سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
18:10
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هاولاء شفعاونا عند الله قل اتنبيون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون ١٨
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـٰٓؤُلَآءِ شُفَعَـٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ سُبْحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ١٨
وَيَعۡبُدُوۡنَ
مِنۡ
دُوۡنِ
اللّٰهِ
مَا
لَا
يَضُرُّهُمۡ
وَلَا
يَنۡفَعُهُمۡ
وَيَقُوۡلُوۡنَ
هٰٓؤُلَاۤءِ
شُفَعَآؤُنَا
عِنۡدَ
اللّٰهِ​ؕ
قُلۡ
اَتُـنَـبِّـــُٔوۡنَ
اللّٰهَ
بِمَا
لَا
يَعۡلَمُ
فِى
السَّمٰوٰتِ
وَلَا
فِى
الۡاَرۡضِ​ؕ
سُبۡحٰنَهٗ
وَتَعٰلٰى
عَمَّا
يُشۡرِكُوۡنَ‏
١٨
اور یہ لوگ پرستش کرتے ہیں اللہ کے سوا یسی چیزوں کی جو نہ انہیں کوئی نقصان پہنچا سکتی ہیں اور نہ نفع دے سکتی ہیں اور کہتے ہیں کہ یہ ہمارے سفارشی ہیں اللہ کے ہاں۔ آپ ﷺ کہیے کہ کیا تم اللہ کو بتانا چاہتے ہو وہ شے جو وہ نہیں جانتا نہ آسمانوں میں اور نہ زمین میں ؟ وہ بہت پاک اور بلند ہے ان چیزوں سے جن کو وہ اس کا شریک ٹھہراتے ہیں۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿ويَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهم ولا يَنْفَعُهم ويَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِما لا يَعْلَمُ في السَّماواتِ ولا في الأرْضِ سُبْحانَهُ وتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ﴾ [يونس: ١٥] عَطْفَ القِصَّةِ عَلى القِصَّةِ. فَهَذِهِ قِصَّةٌ أُخْرى مِن قَصَصِ أحْوالِ كُفْرِهِمْ أنْ قالُوا ﴿ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذا﴾ [يونس: ١٥] حِينَ تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ القُرْآنِ، ومِن كُفْرِهِمْ أنَّهم يَعْبُدُونَ الأصْنامَ ويَقُولُونَ هم شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ. والمُناسَبَةُ بَيْنَ القِصَّتَيْنِ أنَّ في كِلْتَيْهِما كُفْرًا أظْهَرُوهُ في صُورَةِ السُّخْرِيَةِ والِاسْتِهْزاءِ وإيهامِ أنَّ العُذْرَ لَهم في الِاسْتِرْسالِ عَلى الكُفْرِ، فَلَعَلَّهم (كَما أوْهَمُوا أنَّهُ إنْ أتاهم (ص-١٢٥)قُرْآنٌ غَيْرُ المَتْلُوِّ عَلَيْهِمْ أوْ بُدِّلَ ما يَرُومُونَ تَبْدِيلَهُ آمَنُوا) كانُوا إذا أنْذَرَهُمُ النَّبِيءُ ﷺ بِعَذابِ اللَّهِ قالُوا: تَشْفَعُ لَنا آلِهَتُنا عِنْدَ اللَّهِ. وقَدْ رُوِيَ أنَّهُ قالَهُ النَّضْرُ بْنُ الحارِثِ (عَلى مَعْنى فَرْضِ ما لا يَقَعُ واقِعًا) ”إذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ شَفَعَتْ لِيَ اللّاتُ والعُزّى“ . وهَذا كَقَوْلِ العاصِ بْنِ وائِلٍ، وكانَ مُشْرِكًا، لِخَبّابِ بْنِ الأرَتِّ، وهو مُسْلِمٌ، وقَدْ تَقاضاهُ أجْرًا لَهُ عَلى سَيْفٍ صَنَعَهُ ”إذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ الَّذِي يُخْبِرُ بِهِ صاحِبُكَ (يَعْنِي النَّبِيءَ ﷺ) فَسَيَكُونُ لِي مالٌ فَأقْضِيكَ مِنهُ“ . وفِيهِ نَزَلَ قَوْلُهُ - تَعالى: ﴿أفَرَأيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا ووَلَدًا﴾ [مريم: ٧٧] الآيَةَ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ ويَعْبُدُونَ إلَخْ عَطْفًا عَلى جُمْلَةِ ﴿فَمَن أظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا﴾ [يونس: ١٧] فَإنَّ عِبادَتَهم ما لا يَضُرُّهم ولا يَنْفَعُهم مِنَ الِافْتِراءِ. وإيثارُ اسْمِ المَوْصُولِ في قَوْلِهِ: ﴿ما لا يَضُرُّهم ولا يَنْفَعُهُمْ﴾ لِما تُؤْذِنُ بِهِ صِلَةُ المَوْصُولِ مِنَ التَّنْبِيهِ عَلى أنَّهم مُخْطِئُونَ في عِبادَةِ ما لا يَضُرُّ ولا يَنْفَعُ، وفِيهِ تَمْهِيدٌ لِعَطْفِ ﴿ويَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ﴾ لِتَحْقِيرِ رَأْيِهِمْ مِن رَجاءِ الشَّفاعَةِ مِن تِلْكَ الأصْنامِ، فَإنَّها لا تَقْدِرُ عَلى ضَرٍّ ولا نَفْعٍ في الدُّنْيا فَهي أضْعَفُ مَقْدِرَةً في الآخِرَةِ. واخْتِيارُ صِيغَةِ المُضارِعِ في يَعْبُدُونَ ويَقُولُونَ لِاسْتِحْضارِ الحالَةِ العَجِيبَةِ مِنِ اسْتِمْرارِهِمْ عَلى عِبادَتِها، أيْ عَبَدُوا الأصْنامَ ويَعْبُدُونَها تَعْجِيبًا مِن تَصْمِيمِهِمْ عَلى ضَلالِهِمْ ومِن قَوْلِهِمْ ﴿هَؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ﴾ فاعْتَرَفُوا بِأنَّ المُتَصَرِّفَ هو اللَّهُ. وقُدِّمَ ذِكْرُ نَفْيِ الضَّرِّ عَلى نَفْيِ النَّفْعِ لِأنَّ المَطْلُوبَ مِنَ المُشْرِكِينَ الإقْلاعُ عَنْ عِبادَةِ الأصْنامِ وقَدْ كانَ سَدَنَتُها يُخَوِّفُونَ عَبَدَتَها بِأنَّها تُلْحِقُ بِهِمْ وبِصِبْيانِهِمُ الضُّرَّ، كَما قالَتِ امْرَأةُ طُفَيْلِ بْنِ عَمْرٍو الدُّوسِيِّ حِينَ أخْبَرَها أنَّهُ أسْلَمَ ودَعاها إلى أنْ تُسْلِمَ فَقالَتْ: ”أما تَخْشى عَلى الصِّبْيَةِ مِن ذِي الشَّرى“ . فَأُرِيدَ الِابْتِداءُ بِنَفْيِ الضُّرِّ لِإزالَةِ أوْهامِ المُشْرِكِينَ في ذَلِكَ الصّادَّةِ لِكَثِيرٍ مِنهم عَنْ نَبْذِ عِبادَةِ الأصْنامِ. (ص-١٢٦)وقَدْ أمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - أنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ بِتَهَكُّمٍ بِهِمْ بِأنَّهم قَدْ أخْبَرُوا اللَّهَ بِأنَّ لَهم شُفَعاءَ لَهم عِنْدَهُ. ومَعْنى ذَلِكَ أنَّ هَذا لَمّا كانَ شَيْئًا اخْتَرَعُوهُ وهو غَيْرُ واقِعٍ جَعَلَ اخْتِراعَهَ بِمَنزِلَةِ أنَّهم أعْلَمُوا اللَّهَ بِهِ وكانَ لا يَعْلَمُهُ فَصارَ ذَلِكَ كِنايَةً عَنْ بُطْلانِهِ لِأنَّ ما لَمْ يَعْلَمِ اللَّهُ وُقُوعَهُ فَهو مُنْتَفٍ. ومِن هَذا قَوْلُ مَن يُرِيدُ نَفْيَ شَيْءٍ عَنْ نَفْسِهِ: ما عَلِمَ اللَّهُ هَذا مِنِّي وفي ضِدِّهِ قَوْلُهم في تَأْكِيدِ وُقُوعِ الشَّيْءِ: يَعْلَمُ اللَّهُ كَذا، حَتّى صارَ عِنْدَ العَرَبِ مِن صِيَغِ اليَمِينِ. و﴿فِي السَّماواتِ ولا في الأرْضِ﴾ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ المَحْذُوفِ بَعْدَ يَعْلَمُ العائِدِ عَلى ما، إذِ التَّقْدِيرُ: بِما لا يَعْلَمُهُ، أيْ كائِنًا في السَّماواتِ ولا في الأرْضِ. والمَقْصُودُ مِن ذِكْرِهِما تَعْمِيمُ الأمْكِنَةِ، كَما هو اسْتِعْمالُ الجَمْعِ بَيْنَ المُتَقابِلاتِ مِثْلَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ. وأُعِيدَ حَرْفُ النَّفْيِ بَعْدَ العاطِفِ لِزِيادَةِ التَّنْصِيصِ عَلى النَّفْيِ. والِاسْتِفْهامُ في ﴿أتُنَبِّئُونَ﴾ لِلْإنْكارِ والتَّوْبِيخِ والإنْباءُ: الإعْلامُ. وجُمْلَةُ ﴿سُبْحانَهُ وتَعالى﴾ إنْشاءُ تَنْزِيهٍ، فَهي مُنْقَطِعَةٌ عَنِ الَّتِي قَبْلَها فَلِذَلِكَ فُصِلَتْ. وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى نَظِيرِهِ عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿وخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وتَعالى عَمّا يَصِفُونَ﴾ [الأنعام: ١٠٠] في سُورَةِ الأنْعامِ. وما في قَوْلِهِ: ﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ مَصْدَرِيَّةٌ، أيْ عَنْ إشْراكِهِمْ، أيْ تَعالى عَنْ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ ثابِتًا لَهُ. وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ ”تُشْرِكُونَ“ بِالمُثَنّاةِ الفَوْقِيَّةِ عَلى أنَّهُ مِن جُمْلَةِ المَقُولِ. وقَرَأهُ الباقُونَ بِالتَّحْتِيَّةِ عَلى أنَّها تَعْقِيبٌ لِلْخِطابِ بِجُمْلَةِ قُلْ. وعَلى الوَجْهَيْنِ فَهي مُسْتَحِقَّةٌ لِلْفَصْلِ لِكَمالِ الِانْقِطاعِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں