سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
36:10
وما يتبع اكثرهم الا ظنا ان الظن لا يغني من الحق شييا ان الله عليم بما يفعلون ٣٦
وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا يَفْعَلُونَ ٣٦
وَمَا
يَتَّبِعُ
اَكۡثَرُهُمۡ
اِلَّا
ظَنًّا ؕ
اِنَّ
الظَّنَّ
لَا
يُغۡنِىۡ
مِنَ
الۡحَـقِّ
شَيۡــًٔا​ ؕ
اِنَّ
اللّٰهَ
عَلِيۡمٌۢ
بِمَا
يَفۡعَلُوۡنَ‏
٣٦
اور نہیں پیروی کر رہے ان میں سے اکثر مگر گمان کی اور یہ گمان کسی بھی درجے میں (انسان کو) حق سے مستغنی نہیں کرسکتا۔ یقیناً اللہ جانتا ہے جو کچھ یہ کر رہے ہیں۔
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿وما يَتَّبِعُ أكْثَرُهم إلّا ظَنًّا إنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الحَقِّ شَيْئًا إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكائِكم مَن يَهْدِي إلى الحَقِّ﴾ [يونس: ٣٥] بِاعْتِبارِ عَطْفِ تِلْكَ عَلى نَظِيرَتَيْها المَذْكُورَتَيْنِ قَبْلَها، فَبَعْدَ أنْ أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ بِأنْ يُحِجَّهم فِيما جَعَلُوهم آلِهَةً وهي لا تَصَرُّفَ ولا تَدْبِيرَ ولا هِدايَةَ لَها، أعْقَبَ ذَلِكَ بِأنَّ عِبادَتَهم إيّاها اتِّباعٌ لِظَنٍّ باطِلٍ، أيْ لَوْ هم لَيْسَ فِيهِ شُبْهَةُ حَقٍّ. (ص-١٦٥)والضَّمِيرُ في قَوْلِهِ: أكْثَرُهم عائِدٌ إلى أصْحابِ ضَمِيرِ شُرَكائِكم وضَمِيرِ ﴿ما لَكم كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ [يونس: ٣٥] وإنَّما عَمَّهم في ضَمائِرَ شُرَكائِكم و﴿ما لَكم كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ [يونس: ٣٥]، وخَصَّ بِالحُكْمِ في اتِّباعِهِمُ الظَّنَّ أكْثَرَهم؛ لِأنَّ جَمِيعَ المُشْرِكِينَ اتَّفَقُوا في اتِّباعِ عِبادَةِ الأصْنامِ. وبَيَّنَ هُنا أنَّهم لَيْسُوا سَواءً في الِاعْتِقادِ الباعِثِ لَهم عَلى عِبادَتِها إيماءً إلى أنَّ مِن بَيْنِهِمْ عُقَلاءَ قَلِيلِينَ ارْتَقَتْ مَدارِكُ أفْهامِهِمْ فَوْقَ أنْ يَعْتَقِدُوا أنَّ لِلْأصْنامِ تَصَرُّفًا ولَكِنَّهم أظْهَرُوا عِبادَتَها تَبَعًا لِلْهَوى وحِفْظًا لِلسِّيادَةِ بَيْنَ قَوْمِهِمْ. والمَقْصُودُ مِن هَذا لَيْسَ هو تَبْرِئَةً لِلَّذِينَ عَبَدُوا الأصْنامَ عَنْ غَيْرِ ظَنٍّ بِإلَهِيَّتِها فَإنَّهم شَرٌّ مِنَ الَّذِينَ عَبَدُوها عَنْ تَخَيُّلٍ، ولَكِنَّ المَقْصُودَ هو زِيادَةُ الِاسْتِدْلالِ عَلى بُطْلانِ عِبادَتِها حَتّى إنَّ مِن عُبّادِها فَرِيقًا لَيْسُوا مُطْمَئِنِّينَ لِتَحَقُّقِ إلَهِيَّتِها. وبِالتَّأمُّلِ يَظْهَرُ أنَّ هَؤُلاءِ هم خاصَّةُ القَوْمِ وأهْلُ الأحْلامِ مِنهم لِأنَّ المَقامَ مَقامُ تَخْطِئَةِ ذَلِكَ الظَّنِّ. فَفِيهِ إيقاظٌ لِجُمْهُورِهِمْ، وفِيهِ زِيادَةُ مَوْعِظَةٍ لِخاصَّتِهِمْ لِيُقْلِعُوا عَنِ الِاسْتِمْرارِ في عِبادَةِ ما لا تَطْمَئِنُّ إلَيْهِ قُلُوبُهم. وهَذا كَقَوْلِهِ الآتِي ﴿ومِنهم مَن يُؤْمِنُ بِهِ ومِنهم مَن لا يُؤْمِنُ بِهِ﴾ [يونس: ٤٠] والظَّنُّ: يُطْلَقُ عَلى مَراتِبِ الإدْراكِ، فَيُطْلَقُ عَلى الِاعْتِقادِ الجازِمِ الَّذِي لا يَشُوبُهُ شَكٌّ، كَما في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وإنَّها لَكَبِيرَةٌ إلّا عَلى الخاشِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٥] ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أنَّهم مُلاقُو رَبِّهِمْ وأنَّهم إلَيْهِ راجِعُونَ﴾ [البقرة: ٤٦]؛ ويُطْلَقُ عَلى الِاعْتِقادِ المَشُوبِ بِشَكٍّ. ويَظْهَرُ أنَّهُ حَقِيقَةٌ في هَذا الثّانِي وأنَّهُ مَجازٌ في الأوَّلِ لَكِنَّهُ في الأوَّلِ شائِعٌ فَصارَ كالمُشْتَرِكِ. وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ عِنْدَ الكَلامِ عَلى الآيَةِ المَذْكُورَةِ. ومِنهُ قَوْلُهُ - تَعالى: ﴿قالَ المَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ إنّا لَنَراكَ في سَفاهَةٍ وإنّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الكاذِبِينَ﴾ [الأعراف: ٦٦] في سُورَةِ الأعْرافِ، وقَوْلُهُ: ﴿وظَنُّوا أنْ لا مَلْجَأ مِنَ اللَّهِ إلّا إلَيْهِ﴾ [التوبة: ١١٨] في سُورَةِ ”بَراءَةٌ“ . وقَدْ أُطْلِقَ مَجازًا عَلى الِاعْتِقادِ المُخْطِئِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ﴾ [الحجرات: ١٢] وقَوْلِ النَّبِيءِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «إيّاكم والظَّنَّ فَإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَدِيثِ» . (ص-١٦٦)والظَّنُّ كَثُرَ إطْلاقُهُ في القُرْآنِ والسُّنَّةِ عَلى العِلْمِ المُخْطِئِ أوِ الجَهْلِ المُرَكَّبِ والتَّخَيُّلاتِ الباطِلَةِ، قالَ النَّبِيءُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «إيّاكم والظَّنَّ فَإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَدِيثِ» . وقَدْ يُطْلَقُ عَلى الظَّنِّ الحُصَيْبِيِّ كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ظَنَّ المُؤْمِنُونَ والمُؤْمِناتُ بِأنْفُسِهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ١٢] وقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿إنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌ﴾ [الحجرات: ١٢] . وهَذا المَعْنى هو المُصْطَلَحُ عَلَيْهِ عِنْدَ عُلَماءِ أُصُولِ الدِّينِ وأُصُولِ الفِقْهِ. وهو العِلْمُ المُسْتَنِدُ إلى دَلِيلٍ راجِحٍ مَعَ احْتِمالِ الخَطَأِ احْتِمالًا ضَعِيفًا. وهَذا الظَّنُّ هو مَناطُ التَّكْلِيفِ بِفُرُوعِ الشَّرِيعَةِ. فَوَجْهُ الجَمْعِ بَيْنَ هَذِهِ المُتَعارِضاتِ إعْمالُ كُلٍّ في مَوْرِدِهِ اللّائِقِ بِهِ بِحَسَبِ مَقاماتِ الكَلامِ وسِياقِهِ، فَمَحْمَلُ قَوْلِهِ هُنا ﴿إنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الحَقِّ شَيْئًا﴾ أنَّ العِلْمَ المَشُوبَ بِشَكٍّ لا يُغْنِي شَيْئًا في إثْباتِ الحَقِّ المَطْلُوبِ وذَلِكَ ما يُطْلَبُ فِيهِ الجَزْمُ واليَقِينُ مِنَ العُلُومِ الحاصِلَةِ بِالدَّلِيلِ العَقْلِيِّ لِأنَّ الجَزْمَ فِيها مُمْكِنٌ لِمَن أعْمَلَ رَأْيَهُ إعْمالًا صائِبًا إذِ الأدِلَّةُ العَقْلِيَّةُ يَحْصُلُ مِنها اليَقِينُ، فَأمّا ما طَرِيقُ تَحْصِيلِهِ الأدِلَّةُ الظّاهِرَةُ الَّتِي لا يَتَأتّى اليَقِينُ بِها في جَمِيعِ الأحْوالِ فَذَلِكَ يُكْتَفى فِيهِ بِالظَّنِّ الرّاجِحِ بَعْدَ إعْمالِ النَّظَرِ وهو ما يُسَمّى بِالِاجْتِهادِ. و”ظَنًّا“ مَنصُوبٌ عَلى المَفْعُولِيَّةِ بِهِ لِـ ”يَتَّبِعُ“ . ولَمّا كانَ الظَّنُّ يَقْتَضِي مَظْنُونًا كانَ اتِّباعُ الظَّنِّ اتِّباعًا لِلْمَظْنُونِ، أيْ يَتَّبِعُونَ شَيْئًا لا دَلِيلَ عَلَيْهِ إلّا الظَّنُّ، أيِ الِاعْتِقادُ الباطِلُ. وتَنْكِيرُ ظَنًّا لِلتَّحْقِيرِ، أيْ ظَنًّا واهِيًا. ودَلَّتْ صِيغَةُ القَصْرِ عَلى أنَّهم لَيْسُوا في عَقائِدِهِمُ المُنافِيَةِ لِلتَّوْحِيدِ عَلى شَيْءٍ مِنَ الحَقِّ رَدًّا عَلى اعْتِقادِهِمْ أنَّهم عَلى الحَقِّ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الحَقِّ شَيْئًا﴾ تَعْلِيلٌ لِما دَلَّ عَلَيْهِ القَصْرُ مِن كَوْنِهِمْ لَيْسُوا عَلى شَيْءٍ مِنَ الحَقِّ فَكَيْفَ يَزْعُمُونَ أنَّهم عَلى الحَقِّ. والحَقُّ: هو الثّابِتُ في نَفْسِ الأمْرِ. والمُرادُ بِهِ هُنا مَعْرِفَةُ اللَّهِ وصِفاتِهِ مِمّا دَلَّ عَلَيْها الدَّلِيلُ العَقْلِيُّ مِثْلُ وُجُودِهِ وحَياتِهِ، وما دَلَّ عَلَيْها فِعْلُ اللَّهِ مِثْلُ العِلْمِ والقُدْرَةِ والإرادَةِ. و”شَيْئًا“ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ مُؤَكِّدٌ لِعامِلِهِ، أيْ لا يُغْنِي شَيْئًا مِنَ الإغْناءِ. و”مِن“ لِلْبَدَلِيَّةِ، أيْ عِوَضًا عَنِ الحَقِّ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ لِلتَّهْدِيدِ بِالوَعِيدِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں