Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
Al-Ma'idah
16
5:16
يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم ١٦
يَهْدِى بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَـٰمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِهِۦ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ١٦
يَهۡدِي
بِهِ
ٱللَّهُ
مَنِ
ٱتَّبَعَ
رِضۡوَٰنَهُۥ
سُبُلَ
ٱلسَّلَٰمِ
وَيُخۡرِجُهُم
مِّنَ
ٱلظُّلُمَٰتِ
إِلَى
ٱلنُّورِ
بِإِذۡنِهِۦ
وَيَهۡدِيهِمۡ
إِلَىٰ
صِرَٰطٖ
مُّسۡتَقِيمٖ
١٦
Allah, rızasını gözetenleri onunla, selamet yollarına eriştirir ve onları, izni ile, karanlıklardan aydınlığa çıkarır. Onları doğru yola iletir.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
5:15 ile 5:16 arasındaki ayetler grubu için bir tefsir okuyorsunuz
﴿يا أهْلَ الكِتابِ قَدْ جاءَكم رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكم كَثِيرًا مِمّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنِ الكِتابِ ويَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكم مِنَ اللَّهِ نُورٌ وكِتابٌ مُبِينٌ﴾ ﴿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ ويُخْرِجُهم مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ بِإذْنِهِ ويَهْدِيهِمْ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ . بَعْدَ أنْ ذَكَرَ مِن أحْوالِ فَرِيقَيْ أهْلِ الكِتابِ وأنْبائِهِمْ ما لا يَعْرِفُهُ غَيْرُ عُلَمائِهِمْ وما لا يَسْتَطِيعُونَ إنْكارَهُ أقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِالخِطابِ بِالمَوْعِظَةِ؛ إذْ قَدْ تَهَيَّأ مِن ظُهُورِ صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ ما يُسَهِّلُ إقامَةَ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ، ولِذَلِكَ ابْتُدِئَ وصْفُ الرَّسُولِ بِأنَّهُ يُبَيِّنُ لَهم كَثِيرًا مِمّا كانُوا يُخْفُونَ مِنَ الكِتابِ، ثُمَّ أعْقَبَهُ بِأنَّهُ يَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ. ومَعْنى ”يَعْفُو“: يُعْرِضُ ولا يُظْهِرُ، وهو أصْلُ مادَّةِ العَفْوِ. يُقالُ: عَفا الرَّسْمُ بِمَعْنى لَمْ يَظْهَرْ، وعَفّاهُ: أزالَ ظُهُورَهُ. ثُمَّ قالُوا: عَفا عَنِ الذَّنْبِ، بِمَعْنى أعْرَضَ، ثُمَّ قالُوا: عَفا عَنِ المُذْنِبِ، بِمَعْنى سَتَرَ عَنْهُ ذَنْبَهُ، ويَجُوزُ أنْ يُرادَ هُنا مَعْنى الصَّفْحِ والمَغْفِرَةِ، أيْ ويَصْفَحُ عَنْ ذُنُوبٍ كَثِيرَةٍ، أيْ يُبَيِّنُ لَكم دِينَكم ويَعْفُو عَنْ جَهْلِكم. (ص-١٥١)وجُمْلَةُ ﴿قَدْ جاءَكم مِنَ اللَّهِ نُورٌ﴾ بَدَلٌ مِن جُمْلَةِ ﴿قَدْ جاءَكم رَسُولُنا﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ، لِأنَّ مَجِيءَ الرَّسُولِ اشْتَمَلَ عَلى مَجِيءِ الهُدى والقُرْآنِ، فَوِزانُها وِزانَ (عِلْمُهُ) مِن قَوْلِهِمْ: نَفَعَنِي زَيْدٌ عِلْمُهُ، ولِذَلِكَ فُصِلَتْ عَنْها، وأُعِيدَ حَرْفُ (قَدْ) الدّاخِلِ عَلى الجُمْلَةِ المُبَدَلِ مِنها زِيادَةً في تَحْقِيقِ مَضْمُونِ جُمْلَةِ البَدَلِ، لِأنَّ تَعَلُّقَ بَدَلِ الِاشْتِمالِ بِالمُبْدَلِ مِنهُ أضْعَفُ مِن تَعَلُّقِ البَدَلِ المُطابِقِ. وضَمِيرُ ”بِهِ“ راجِعٌ إلى الرَّسُولِ أوْ إلى الكِتابِ المُبِينِ. وسُبُلُ السَّلامِ: طُرُقُ السَّلامَةِ الَّتِي لا خَوْفَ عَلى السّائِرِ فِيها. ولِلْعَرَبِ طُرُقٌ مَعْرُوفَةٌ بِالأمْنِ وطُرُقٌ مَعْرُوفَةٌ بِالمَخافَةِ، مِثْلَ وادِي السِّباعِ، الَّذِي قالَ فِيهِ سُحَيْمُ بْنُ وثِيلٍ الرِّياحَيُّ: ؎ومَرَرْتُ عَلى وادِي السِّباعِ ولا أرى كَوادِي السِّباعِ حِـينَ يُظْـلِـمُ وادِيًا ؎أقَـلَّ بـِهِ رَكْـبٌ أتَـوْهُ تَـئِــيَّةً ∗∗∗ وأخْوَفَ إلّا ما وقى اللَّهُ سـارِيًا فَسَبِيلُ السَّلامِ اسْتِعارَةٌ لِطُرُقِ الحَقِّ. والظُّلُماتُ والنُّورُ اسْتِعارَةٌ لِلضَّلالِ والهُدى. والصِّراطُ المُسْتَقِيمُ مُسْتَعارٌ لِلْإيمانِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close