Buzağıyı tanrı olarak benimseyenler Rablerinin öfkesine ve dünya hayatında alçaklığa uğrayacaklardır; iftira edenleri böylece cezalandırırız.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
ثم أصدر القرآن الكريم حكمه الفاصل فى شأن عبدة العجل فقال تعالى :( إِنَّ الذين اتخذوا العجل سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الحياة الدنيا وَكَذَلِكَ نَجْزِي المفترين ) .والمعنى . إن الذين اتخذوا العجل معبودا ، واستمروا على ضلالتهم سيحيق بهم سخط شديد من ربهم ، ولا تقبل توبتهم إلا إذا قتلوا أنفسهم ، وسيصيبهم كذلك هوان وصغار فى الحياة الدنيا ، وبمثل هذا الجزاء نجازى المفترين جميعا فى كل زمان ومكان ، لخروجهم عن طاعتنا ، وتجاوزهم لحدودنا ، فهو جزاء متكرر كلما تكررت الجريمة من بنى إسرائيل وغيرهم .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel