Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
97:3
ليلة القدر خير من الف شهر ٣
لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌۭ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍۢ ٣
لَيۡلَةُ
ٱلۡقَدۡرِ
خَيۡرٞ
مِّنۡ
أَلۡفِ
شَهۡرٖ
٣
Kadir gecesi bin aydan hayırlıdır.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
(ص-٤٥٩)﴿لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِن ألْفِ شَهْرٍ﴾ بَيانٌ أوَّلُ لِشَيْءٍ مِنَ الإبْهامِ الَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿وما أدْراكَ ما لَيْلَةُ القَدْرِ﴾ [القدر: ٢] مِثْلُ البَيانِ في قَوْلِهِ: ﴿وما أدْراكَ ما العَقَبَةُ﴾ [البلد: ١٢] ﴿فَكُّ رَقَبَةٍ﴾ [البلد: ١٣] أوْ إطْعامٌ الآيَةَ. فَلِذَلِكَ فُصِلَتِ الجُمْلَةُ لِأنَّها اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ، أوْ لِأنَّها كَعَطْفِ البَيانِ. وتَفْضِيلُها بِالخَيْرِ عَلى ألْفِ شَهْرٍ، إنَّما هو بِتَضْعِيفِ فَضْلِ ما يَحْصُلُ فِيها مِنَ الأعْمالِ الصّالِحَةِ واسْتِجابَةِ الدُّعاءِ ووَفْرَةِ ثَوابِ الصَّدَقاتِ والبَرَكَةِ لِلْأُمَّةِ فِيها؛ لِأنَّ تَفاضُلَ الأيّامِ لا يَكُونُ بِمَقادِيرِ أزْمِنَتِها ولا بِما يَحْدُثُ فِيها مِن حَرٍّ أوْ بَرْدٍ، أوْ مَطَرٍ، ولا بِطُولِها أوْ بِقِصَرِها؛ فَإنَّ تِلْكَ الأحْوالَ غَيْرُ مُعْتَدٍّ بِها عِنْدَ اللَّهِ تَعالى؛ ولَكِنَّ اللَّهَ يَعْبَأُ بِما يَحْصُلُ مِنَ الصَّلاحِ لِلنّاسِ أفْرادًا وجَماعاتٍ وما يُعِينُ عَلى الحَقِّ والخَيْرِ ونَشْرِ الدِّينِ. وقَدْ قالَ في فَضْلِ النّاسِ: إنْ أكْرَمَكم عِنْدَ اللَّهِ أتْقاكم فَكَذَلِكَ فَضْلُ الأزْمانِ إنَّما يُقاسُ بِما يَحْصُلُ فِيها؛ لِأنَّها ظُرُوفٌ لِلْأعْمالِ ولَيْسَتْ لَها صِفاتٌ ذاتِيَّةٌ يُمْكِنُ أنْ تَتَفاضَلَ بِها كَتَفاضُلِ النّاسِ، فَفَضْلُها بِما أعَدَّهُ اللَّهُ لَها مِنَ التَّفْضِيلِ كَتَفْضِيلِ ثُلُثِ اللَّيْلِ الأخِيرِ لِلْقُرُباتِ، وعَدَدُ الألْفِ يَظْهَرُ أنَّهُ مُسْتَعْمَلٌ في وفْرَةِ التَّكْثِيرِ كَقَوْلِهِ: (واجِدٌ كَألْفٍ) وعَلَيْهِ جاءَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَوَدُّ أحَدُهم لَوْ يُعَمَّرُ ألْفَ سَنَةٍ﴾ [البقرة: ٩٦]، وإنَّما جُعِلَ تَمْيِيزُ عَدَدِ الكَثْرَةِ هُنا بِالشَّهْرِ لِلرَّعْيِ عَلى الفاصِلَةِ الَّتِي هي بِحَرْفِ الرّاءِ. وفي المُوَطَّأِ: ”قالَ مالِكٌ إنَّهُ سَمِعَ مَن يَثِقُ بِهِ مِن أهْلِ العِلْمِ يَقُولُ: «إنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُرِيَ أعْمارَ النّاسَ قَبْلَهُ أوْ ما شاءَ اللَّهُ مِن ذَلِكَ، فَكَأنَّهُ تَقاصَرَ أعْمارُ أُمَّتِهِ أنْ لا يَبْلُغُوا مِنَ العَمَلِ مِثْلَما بَلَغَ غَيْرُهم في طُولِ العُمْرِ فَأعْطاهُ اللَّهُ لَيْلَةَ القَدْرِ خَيْرٌ مِن ألْفِ شَهْرٍ» “ اهـ. وإظْهارُ لَفْظِ (﴿لَيْلَةُ القَدْرِ﴾) في مَقامِ الإضْمارِ لِلِاهْتِمامِ، وقَدْ تَكَرَّرَ هَذِهِ اللَّفْظُ ثَلاثَ مَرّاتٍ والمَرّاتُ الثَّلاثُ يَنْتَهِي عِنْدَها التَّكْرِيرُ غالِبًا كَقَوْلِهِ تَعالى: وإنَّ مِنهم لَفَرِيقًا يَلْوُونَ ألْسِنَتَهم بِالكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الكِتابِ وما هو مِنَ الكِتابِ. وقَوْلُ عَدِيٍّ: ؎لا أرى المَوْتَ يَسْبِقُ المَوْتَ شَيْءٌ نَغَّصَ المَوْتُ ذا الغِنى والفَقِيرا ومِمّا يَنْبَغِي التَّنْبِيهُ لَهُ ما وقَعَ في جامِعِ التِّرْمِذِيِّ بِسَنَدِهِ إلى القاسِمِ بْنِ الفَضْلِ (ص-٤٦٠)الحُدّانِيِّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ سَعْدٍ قالَ: («قامَ رَجُلٌ إلى الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَما بايَعَ مُعاوِيَةَ فَقالَ: سَوَّدْتَ وُجُوهَ المُؤْمِنِينَ، أوْ يا مُسَوِّدَ وُجُوهِ المُؤْمِنِينَ؛ فَقالَ: لا تُؤَنِّبْنِي رَحِمَكَ اللَّهُ؛ فَإنَّ النَّبِيءَ ﷺ أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ عَلى مِنبَرِهِ فَساءَهُ ذَلِكَ فَنَزَلَتْ ”﴿إنّا أعْطَيْناكَ الكَوْثَرَ﴾ [الكوثر: ١]“ يا مُحَمَّدُ يَعْنِي: نَهْرًا مِنَ الجَنَّةِ، ونَزَلَتْ ”﴿إنّا أنْزَلْناهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ﴾ [القدر: ١] ﴿وما أدْراكَ ما لَيْلَةُ القَدْرِ﴾ [القدر: ٢] ﴿لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِن ألْفِ شَهْرٍ﴾“ يَمْلِكُها بَنُو أُمَيَّةَ يا مُحَمَّدُ، قالَ القاسِمُ: فَعَدَدْناها فَإذا هي ألْفُ شَهْرٍ لا يَزِيدُ يَوْمًا ولا يَنْقُصُ» ) . قالَ أبُو عِيسى التِّرْمِذِيُّ: هَذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّا مِن هَذا الوَجْهِ. وقَدْ قِيلَ عَنِ القاسِمِ بْنِ الفَضْلِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مازِنٍ نَعْرِفُهُ والقاسِمُ بْنُ الفَضْلِ ثِقَةٌ ويُوسُفُ بْنُ سَعْدٍ رَجُلٌ مَجْهُولٌ اهـ. قالَ ابْنُ كَثِيرٍ في تَفْسِيرِهِ: ورَواهُ ابْنُ جَرِيرٍ مِن طَرِيقِ القاسِمِ في الفَضْلِ عَنْ عِيسى بْنِ مازِنٍ كَذا قالَ، وعِيسى بْنُ مازِنٍ غَيْرُ مَعْرُوفٍ، وهَذا يَقْتَضِي اضْطِرابًا في هَذا الحَدِيثِ، أيْ: لِاضْطِرابِهِمْ في الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ القاسِمُ بْنُ الفَضْلِ؛ وعَلى كُلِّ احْتِمالٍ فَهو مَجْهُولٌ. وأقُولُ: وأيْضًا لَيْسَ في سَنَدِهِ ما يُفِيدُ أنَّ يُوسُفَ بْنَ سَعْدٍ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ الحَسَنِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وفي تَفْسِيرِ الطَّبَرِيِّ عَنْ عِيسى بْنِ مازِنٍ أنَّهُ قالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: يا مُسَوِّدَ وُجُوهِ المُؤْمِنِينَ إلى آخِرِ الحَدِيثِ. وعِيسى بْنُ مازِنٍ غَيْرُ مَعْرُوفٍ أصْلًا؛ فَإذا فَرَضْنا تَوْثِيقَ يُوسُفَ بْنِ سَعْدٍ فَلَيْسَ في رِوايَتِهِ ما يَقْتَضِي أنَّهُ سَمِعَهُ، بَلْ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ أرادَ ذِكْرَ قِصَّةٍ تُرْوى عَنِ الحَسَنِ. واتَّفَقَ حُذّاقُ العُلَماءِ عَلى أنَّهُ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ؛ صَرَّحَ بِذَلِكَ ابْنُ كَثِيرٍ وذَكَرَهُ عَنْ شَيْخِهِ المِزِّيِّ، وأقُولُ: هو مُخْتَلُّ المَعْنى وسِماتُ الوَضْعِ لائِحَةٌ عَلَيْهِ، وهو مِن وضْعِ أهْلِ النِّحَلِ المُخالِفَةِ لِلْجَماعَةِ؛ فالِاحْتِجاجُ بِهِ لا يَلِيقُ أنْ يَصْدُرَ مِثْلُهُ عَنِ الحَسَنِ مَعَ فَرْطِ عِلْمِهِ وفِطْنَتِهِ، وأيَّةُ مُلازَمَةٍ بَيْنَ ما زَعَمُوهُ مِن رُؤْيا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وبَيْنَ دَفْعِ الحَسَنِ التَّأْنِيبَ عَنْ نَفْسِهِ. ولا شَكَّ أنَّ هَذا الخَبَرَ مِن وضْعِ دُعاةِ العَبّاسِيِّينَ عَلى أنَّهُ مُخالِفٌ لِلْواقِعِ؛ لِأنَّ المُدَّةَ الَّتِي بَيْنَ تَسْلِيمِ الحَسَنِ الخِلافَةَ إلى مُعاوِيَةَ وبَيْنَ بَيْعَةِ السَّفّاحِ وهو أوَّلُ خُلَفاءِ العَبّاسِيَّةِ ألْفُ شَهْرٍ واثْنانِ وتِسْعُونَ شَهْرًا أوْ أكْثَرُ بِشَهْرٍ أوْ بِشَهْرَيْنِ، فَما نُسِبَ إلى القاسِمِ الحُدّانِيِّ مِن قَوْلِهِ: فَعَدَدْناها فَوَجَدْناها إلَخْ كَذِبٌ (ص-٤٦١)لا مَحالَةَ. والحاصِلُ أنَّ هَذا الخَبَرَ الَّذِي أخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مُنْكَرٌ كَما قالَهُ المِزِّيُّ. قالَ ابْنُ عَرَفَةَ وفي قَوْلِهِ: ﴿لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِن ألْفِ شَهْرٍ﴾ المُحَسِّنُ المُسَمّى تَشابُهُ الأطْرافِ وهو إعادَةُ لِفْظِ القافِيَةِ في الجُمْلَةِ الَّتِي تَلِيها كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ المِصْباحُ في زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾ [النور: ٣٥] اهـ. يُرِيدُ بِالقافِيَةِ ما يَشْمَلُ القَرِينَةَ في الأسْجاعِ والفَواصِلَ في الآيِ. ومِثالُهُ في الشِّعْرِ قَوْلُ لَيْلى الأخْيِلِيَّةِ: ؎إذا نَزَلَ الحَجّاجُ أرْضًا مَرِيضَةً ∗∗∗ تَتَبَّعَ أقْصى دائِها فَشَفاها ؎شَفاها مِنَ الدّاءِ العُضالِ الَّذِي بِها ∗∗∗ غُلامٌ إذا هَزَّ القَناةَ سَقاها إلَخْ
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır