سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
3:10
ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش يدبر الامر ما من شفيع الا من بعد اذنه ذالكم الله ربكم فاعبدوه افلا تذكرون ٣
إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ ۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ إِذْنِهِۦ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٣
اِنَّ
رَبَّكُمُ
اللّٰهُ
الَّذِىۡ
خَلَقَ
السَّمٰوٰتِ
وَالۡاَرۡضَ
فِىۡ
سِتَّةِ
اَيَّامٍ
ثُمَّ
اسۡتَوٰى
عَلَى
الۡعَرۡشِ​
يُدَبِّرُ
الۡاَمۡرَ​ؕ
مَا
مِنۡ
شَفِيۡعٍ
اِلَّا
مِنۡۢ
بَعۡدِ
اِذۡنِهٖ​ ؕ
ذٰ لِكُمُ
اللّٰهُ
رَبُّكُمۡ
فَاعۡبُدُوۡهُ​ ؕ
اَفَلَا
تَذَكَّرُوۡنَ‏
٣
یقیناً تمہارا رب وہ اللہ ہے جس نے آسمانوں اور زمین کی تخلیق فرمائی چھ دنوں میں پھر وہ عرش پر متمکن ہوگیا (اور) وہ تدبیر کرتا ہے ہر معاملہ کی نہیں ہے کوئی بھی شفاعت کرنے والا مگر اس کی اجازت کے بعد وہ ہے اللہ تمہارا رب پس تم اسی کی بندگی کرو۔ تو کیا تم نصیحت اخذ نہیں کرتے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
(ص-٨٧)﴿إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ في سِتَّةِ أيّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلى العَرْشِ يُدَبِّرُ الأمْرَ ما مِن شَفِيعٍ إلّا مِن بَعْدِ إذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكم فاعْبُدُوهُ أفَلا تَذَّكَّرُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ لِلِاسْتِدْلالِ عَلى تَفَرُّدِ اللَّهِ - تَعالى - بِالإلَهِيَّةِ. وإنَّما أُوقِعَ هُنا لِأنَّ أقْوى شَيْءٍ بَعَثَ المُشْرِكِينَ عَلى ادِّعاءِ أنَّ ما جاءَ بِهِ النَّبِيءُ سِحْرٌ هو أنَّهُ أبْطَلَ الشُّرَكاءَ لِلَّهِ في الإلَهِيَّةِ ونَفاها عَنْ آلِهَتِهِمُ الَّتِي أشْرَكُوا بِها فَقالُوا ﴿أجَعَلَ الآلِهَةَ إلَهًا واحِدًا إنَّ هَذا لَشَيْءٌ عُجابٌ﴾ [ص: ٥] فَلا جَرَمَ أنْ أُعْقِبَ إنْكارُ إحالَتِهِمْ ذَلِكَ بِإقامَةِ الدَّلِيلِ عَلى ثُبُوتِهِ. والخِطابُ لِلْمُشْرِكِينَ، ولِذَلِكَ أُكِّدَ الخَبَرُ بِحَرْفِ التَّوْكِيدِ، وأُوقِعَ عَقِبَهُ (أفَلا تَذَّكَّرُونَ)، فَهو التِفاتٌ مِنَ الغَيْبَةِ في قَوْلِهِ: ﴿أكانَ لِلنّاسِ عَجَبًا﴾ [يونس: ٢] وقَوْلِهِ: قالَ الكافِرُونَ. وقَدْ مَضى القَوْلُ في نَظِيرِ صَدْرِ هَذِهِ الآيَةِ في سُورَةِ الأعْرافِ إلى قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ اسْتَوى عَلى العَرْشِ﴾ وقَوْلُهُ: (اللَّهُ) خَبَرُ (إنَّ)، كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بَعْدَهُ ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكم فاعْبُدُوهُ﴾ وجُمْلَةُ يُدَبِّرُ الأمْرَ في مَوْضِعِ الحالِ مِنِ اسْمِ الجَلالَةِ، أوْ خَبَرٌ ثانٍ عَنْ (رَبِّكم) والتَّدْبِيرُ: النَّظَرُ في عَواقِبِ المُقَدَّراتِ وعَوائِقِها لِقَصْدِ إيقاعِها تامَّةً فِيما تُقْصَدُ لَهُ مَحْمُودَةَ العاقِبَةِ. والغايَةُ مِنَ التَّدْبِيرِ الإيجادُ والعَمَلُ عَلى وفْقِ ما دُبِّرَ. وتَدْبِيرُ اللَّهِ الأُمُورَ عِبارَةٌ عَنْ تَمامِ العِلْمِ بِما يَخْلُقُها عَلَيْهِ؛ لِأنَّ لَفْظَ التَّدْبِيرِ هو أوْفى الألْفاظِ اللُّغَوِيَّةِ بِتَقْرِيبِ إتْقانِ الخَلْقِ. والأمْرُ: جِنْسٌ يَعُمُّ جَمِيعَ الشُّئُونِ والأحْوالِ في العالَمِ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿وقَلَّبُوا لَكَ الأُمُورَ﴾ [التوبة: ٤٨] في سُورَةِ (بَراءَةٌ) . وفِي إجْراءِ هَذِهِ الصِّفاتِ عَلى اللَّهِ - تَعالى - تَعْرِيضٌ بِالرَّدِّ عَلى المُشْرِكِينَ إذْ جَعَلُوا لِأنْفُسِهِمْ آلِهَةً لا تَخْلُقُ ولا تَعْلَمُ؛ كَما قالَ - تَعالى: ﴿لا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وهم يُخْلَقُونَ﴾ [النحل: ٢٠] (ص-٨٨)ولِذَلِكَ حَسُنَ وقْعُ جُمْلَةِ ﴿ما مِن شَفِيعٍ إلّا مِن بَعْدِ إذْنِهِ﴾ عَقِبَ جُمْلَةِ (الَّذِي خَلَقَ) بِتَمامِها؛ لِأنَّ المُشْرِكِينَ جَعَلُوا آلِهَتَهم شُفَعاءَ فَإذا أُنْذِرُوا بِغَضَبِ اللَّهِ يَقُولُونَ ﴿هَؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨]، أيْ حُماتُنا مِن غَضَبِهِ. فَبَعْدَ أنْ وُصِفَ الإلَهُ الحَقُّ بِما هو مُنْتَفٍ عَنْ آلِهَتِهِمْ نُفِيَ عَنْ آلِهَتِهِمْ وصْفُ الشَّفاعَةِ عِنْدَ اللَّهِ وحِمايَةِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ مِنهُ. وأُكِّدَ النَّفْيُ بِـ (مِنَ) الَّتِي تَقَعُ بَعْدَ حَرْفِ النَّفْيِ لِتَأْكِيدِ النَّفْيِ وانْتِفاءِ الوَصْفِ عَنْ جَمِيعِ أفْرادِ الجِنْسِ الَّذِي دَخَلَتْ مِن عَلى اسْمِهِ بِحَيْثُ لَمْ تَبْقَ لِآلِهَتِهِمْ خُصُوصِيَّةٌ. وزِيادَةُ ﴿إلّا مِن بَعْدِ إذْنِهِ﴾ احْتِراسٌ لِإثْباتِ شَفاعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ بِإذْنِ اللَّهِ، قالَ - تَعالى -: ﴿ولا يَشْفَعُونَ إلّا لِمَنِ ارْتَضى﴾ [الأنبياء: ٢٨] . والمَقْصُودُ مِن ذَلِكَ نَفْيُ الشَّفاعَةِ لِآلِهَتِهِمْ مِن حَيْثُ إنَّهم شُرَكاءُ لِلَّهِ في الإلَهِيَّةِ، فَشَفاعَتُهم عِنْدَهُ نافِذَةٌ كَشَفاعَةِ النِّدِّ عِنْدَ نِدِّهِ. والشَّفاعَةُ تَقَدَّمَتْ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى -: ﴿ولا يُقْبَلُ مِنها شَفاعَةٌ﴾ [البقرة: ٤٨] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وكَذَلِكَ الشَّفِيعُ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿فَهَلْ لَنا مِن شُفَعاءَ﴾ [الأعراف: ٥٣] في سُورَةِ الأعْرافِ. ومَوْقِعُ جُمْلَةِ (ما مِن شَفِيعٍ) مِثْلُ مَوْقِعِ جُمْلَةِ يُدَبِّرُ الأمْرَ وجُمْلَةُ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ ابْتِدائِيَّةٌ فَذْلَكَةٌ لِلْجُمَلِ الَّتِي قَبْلَها ونَتِيجَةٌ لَها، وهي مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ تِلْكَ الجُمَلِ وبَيْنَ الجُمْلَةِ المُفَرَّعَةِ عَلَيْها، وهي جُمْلَةُ (فاعْبُدُوهُ)، وتَأْكِيدٌ لِمَضْمُونِ الجُمْلَةِ الأصْلِيَّةِ وهي جُمْلَةُ (إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ) والإتْيانُ في صَدْرِها بِاسْمِ الإشارَةِ لِتَمْيِيزِهِ أكْمَلَ تَمْيِيزٍ؛ لِأنَّهُمُ امْتَرَوْا في صِفَةِ الإلَهِيَّةِ وضَلُّوا فِيها ضَلالًا مُبِينًا، فَكانُوا أحْرِياءَ بِالإيقاظِ بِطَرِيقِ اسْمِ الإشارَةِ، ولِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ المُشارَ إلَيْهِ حَقِيقٌ بِما سَيُذْكَرُ بَعْدَ اسْمِ الإشارَةِ مِن حَيْثُ إنَّهُ اتَّصَفَ بِتِلْكَ الأوْصافِ الَّتِي أُشِيرَ إلَيْهِ مِن أجْلِها، فَإنَّ خالِقَ العَوالِمِ بِغايَةِ الإتْقانِ والمَقْدِرَةِ ومالِكَ أمْرِها ومُدَبِّرَ شُئُونِها والمُتَصَرِّفَ المُطْلَقَ مُسْتَحِقٌّ (ص-٨٩)لِلْعِبادَةِ نَظِيرَ الإشارَةِ في قَوْلِهِ: ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٥] بَعْدَ قَوْلِهِ: ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢] ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ﴾ [البقرة: ٣] إلى قَوْلِهِ: (﴿هم يُوقِنُونَ﴾ [البقرة: ٤]) وفُرِّعَ عَلى كَوْنِهِ رَبَّهم أنْ أُمِرُوا بِعِبادَتِهِ، والمُفَرَّعُ هو المَقْصُودُ مِنَ الجُمْلَةِ وما قَبْلَهُ مُؤَكِّدٌ لِجُمْلَةِ (إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ) تَأْكِيدًا بِفَذْلَكَةٍ وتَحْصِيلٍ. والتَّقْدِيرُ: إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ إلى قَوْلِهِ: فاعْبُدُوهُ، كَقَوْلِهِ: (﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ [يونس: ٥٨]) إذْ وقَعَ قَوْلُهُ: (فَبِذَلِكَ) تَأْكِيدًا لِجُمْلَةِ (بِفَضْلِ اللَّهِ وبِرَحْمَتِهِ) . وأُوقِعُ بَعْدَهُ الفَرْعُ وهو (فَلْيَفْرَحُوا) . والتَّقْدِيرُ: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وبِرَحْمَتِهِ فَلْيَفْرَحُوا بِذَلِكَ. والمَقْصُودُ مِنَ العِبادَةِ العِبادَةُ الحَقُّ الَّتِي لا يُشْرَكُ مَعَهُ فِيها غَيْرُهُ، بِقَرِينَةِ تَفْرِيعِ الأمْرِ بِها عَلى الصِّفاتِ المُنْفَرِدِ بِها اللَّهُ دُونَ مَعْبُوداتِهِمْ. وجُمْلَةُ ﴿أفَلا تَذَّكَّرُونَ﴾ ابْتِدائِيَّةٌ لِلتَّقْرِيعِ. وهو غَرَضٌ جَدِيدٌ، فَلِذَلِكَ لَمْ تُعْطَفْ، فالِاسْتِفْهامُ إنْكارٌ لِانْتِفاءِ تَذَكُّرِهِمْ إذْ أشْرَكُوا مَعَهُ غَيْرَهُ ولَمْ يَتَذَكَّرُوا في أنَّهُ المُنْفَرِدُ بِخَلْقِ العَوالِمِ وبِمُلْكِها وبِتَدْبِيرِ أحْوالِها. والتَّذَكُّرُ: التَّأمُّلُ. وهو بِهَذِهِ الصِّيغَةِ لا يُطْلَقُ إلّا عَلى ذِكْرِ العَقْلِ لِمَعْقُولاتِهِ، أيْ حَرَكَتِهِ في مَعْلُوماتِهِ، فَهو قَرِيبٌ مِنَ التَّفَكُّرِ؛ إلّا أنَّ التَّذَكُّرَ لَمّا كانَ مُشْتَقًّا مِن مادَّةِ الذِّكْرِ الَّتِي هي في الأصْلِ جَرَيانُ اللَّفْظِ عَلى اللِّسانِ، والَّتِي يُعَبَّرُ بِها أيْضًا عَنْ خُطُورِ المَعْلُومِ في الذِّهْنِ بَعْدَ سَهْوِهِ وغَيْبَتِهِ عَنْهُ كانَ مُشْعِرًا بِأنَّهُ حَرَكَةُ الذِّهْنِ في مَعْلُوماتٍ مُتَقَرِّرَةٍ فِيهِ مِن قَبْلُ. فَلِذَلِكَ أُوثِرَ هُنا دُونَ لَعَلَّكم تَتَفَكَّرُونَ لِلْإشارَةِ إلى أنَّ الِاسْتِدْلالَ عَلى وحْدانِيَّةِ اللَّهِ - تَعالى - قَدْ تَقَرَّرَ في النُّفُوسِ بِالفِطْرَةِ، وبِما تَقَدَّمَ لَهم مِنَ الدَّعْوَةِ والأدِلَّةِ فَيَكْفِي في الِاسْتِدْلالِ مُجَرَّدُ إخْطارِ هَذِهِ الأدِلَّةِ في البالِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں