Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
7:24
قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين ٢٤
قَالَ ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّۭ ۖ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّۭ وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ ٢٤
قَالَ
ٱهۡبِطُواْ
بَعۡضُكُمۡ
لِبَعۡضٍ
عَدُوّٞۖ
وَلَكُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مُسۡتَقَرّٞ
وَمَتَٰعٌ
إِلَىٰ
حِينٖ
٢٤
"Birbirinize düşman olarak inin, siz yeryüzünde bir müddet için yerleşip geçineceksiniz."
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
﴿قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ولَكم في الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ ومَتاعٌ إلى حِينٍ﴾ (ص-٦٨)طَوى القُرْآنُ هُنا ذِكْرَ التَّوْبَةِ عَلى آدَمَ: لِأنَّ المَقْصُودَ مِنَ القِصَّةِ في هَذِهِ السُّورَةِ التَّذْكِيرُ بِعَداوَةِ الشَّيْطانِ وتَحْذِيرُ النّاسِ مِنَ اتِّباعِ وسْوَسَتِهِ، وإظْهارُ ما يُعْقِبُهُ اتِّباعُهُ مِنَ الخُسْرانِ والفَسادِ، ومَقامُ هَذِهِ المَوْعِظَةِ يَقْتَضِي الإعْراضَ عَنْ ذِكْرِ التَّوْبَةِ لِلِاقْتِصارِ عَلى أسْبابِ الخَسارَةِ، وقَدْ ذُكِرَتِ التَّوْبَةُ في آيَةِ البَقَرَةِ المَقْصُودِ مِنها بَيانُ فَضْلِ آدَمَ وكَرامَتِهِ عِنْدَ رَبِّهِ، ولِكُلِّ مَقامٍ مَقالٌ. والخِطابُ لِآدَمَ وزَوْجِهِ وإبْلِيسَ. والأمْرُ تَكْوِينِيٌّ، وبِهِ صارَ آدَمُ وزَوْجُهُ وإبْلِيسُ مِن سُكّانِ الأرْضِ. وجُمْلَةُ ﴿بَعْضُكم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ: اهْبِطُوا المَرْفُوعِ بِالأمْرِ التَّكْوِينِيِّ فَهَذِهِ الحالُ أيْضًا تُفِيدُ مَعْنًى تَكْوِينِيًّا وهو مُقارَنَةُ العَداوَةِ بَيْنَهم لِوُجُودِهِما في الأرْضِ، وهَذا التَّكْوِينُ تَأكَّدَتْ بِهِ العَداوَةُ الجِبِلِّيَّةُ السّابِقَةُ فَرَسَخَتْ وزادَتْ، والمُرادُ بِالبَعْضِ البَعْضُ المُخالِفُ في الجِنْسِ، فَأحَدُ البَعْضَيْنِ هو آدَمُ وزَوْجُهُ، والبَعْضُ الآخَرُ هو إبْلِيسُ، وإذْ قَدْ كانَتْ هَذِهِ العَداوَةُ تَكْوِينِيَّةً بَيْنَ أصْلَيِ الجِنْسَيْنِ، كانَتْ مَوْرُوثَةً في نَسْلَيْهِما، والمَقْصُودُ تَذْكِيرُ بَنِي آدَمَ بِعَداوَةِ الشَّيْطانِ لَهم ولِأصْلِهِمْ لِيَتَّهِمُوا كُلَّ وسْوَسَةٍ تَأْتِيهِمْ مِن قِبَلِهِ، وقَدْ نَشَأتْ هَذِهِ العَداوَةُ عَنْ حَسَدِ إبْلِيسَ، ثُمَّ سَرَتْ وتَشَجَّرَتْ فَصارَتْ عَداوَةً تامَّةً في سائِرِ نَواحِي الوُجُودِ، فَهي مُنْبَثَّةٌ في التَّفْكِيرِ والجَسَدِ، ومُقْتَضِيَةٌ تَمامَ التَّنافُرِ بَيْنَ النَّوْعَيْنِ. وإذْ قَدْ كانَتْ نُفُوسُ الشَّياطِينِ داعِيَةً إلى الشَّرِّ بِالجِبِلَّةِ تَعَيَّنَ أنَّ عَقْلَ الإنْسانِ مُنْصَرِفٌ بِجِبِلَّتِهِ إلى الخَيْرِ، ولَكِنَّهُ مُعْرِضٌ لِوَسْوَسَةِ الشَّياطِينِ، فَيَقَعُ في شُذُوذٍ عَنْ أصْلِ فِطْرَتِهِ، وفي هَذا ما يَكُونُ مِفْتاحًا لِمَعْنى كَوْنِ النّاسِ يُولَدُونَ عَلى الفِطْرَةِ، وكَوْنِ الإسْلامِ دِينَ الفِطْرَةِ، وكَوْنِ الأصْلِ في النّاسِ الخَيْرَ. أمّا كَوْنُ الأصْلِ في النّاسِ العَدالَةَ أوِ الجَرْحِ فَذَلِكَ مَنظُورٌ فِيهِ إلى خَشْيَةِ الوُقُوعِ في الشُّذُوذِ، مِن حَيْثُ لا يَدْرِي الحاكِمُ ولا الرّاوِي، لِأنَّ أحْوالَ الوُقُوعِ في ذَلِكَ الشُّذُوذِ مُبْهَمَةٌ فَوَجَبَ التَّبَصُّرُ في جَمِيعِ الأحْوالِ. (ص-٦٩)وعُطِفَتْ جُمْلَةُ: ﴿ولَكم في الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ﴾ عَلى جُمْلَةِ: ﴿بَعْضُكم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ . والمُسْتَقَرُّ مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ والِاسْتِقْرارُ هو المُكْثُ وقَدْ تَقَدَّمَ القَوْلُ فِيهِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ﴾ [الأنعام: ٦٧] وقَوْلِهِ ﴿فَمُسْتَقَرٌّ ومُسْتَوْدَعٌ﴾ [الأنعام: ٩٨] في سُورَةِ الأنْعامِ. والمُرادُ بِهِ الوُجُودُ أيْ وُجُودُ نَوْعِ الإنْسانِ وبِخَصائِصِهِ ولَيْسَ المُرادُ بِهِ الدَّفْنَ كَما فَسَّرَ بِهِ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ لِأنَّ قَوْلَهُ ”ومَتاعٌ“ يَصُدُّ عَنْ ذَلِكَ ولِأنَّ الشَّياطِينَ والجِنَّ لا يُدْفَنُونَ في الأرْضِ. والمَتاعُ والتَّمَتُّعُ: نَيْلُ المَلَذّاتِ والمَرْغُوباتِ غَيْرِ الدّائِمَةِ، ويُطْلَقُ المَتاعُ عَلى ما يُتَمَتَّعُ بِهِ ويُنْتَفَعُ بِهِ مِنَ الأشْياءِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أسْلِحَتِكم وأمْتِعَتِكُمْ﴾ [النساء: ١٠٢] في سُورَةِ النِّساءِ. والحِينُ المُدَّةُ مِنَ الزَّمَنِ، طَوِيلَةً أوْ قَصِيرَةً، وقَدْ نُكِّرَ هُنا ولَمْ يُحَدَّدْ لِاخْتِلافِ مِقْدارِهِ بِاخْتِلافِ الأجْناسِ والأفْرادِ، والمُرادُ بِهِ زَمَنُ الحَياةِ الَّتِي تُخَوِّلُ صاحِبَها إدْراكَ اللَّذّاتِ، وفِيهِ يَحْصُلُ بَقاءُ اللَّذّاتِ غَيْرُ مُتَفَرِّقَةٍ ولا مُتَلاشِيَةٍ ولا مَعْدُومَةٍ، وهَذا الزَّمَنُ المُقارِنُ لِحالَةِ الحَياةِ والإدْراكِ هو المُسَمّى بِالأجَلِ، أيِ المُدَّةِ الَّتِي يَبْلُغُ إلَيْها الحَيُّ بِحَياتِهِ في عِلْمِ اللَّهِ تَعالى وتَكْوِينِهِ، فَإذا انْتَهى الأجَلُ وانْعَدَمَتِ الحَياةُ انْقَطَعَ المُسْتَقَرُّ والمَتاعُ، وهَذا إعْلامٌ مِنَ اللَّهِ بِما قَدَّرَهُ لِلنَّوْعَيْنِ، ولَيْسَ فِيهِ امْتِنانٌ ولا تَنْكِيلٌ بِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır