Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
47:14
افمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا اهواءهم ١٤
أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّهِۦ كَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَهْوَآءَهُم ١٤
أَفَمَن
كَانَ
عَلَىٰ
بَيِّنَةٖ
مِّن
رَّبِّهِۦ
كَمَن
زُيِّنَ
لَهُۥ
سُوٓءُ
عَمَلِهِۦ
وَٱتَّبَعُوٓاْ
أَهۡوَآءَهُم
١٤
Rabbinin katından bir belgesi olan kimse, kötü işi kendisine güzel gösterilen kimseye benzer mi? Bunlar heveslerine uymuşlardır.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
﴿أفَمَن كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿أهْلَكْناهم فَلا ناصِرَ لَهُمْ﴾ [محمد: ١٣] لِتَحْقِيقِ أنَّهم لا ناصِرَ لَهم تَحْقِيقًا يَرْجِعُ إلى ما في الكَلامِ مِنَ المَعْنى التَّعْرِيضِيِّ فَهو شَبِيهٌ بِالِاسْتِئْنافِ البَيانِيِّ جاءَ بِأُسْلُوبِ التَّفْرِيعِ. ويَجُوزُ مَعَ ذَلِكَ أنْ يَكُونَ مُفَرَّعًا عَلى ما سَبَقَ مِن قَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ [محمد: ١٢] الآيَةَ، فَيَكُونُ لَهُ حُكْمُ الِاعْتِراضِ لِأنَّهُ تَفْرِيعٌ عَلى اعْتِراضٍ. وهَذا تَفَنُّنٌّ في تَلْوِينِ الكَلامِ لِتَجْدِيدِ نَشاطِ السّامِعِينَ وهو مِنَ الأسالِيبِ الَّتِي ابْتَكَرَها القُرْآنُ في كَلامِ العَرَبِ. والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في إنْكارِ المُماثَلَةِ الَّتِي يَقْتَضِيها حَرْفُ التَّشْبِيهِ. والمَقْصُودُ مِن إنْكارِ المُشابَهَةِ بَيْنَ هَؤُلاءِ وهَؤُلاءِ هو تَفْضِيلُ الفَرِيقِ الأوَّلِ، وإنْكارُ زَعْمِ المُشْرِكِينَ أنَّهم خَيْرٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ كَما ظَهَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ في مَواطِنَ كَثِيرَةٍ (ص-٩٣)كَقَوْلِهِمْ ﴿لَوْ كانَ خَيْرًا ما سَبَقُونا إلَيْهِ﴾ [الأحقاف: ١١] ﴿وإذا رَأوْهم قالُوا إنَّ هَؤُلاءِ لَضالُّونَ﴾ [المطففين: ٣٢] (فاتَّخَذْتُمُوهم سُخْرِيًّا حَتّى أنْسَوْكم ذِكْرِي وكُنْتُمْ مِنهم تَضْحَكُونَ) . والمُرادُ بِالمَوْصُولَيْنِ فَرِيقانِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ في أحَدِهِما ﴿واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ﴾ . والبَيِّنَةُ: البُرْهانُ والحُجَّةُ، أيْ حُجَّةٍ عَلى أنَّهُ مُحِقٌّ. و(مِنَ) ابْتِدائِيَّةٌ، وفي التَّعْبِيرِ بِوَصْفِ الرَّبِّ وإضافَتِهِ إلى ضَمِيرِ الفَرِيقِ تَنْبِيهٌ عَلى زُلْفى الفَرِيقِ الَّذِي تَمَسَّكَ بِحُجَّةِ اللَّهِ. ومَعْنى وصْفِ البَيِّنَةِ بِأنَّها مِنَ اللَّهِ: أنَّ اللَّهَ أرْشَدَهم إلَيْها وحَرَّكَ أذْهانَهم فامْتَثَلُوا وأدْرَكُوا الحَقَّ، فالحُجَّةُ حُجَّةٌ في نَفْسِها وكَوْنِها مِن عِنْدِ اللَّهِ تَزْكِيَةٌ لَها وكَشْفٌ لِلتَّرَدُّدِ فِيها وإتْمامٌ لِدَلالَتِها، كَما يَظْهَرُ الفَرْقُ بَيْنَ أخْذِ العِلْمِ عَنْ مُتَضَلِّعٍ فِيهِ وأخْذِهِ عَنْ مُسْتَضْعَفٍ فِيهِ وإنْ كانَ مُصِيبًا. و(عَلى) لِلِاسْتِعْلاءِ المَجازِيِّ الَّذِي هو بِمَعْنى التَّمَكُّنِ كَما في قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وهَذا الفَرِيقُ هُمُ المُؤْمِنُونَ وهم ثابِتُونَ عَلى الدِّينِ واثِقُونَ بِأنَّهم عَلى الحَقِّ. فَلا جَرَمَ يَكُونُ لَهُمُ الفَوْزُ في الدُّنْيا لِأنَّ اللَّهَ يَسَّرَ لَهم أسْبابَهُ فَإنْ قاتَلُوا كانُوا عَلى ثِقَةٍ بِأنَّهم عَلى الحَقِّ وأنَّهم صائِرُونَ إلى إحْدى الحُسْنَيَيْنِ فَقَوِيَتْ شَجاعَتُهم، وإنْ سالَمُوا عُنُوا بِتَدْبِيرِ شَأْنِهِ وما فِيهِ نَفْعُ الأُمَّةِ والدِّينِ فَلَمْ يَأْلَوْا جُهْدًا في حُسْنِ أعْمالِهِمْ، وذَلِكَ مِن آثارِ أنَّ اللَّهَ أصْلَحَ بالَهم وهَداهم. والفَرِيقُ الَّذِي زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ هُمُ المُشْرِكُونَ، فَإنَّهم كانُوا في أحْوالِ السُّوأى مِن عِبادَةِ الأصْنامِ والظُّلْمِ والعُدْوانِ وارْتِكابِ الفَواحِشِ، فَلَمّا نَبَّهَهُمُ اللَّهُ لِفَسادِ أعْمالِهِمْ بِأنْ أرْسَلَ إلَيْهِمْ رَسُولًا بَيَّنَ لَهم صالِحَ الأعْمالِ وسَيِّئاتِها لَمْ يُدْرِكُوا ذَلِكَ، ورَأوْا فَسادَهم صَلاحًا، فَتَزَيَّنَتْ أعْمالُهم في أنْظارِهِمْ ولَمْ يَسْتَطِيعُوا الإقْلاعَ عَنْها وغَلَبَ الفَهْمُ وهَواهم عَلى رَأْيِهِمْ فَلَمْ يَعْبَئُوا بِاتِّباعِ ما هو صَلاحٌ لَهم في العاجِلِ والآجِلِ، فَذَلِكَ مَعْنى قَوْلِهِ ﴿كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ﴾ بِإيجازٍ. وبُنِيَ فِعْلُ ”زُيِّنَ“ لِلْمَجْهُولِ لِيَشْمَلَ المُزَيِّنِينَ لَهم مِن أيِمَّةِ كُفْرِهِمْ، وما سَوَّلَتْهُ لَهم أيْضًا عُقُولُهُمُ الآفِنَةُ مِن أفْعالِهِمُ السَّيِّئَةِ اغْتِرارًا بِالإلْفِ أوِ اتِّباعًا لِلَّذّاتِ العاجِلَةِ (ص-٩٤)أوْ لِجَلْبِ الرِّئاسَةِ، أيْ زَيَّنَ لَهُ مُزَيِّنٌ سُوءَ عَمَلِهِ، وفي هَذا البِناءِ إلى المَجْهُولِ تَنْبِيهٌ لَهم أيْضًا لِيَرْجِعُوا إلى أنْفُسِهِمْ فَيَتَأمَّلُوا فِيمَن زُيِّنَ لَهم سُوءُ أعْمالِهِمْ. ولَمّا كانَ تَزْيِينُ أعْمالِهِمْ لَهم يَبْعَثُهم عَلى الدَّأْبِ عَلَيْها كانَ يَتَوَلَّدُ مِن ذَلِكَ إلْفُهم بِها ووَلَعُهم بِها فَتَصِيرُ لَهم أهْواءً لا يَسْتَطِيعُونَ مُفارَقَتَها أعْقَبَ بِقَوْلِهِ ﴿واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ﴾ . والفَرْقُ بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ بَيِّنٌ لِلْعاقِلِ المُتَأمِّلِ بِحَيْثُ يَحِقُّ أنْ يَسْألَ عَنْ مُماثَلَةِ الفَرِيقَيْنِ سُؤالَ مَن يَعْلَمُ انْتِفاءَ المُماثَلَةِ ويُنْكِرُ عَلى مَن عَسى أنْ يَزْعُمَها. والمُرادُ بِانْتِفاءِ المُماثَلَةِ الكِنايَةُ عَنِ التَّفاضُلِ، والمَقْصُودُ بِالفَضْلِ ظاهَرٌ وهو الفَرِيقُ الَّذِي وقَعَ الثَّناءُ عَلَيْهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır