْلُوبِ المُناظَرَةِ فَجُعِلَ النَّبِيُّ ﷺ مُواجِهًا لَهم بِالِاحْتِجاجِ لِيَكُونَ إلْجاءً لَهم إلى الِاعْتِرافِ بِالعَجْزِ عَنْ مُعارَضَةِ حُجَّتِهِ، وكَذَلِكَ جَرى الِاحْتِجاجُ بَعْدَهُ ثَلاثَ مَرّاتٍ بِطَرِيقَةِ أمْرِ التَّعْجِيزِ بِقَوْلِهِ ﴿أرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الأرْضِ أمْ لَهم شِرْكٌ في السَّماواتِ اِئْتُونِي بِكِتابٍ﴾ الآيَةَ. و”أرَأيْتُمُ“ اسْتِفْهامٌ تَقْرِيرِيٌّ فَهو كِنايَةٌ عَنْ مَعْنى: أخْبِرُونِي، وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ الأنْعامِ قَوْلُهُ ﴿قُلْ أرَأيْتَكم إنْ أتاكم عَذابُ اللَّهِ أوْ أتَتْكُمُ السّاعَةُ أغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ﴾ [الأنعام: ٤٠] . وقَوْلُهُ ”أرُونِي“ تَصْرِيحٌ بِما كَنّى عَنْهُ طَرِيقُ التَّقْرِيرِ لِقَوْلِهِ ﴿أرَأيْتُمْ ما تَدْعُونَ﴾، ومُوقِعُ جُمْلَةِ ”أرُونِي“ في مَوْقِعِ المَفْعُولِ الثّانِي لِفِعْلِ أرَأيْتُمْ. والأمْرُ في ﴿أرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الأرْضِ﴾ مُسْتَعْمَلٌ في التَّسْخِيرِ والتَّعْجِيزِ، كِنايَةٌ عَنِ النَّفْيِ إنْ لَمْ يَخْلُقُوا مِنَ الأرْضِ شَيْئًا فَلا تَسْتَطِيعُوا أنْ تُرُونِي شَيْئًا خَلَقُوهُ في الأرْضِ، وهَذا مِن رُءُوسِ مَسائِلِ المُناظَرَةِ، وهو مُطالَبَةُ المُدَّعِي بِالدَّلِيلِ عَلى إثْباتِ دَعْواهُ. و”ماذا“ بِمَعْنى ما الَّذِي خَلَقُوهُ، فَـ (ما) اسْتِفْهامِيَّةٌ و(ذا) بِمَعْنى الَّذِي. وأصْلُهُ اسْمُ إشارَةٍ نابَ عَنِ المَوْصُولِ. وأصْلُ التَّرْكِيبِ: ما ذا الَّذِي خَلَقُوا، فاقْتَصَرَ عَلى اسْمِ الإشارَةِ. وحَذْفُ اسْمِ المَوْصُولِ غالِبٌ في الكَلامِ وقَدْ يَظْهَرُ كَما في قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿مَن ذا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ﴾ [البقرة: ٢٥٥] . ولِهَذا قالَ النُّحاةُ: إنَّ (ذا) بَعْدَ (ما) أوَ (مَن) الِاسْتِفْهامِيَّتَيْنِ بِمَنزِلَةِ (ما) المَوْصُولَةِ. والِاسْتِفْهامُ في ماذا خَلَقُوا إنْكارِيٌّ. وجُمْلَةُ ”ماذا خَلَقُوا“ بَدَلٌ مِن (ص-١٠)جُمْلَةِ ”أرُونِي“ وفِعْلُ الرُّؤْيَةِ مُعَلَّقٌ عَنِ العَمَلِ بِوُرُودِ (ما) الِاسْتِفْهامِيَّةِ بَعْدَهُ، وإذا لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنَ الأرْضِ مَخْلُوقًا لَهم بَطَلَ أنْ يَكُونُوا آلِهَةً لِخُرُوجِ المَخْلُوقاتِ عَنْ خَلْقِهِمْ، وإذا بَطَلَ أنْ يَكُونَ لَها خَلْقٌ بَطَلَ أنْ يَكُونَ لَها تَصَرُّفٌ في المَخْلُوقاتِ، كَما قالَ - تَعالى - ﴿أيُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئًا وهم يُخْلَقُونَ ولا يَسْتَطِيعُونَ لَهم نَصْرًا ولا أنْفُسَهم يَنْصُرُونَ﴾ [الأعراف: ١٩١] في سُورَةِ الأعْرافِ. و(أمْ) حَرْفُ إضْرابٍ انْتِقالِيٍّ. والِاسْتِفْهامُ المُقَدَّرُ بَعْدَ (أمْ) المُنْقَطِعَةِ اسْتِفْهامٌ إنْكارِيٌّ أيْ: لَيْسَ لَهم شِرْكٌ مَعَ اللَّهِ في السَّماواتِ. وإنَّما أُوثِرَ انْتِفاءُ الشَّرِكَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلشَّرِكَةِ في السَّماواتِ دُونَ انْتِفاءِ الخَلْقِ كَما أُوثِرَ انْتِفاءُ الخَلْقِ بِالنِّسْبَةِ إلى الأرْضِ لِأنَّ مَخْلُوقاتِ الأرْضِ مُشاهَدَةٌ لِلنّاسِ، ظاهِرٌ تَطَوُّرُها وحُدُوثُها، وأنْ لَيْسَ لِما يَدْعُونَهم دُونَ اللَّهِ أدْنى عَمَلٍ في إيجادِها، وأمّا المَوْجُوداتُ السَّماوِيَّةُ فَهي مَحْجُوبَةٌ عَنِ العُيُونِ لا عَهْدَ لِلنّاسِ بِظُهُورِ وجُودِها ولا تَطَوُّرِها، فَلا يَحْسُنُ الِاسْتِدْلالُ بِعَدَمِ تَأْثِيرِ الأصْنامِ في إيجادِ شَيْءٍ مِنها، ولَكِنْ لَمّا لَمْ يَدَعِ المُشْرِكُونَ تَصَرُّفًا لِلْأصْنامِ إلّا في أحْوالِ النّاسِ في الأرْضِ مِن جَلْبِ نَفَّعٍ أوْ دَفَعِ ضُرٍّ اقْتَصَرَ في نَفْيِ تَصَرُّفِهِمْ في السَّماواتِ عَلى الِاسْتِدْلالِ بِنَفْيِ أنْ يَكُونَ لِلْأصْنامِ شَرِكَةٌ في أُمُورِ السَّماواتِ؛ لِأنَّ انْتِفاءَ ذَلِكَ لا يُنازِعُونَ فِيهِ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ في سُورَةِ فاطِرٍ ﴿قُلْ أرَأيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ [فاطر: ٤٠] الآيَةَ، فانْظُرْ ذَلِكَ. ثُمَّ انْتَقَلَ مِن الِاسْتِدْلالِ بِالمُشاهَدَةِ وبِالإقْرارِ إلى الِاسْتِدْلالِ بِالأخْبارِ الصّادِقَةِ بِقَوْلِهِ ﴿اِئْتُونِي بِكِتابٍ مِن قَبْلِ هَذا﴾ إلَخْ. فَجُمْلَةُ ”ائْتُونِيِ بِكِتابٍ“ في مَوْقِعِ مَفْعُولٍ ثانٍ لِفِعْلِ ”أرَأيْتُمْ“، كُرِّرَ كَما يَتَعَدَّدُ خَبَرُ المُبْتَدَأِ. ومَناطُ الِاسْتِدْلالِ أنَّهُ اسْتِدْلالٌ عَلى إبْطالِ دَعْوى المُدَّعِي بِانْعِدامِ الحُجَّةِ عَلى دَعْواهُ، ويُسَمّى الإفْحامَ كَما تَقَدَّمَ. والمَعْنى: نَفْيُ أنْ يَكُونَ لَهم حُجَّةٌ عَلى إلَهِيَّةِ الأصْنامِ لا بِتَأْثِيرِها في المَخْلُوقاتِ، ولا بِأقْوالِ الكُتُبِ، فَهَذا قَرِيبٌ مِن قَوْلِهِ في سُورَةِ فاطِرٍ ﴿أمْ آتَيْناهم كِتابًا فَهم عَلى بَيِّنَةٍ مِنهُ﴾ [فاطر: ٤٠] . والمُرادُ بِـ ”كِتابٍ“ أيْ كِتابٌ مِنَ الكُتُبِ المَقْرُوءَةِ. وهَذا قاطِعٌ لَهم فَإنَّهم لا يَسْتَطِيعُونَ ادِّعاءَ أنَّ لِأصْنامِهِمْ في الكُتُبِ السّابِقَةِ ذِكْرًا غَيْرَ الإبْطالِ والتَّحْذِيرِ مِن عِبادَتِها، فَلا يُوجَدُ في الكُتُبِ إلّا أحَدُ أمْرَيْنِ: إمّا إبْطالُ عِبادَةِ الأصْنامِ كَما في (ص-١١)الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ، وإمّا عَدَمُ ذِكْرِها البَتَّةَ، ويَدُلُّ عَلى أنَّ المُرادَ ذَلِكَ قَوْلُهُ بَعْدَهُ ﴿أوْ أثارَةٍ مِن عِلْمٍ﴾ . والإتْيانُ مُسْتَعارٌ لِلْإحْضارِ ولَوْ كانَ في مَجْلِسِهِمْ عَلى ما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿فائْتُوا بِسُورَةٍ مِن مَثَلِهِ﴾ [البقرة: ٢٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والإشارَةُ في قَوْلِهِ ”مِن قَبْلِ هَذا“ إلى القُرْآنِ لِأنَّهُ حاضِرٌ في أذْهانِ أصْحابِ المُحاجَّةِ فَإنَّهُ يُقْرَأُ عَلَيْهِمْ مُعاوَدَةً. ووَجْهُ تَخْصِيصِ الكِتابِ بِوَصْفِ أنْ يَكُونَ مِن قَبْلِ القُرْآنِ؛ لِيَسُدَّ عَلَيْهِمْ بابَ المُعارَضَةِ بِأنْ يَأْتُوا بِكِتابٍ يُصْنَعُ لَهم، كَما قالُوا ﴿لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هَذا إنْ هَذا إلّا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ [الأنفال: ٣١] . و”أثارَةٍ“ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ: البَقِيَّةُ مِنَ الشَّيْءِ. والمَعْنى: أوْ بَقِيَّةٌ بَقِيَتْ عِنْدَكم تَرْوُونَها عَنْ أهْلِ العِلْمِ السّابِقِينَ غَيْرُ مَسْطُورَةٍ في الكُتُبِ. وهَذا تَوْسِيعٌ عَلَيْهِمْ في أنْواعِ الحُجَّةِ لِيَكُونَ عَجْزُهم عَنِ الإتْيانِ بِشَيْءٍ مِن ذَلِكَ أقْطَعَ لِدَعْواهم. وفِي قَوْلِهِ ”إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ“ إلْهابٌ وإفْحامٌ لَهم بِأنَّهم غَيْرُ آتِينَ بِحُجَّةٍ لا مِن جانِبِ العَقْلِ، ولا مِن جانِبِ النَّقْلِ المَسْطُورِ أوِ المَأْثُورِ، وقَدْ قالَ - تَعالى - في سُورَةِ القَصَصِ ﴿فَإنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فاعْلَمْ أنَّما يَتَّبِعُونَ أهْواءَهُمْ﴾ [القصص: ٥٠] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır