Giriş yap
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
🚀 Ramazan Meydan Okumamıza Katılın!
Daha fazla bilgi edinin
Giriş yap
Giriş yap
9:23
يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان ومن يتولهم منكم فاولايك هم الظالمون ٢٣
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَابَآءَكُمْ وَإِخْوَٰنَكُمْ أَوْلِيَآءَ إِنِ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلْإِيمَـٰنِ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ٢٣
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَتَّخِذُوٓاْ
ءَابَآءَكُمۡ
وَإِخۡوَٰنَكُمۡ
أَوۡلِيَآءَ
إِنِ
ٱسۡتَحَبُّواْ
ٱلۡكُفۡرَ
عَلَى
ٱلۡإِيمَٰنِۚ
وَمَن
يَتَوَلَّهُم
مِّنكُمۡ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
٢٣
Ey inananlar! Babalarınızı, kardeşlerinizi küfrü imana tercih ediyorlarsa dost edinmeyin. Sizden onları kim dost edinirse doğrusu kendine yazık etmiş olurlar.
Tefsirler
Dersler
Yansımalar
Cevaplar
Kıraat
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكم وإخْوانَكم أوْلِياءَ إنِ اسْتَحَبُّوا الكُفْرَ عَلى الإيمانِ ومَن يَتَوَلَّهم مِنكم فَأُولَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ لِافْتِتاحِ غَرَضٍ آخَرَ وهو تَقْرِيعُ المُنافِقِينَ ومَن يُوالِيهِمْ، فَإنَّهُ لَمّا كانَ أوَّلُ السُّورَةِ في تَخْطِيطِ طَرِيقَةِ مُعامَلَةِ المُظْهِرِينَ لِلْكُفْرِ، لا جَرَمَ تَهَيَّأ المُتامُّ لِمِثْلِ ذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ إلى مَن أبَطَنُوا الكُفْرَ وأظْهَرُوا الإيمانَ: المُنافِقِينَ مِن أهْلِ المَدِينَةِ ومِن بَقايا قَبائِلِ العَرَبِ، مِمَّنْ عُرِفُوا بِذَلِكَ، أوْ لَمْ يُعْرَفُوا وأطْلَعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَبِيَّهُ ﷺ، وحَذَّرَ المُؤْمِنِينَ المُطَّلِعِينَ عَلَيْهِمْ مِن بِطانَتِهِمْ وذَوِي قَرابَتِهِمْ (ص-١٥١)ومُخالَطَتِهِمْ، وأكْثَرُ ما كانَ ذَلِكَ في أهْلِ المَدِينَةِ لِأنَّهُمُ الَّذِينَ كانَ مُعْظَمُهم مُؤْمِنِينَ خُلَّصًا، وكانَتْ مِن بَيْنِهِمْ بَقِيَّةٌ مِنَ المُنافِقِينَ وهم مِن ذَوِي قَرابَتِهِمْ، ولِذَلِكَ افْتُتِحَ الخِطّابُ بِـ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا﴾: إشْعارٌ بِأنَّ ما سَيُلْقى إلَيْهِمْ مِنَ الوَصايا هو مِن مُقْتَضَياتِ الإيمانِ وشِعارِهِ. وقَدْ أسْفَرَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ الَّتِي نَزَلَتْ عَقِبَها هَذِهِ السُّورَةُ عَنْ بَقاءِ بَقِيَّةٍ مِنَ النِّفاقِ في أهْلِ المَدِينَةِ والأعْرابِ المُجاوِرِينَ لَها كَما في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وجاءَ المُعَذِّرُونَ مِنَ الأعْرابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٩٠] وقَوْلِهِ: ﴿ومِمَّنْ حَوْلَكم مِنَ الأعْرابِ مُنافِقُونَ ومِن أهْلِ المَدِينَةِ مَرَدُوا عَلى النِّفاقِ﴾ [التوبة: ١٠١] ونَظائِرِهُما مِنَ الآياتِ. رَوى الطَّبَرَيُّ عَنْ مُجاهِدٍ، والواحِدِيُّ عَنِ الكَلْبِيِّ أنَّهم لَمّا أُمِرُوا بِالهِجْرَةِ وقالَ العَبّاسُ: أنا أسْقِي الحاجَّ، وقالَ طَلْحَةُ أخُو بَنِي عَبْدِ الدّارِ: أنا حاجِبُ الكَعْبَةِ، فَلا نُهاجِرُ، تَعَلَّقَ بَعْضُ الأزْواجِ والأبْناءِ بِبَعْضِ المُؤْمِنِينَ فَقالُوا ”أتُضَيِّعُونَنا“ فَرَقُّوا لَهم وجَلَسُوا مَعَهم، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ. ومَعْنى ﴿اسْتَحَبُّوا الكُفْرَ﴾ أحَبُّوهُ حُبًّا مُتَمَكِّنًا. فالسِّينُ والتّاءُ لِلتَّأْكِيدِ، مِثْلَ ما في اسْتَقامَ واسْتَبْشَرَ. حَذَّرَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ مِن مُوالاةِ مَنِ اسْتَحَبُّوا الكُفْرَ عَلى الإيمانِ، في ظاهِرِ أمْرِهِمْ أوْ باطِنِهِ، إذا اطَّلَعُوا عَلَيْهِمْ وبَدَتْ عَلَيْهِمْ أماراتُ ذَلِكَ بِما ذَكَرَ مِن صِفاتِهِمْ في هَذِهِ السُّورَةِ، وجَعَلَ التَّحْذِيرَ مِن أُولَئِكَ بِخُصُوصِ، كَوْنِهِمْ آباءً وإخْوانًا تَنْبِيهًا عَلى أقْصى الجَدارَةِ بِالوَلايَةِ لِيُعْلَمَ بِفَحْوى الخِطابِ أنَّ مَن دُونَهم أوْلى بِحُكْمِ النَّهْيِ. ولَمْ يَذْكُرِ الأبْناءَ والأزْواجَ هُنا لِأنَّهم تابِعُونَ فَلا يَقْعُدُونَ بَعْدَ مَتْبُوعِيهِمْ. وقَوْلُهُ: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ أُرِيدَ بِهِ الظّالِمُونَ أنْفُسُهم لِأنَّهم وقَعُوا فِيما نَهاهُمُ اللَّهُ، فاسْتَحَقُّوا العِقابَ فَظَلَمُوا أنْفُسَهم بِتَسَبُّبِ العَذابِ لَها، فالظُّلْمُ إذَنْ بِمَعْناهُ اللُّغَوِيِّ ولَيْسَ مُرادًا بِهِ الشِّرْكُ. وصِيغَةُ الحَصْرِ لِلْمُبالَغَةِ بِمَعْنى أنَّ ظُلْمَ غَيْرِهِمْ كَلا ظُلْمَ بِالنِّسْبَةِ لِعَظَمَةِ ظُلْمِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ هُمُ ”الظّالِمُونَ“ عائِدًا إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ النَّصْبِ في قَوْلِهِ:﴿ومَن يَتَوَلَّهُمْ﴾ أيْ إلى الآباءِ والإخْوانِ الَّذِينَ اسْتَحَبُّوا الكُفْرَ عَلى الإيمانِ، (ص-١٥٢)والمَعْنى ومَن يَتَوَلَّهم فَقَدْ تَوَلّى الظّالِمِينَ فَيَكُونُ الظُّلْمُ عَلى هَذا مُرادًا بِهِ الشِّرْكُ، كَما هو الكَثِيرُ في إطْلاقِهِ في القُرْآنِ. والإتْيانُ بِاسْمِ الإشارَةِ لِزِيادَةِ تَمْيِيزِ هَؤُلاءِ أوْ هَؤُلاءِ، ولِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ جَدارَتَهم بِالحُكْمِ المَذْكُورِ بَعْدَ الإشارَةِ كانَتْ لِأجْلِ تِلْكَ الصِّفاتِ أعْنِي اسْتِحْبابَ الكُفْرِ عَلى الإيمانِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Kuran'ı Oku, Dinle, Araştır ve Üzerinde Düşün

Quran.com, dünya çapında milyonlarca kişinin Kur'an'ı birden fazla dilde okumak, aramak, dinlemek ve üzerinde düşünmek için kullandığı güvenilir bir platformdur. Çeviriler, tefsirler, kıraatler, kelime kelime çeviriler ve derinlemesine inceleme araçları sunarak Kur'an'ı herkes için erişilebilir hale getirir.

Bir Sadaka-i Cariye olarak Quran.com, insanların Kur'an ile derin bir bağ kurmasına yardımcı olmaya kendini adamıştır. 501(c)(3) kar amacı gütmeyen bir kuruluş olan Kur'an Vakfı tarafından desteklenen Quran.com, Elhamdülillah herkes için ücretsiz ve değerli bir kaynak olarak büyümeye devam ediyor.

Keşfedin
Anasayfa
Kuran Radyo
Okuyucular
Hakkımızda
Geliştiriciler
Ürün Güncellemeleri
Geri Bildirim
Yardım
Projelerimiz
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Quran.Foundation tarafından sahip olunan, yönetilen veya desteklenen kar amacı gütmeyen projeler
Popüler Bağlantılar

Ayatul Kursi

Surah Yaseen

Surah Al Mulk

Surah Ar-Rahman

Surah Al Waqi'ah

Surah Al Kahf

Surah Al Muzzammil

Site HaritasıGizlilikŞartlar ve koşullar
© 2026 Quran.com. Her hakkı saklıdır