سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
66:10
الا ان لله من في السماوات ومن في الارض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء ان يتبعون الا الظن وان هم الا يخرصون ٦٦
أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ٦٦
اَلَاۤ
اِنَّ
لِلّٰهِ
مَنۡ
فِى
السَّمٰوٰتِ
وَمَنۡ
فِى
الۡاَرۡضِ​ؕ
وَمَا
يَتَّبِعُ
الَّذِيۡنَ
يَدۡعُوۡنَ
مِنۡ
دُوۡنِ
اللّٰهِ
شُرَكَآءَ​ ؕ
اِنۡ
يَّتَّبِعُوۡنَ
اِلَّا
الظَّنَّ
وَاِنۡ
هُمۡ
اِلَّا
يَخۡرُصُوۡنَ‏
٦٦
آگاہ ہوجاؤ ! اللہ ہی کے (مملوک) ہیں جو کوئی بھی آسمانوں میں ہیں اور زمین میں ہیں اور یہ لوگ جو اللہ کے علاوہ (اس کے) شریکوں کو پکار رہے ہیں وہ کسی چیز کا اتباع نہیں کر رہے وہ تو ظن وتخمین ہی کے پیچھے پڑے ہیں اور صرف اٹکل سے کام لیتے ہیں
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿ألا إنَّ لِلَّهِ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرْضِ وما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ إنْ يَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ وإنْ هم إلّا يَخْرُصُونَ﴾ المَقْصُودُ بِتَوْجِيهِ هَذا الكَلامِ هُمُ المُشْرِكُونَ لِتَأْيِيسِهِمْ مِن كُلِّ احْتِمالٍ لِانْتِصارِهِمْ عَلى النَّبِيءِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - والمُسْلِمِينَ، فَإنَّ كَثِيرًا مِنهم حِينَ يَفْهَمُ ما في الآياتِ الخَمْسِ السّابِقَةِ مِن قَوْلِهِ: ﴿وما تَكُونُ في شَأْنٍ﴾ [يونس: ٦١] إلى هُنا مِنَ التَّصْرِيحِ بِهَوانِ شَأْنِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ وعِنْدَ رَسُولِهِ، ومِنَ التَّعْرِيضِ بِاقْتِرابِ حُلُولِ الغَلَبَةِ عَلَيْهِمْ يُخامِرُهم بَعْضُ الشَّكِّ في صِدْقِ الرَّسُولِ وأنَّ ما تَوَعَّدَهم بِهِ حَقٌّ، ثُمَّ يُغالِطُونَ أنْفُسَهم ويُسَلُّونَ قُلُوبَهم بِأنَّهُ إنْ تَحَقَّقَ ذَلِكَ سَيَجِدُونَ مِن آلِهَتِهِمْ وساطَةً في دَفْعِ الضُّرِّ عَنْهم ويَقُولُونَ في أنْفُسِهِمْ: لِمِثْلِ هَذا عَبَدْناهم، ولِلشَّفاعَةِ عِنْدَ اللَّهِ أعَدَدْناهم، فَسِيقَ هَذا الكَلامُ لِقَطْعِ رَجائِهِمْ مِنهم بِالِاسْتِدْلالِ عَلى أنَّهم دُونَ ما يُظَنُّ بِهِمْ. فالجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا ومُناسَبَةُ وُقُوعِها عَقِبَ جُمْلَةِ ولا ”﴿يُحْزِنْكَ قَوْلُهُمْ﴾ [يونس: ٦٥]“ أنَّ أقْوالَهم دُحِضَتْ بِمَضْمُونِ هَذِهِ الجُمْلَةِ. وأمّا وُقُوعُها عَقِبَ جُمْلَةِ ”﴿إنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [يونس: ٦٥]“ فَلِأنَّها حُجَّةٌ عَلى أنَّ العِزَّةَ لِلَّهِ لِأنَّ الَّذِي لَهُ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرْضِ تَكُونُ لَهُ العِزَّةُ الحَقُّ. وافْتِتاحُ الجُمْلَةِ بِحَرْفِ التَّنْبِيهِ مَقْصُودٌ مِنهُ إظْهارُ أهَمِّيَّةِ العِلْمِ بِمَضْمُونِها وتَحْقِيقِهِ ولِذَلِكَ عَقَّبَ بِحَرْفِ التَّأْكِيدِ، وزِيدَ ذَلِكَ تَأْكِيدًا بِتَقْدِيمِ الخَبَرِ في قَوْلِهِ: ﴿لِلَّهِ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرْضِ﴾ وبِاجْتِلابِ لامِ المِلْكِ. (ص-٢٢٥)و”مَنِ“ المَوْصُولَةُ شَأْنُها أنْ تُطْلَقَ عَلى العُقَلاءِ وجِيءَ بِها هُنا مَعَ أنَّ المَقْصِدَ الأوَّلَ إثْباتُ أنَّ آلِهَتَهم مِلْكٌ لِلَّهِ تَعالى، وهي جَماداتٌ غَيْرُ عاقِلَةٍ، تَغْلِيبًا ولِاعْتِقادِهِمْ تِلْكَ الآلِهَةَ عُقَلاءَ وهَذا مِن مُجاراةِ الخَصْمِ في المُناظَرَةِ لِإلْزامِهِ بِنُهُوضِ الحُجَّةِ عَلَيْهِ حَتّى عَلى لازِمِ اعْتِقادِهِ. والحُكْمُ بِكَوْنِ المَوْجُوداتِ العاقِلَةِ في السَّماواتِ والأرْضِ مِلْكًا لِلَّهِ - تَعالى - يُفِيدُ بِالأحْرى أنَّ تِلْكَ الحِجارَةَ مِلْكُ اللَّهِ لِأنَّ مَن يَمْلِكُ الأقْوى أقْدَرُ عَلى أنْ يَمْلِكَ الأضْعَفَ فَإنَّ مِنَ العَرَبِ مَن عَبَدَ المَلائِكَةَ، ومِنهم مَن عَبَدُوا المَسِيحَ، وهم نَصارى العَرَبِ. وذِكْرُ السَّماواتِ والأرْضِ لِاسْتِيعابِ أمْكِنَةِ المَوْجُوداتِ فَكَأنَّهُ قِيلَ: ألا إنَّ لِلَّهِ جَمِيعَ المَوْجُوداتِ. وجُمْلَةُ ”﴿وما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ﴾“ إلَخْ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ”﴿لِلَّهِ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرْضِ﴾“ . وهي كالنَّتِيجَةِ لِلْجُمْلَةِ الأُولى إذِ المَعْنى أنَّ جَمِيعَ المَوْجُوداتِ مِلْكٌ لِلَّهِ، واتِّباعُ المُشْرِكِينَ أصْنامَهُمُ اتِّباعٌ خاطِئٌ باطِلٌ. و”ما“ نافِيَةٌ لا مَحالَةَ، بِقَرِينَةِ تَأْكِيدِها بِـ ”إنِ“ النّافِيَةِ، وإيرادِ الِاسْتِثْناءِ بَعْدَهُما. و”شُرَكاءَ“ مَفْعُولُ يَدْعُونَ الَّذِي هو صِلَةُ الَّذِينَ وجُمْلَةُ ”﴿إنْ يَتَّبِعُونَ﴾“ تَوْكِيدٌ لَفْظِيٌّ لِجُمْلَةِ ”ما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ“ وأُعِيدَ مَضْمُونُها قَضاءً لَحِقِّ الفَصاحَةِ حَيْثُ حَصَلَ مِنَ البُعْدِ بَيْنَ المُسْتَثْنى والمُسْتَثْنى مِنهُ بِسَبَبِ الصِّلَةِ الطَّوِيلَةِ ما يُشْبِهُ التَّعْقِيدَ اللَّفْظِيَّ وذَلِكَ لا يَلِيقُ بِأفْصَحِ كَلامٍ مَعَ إفادَةِ تِلْكَ الإعادَةِ مُفادَ التَّأْكِيدِ لِأنَّ المَقامَ يَقْتَضِي الإمْعانَ في إثْباتِ الغَرَضِ. و”الظَّنَّ“ مَفْعُولٌ لِكِلا فِعْلَيْ ”يَتَّبِعُ“، ”ويَتَّبِعُونَ“ فَإنَّهُما كَفِعْلٍ واحِدٍ. ولَيْسَ هَذا مِنَ التَّنازُعِ لِأنَّ فِعْلَ التَّوْكِيدِ اللَّفْظِيِّ لا يَطْلَبُ عَمَلًا لِأنَّ المَقْصُودَ مِنهُ تَكْرِيرُ اللَّفْظِ دُونَ العَمَلِ فالتَّقْدِيرُ: وما يَتِّبِعُ المُشْرِكُونَ إلّا الظَّنَّ وإنْ هم إلّا يَخْرُصُونَ. (ص-٢٢٦)والظَّنُّ: هُنا اسْمٌ مُنَزَّلٌ مَنزِلَةَ اللّازِمِ لَمْ يُقْصَدْ تَعْلِيقُهُ بِمَظْنُونٍ مُعَيَّنٍ، أيْ شَأْنُهُمُ اتِّباعُ الظُّنُونِ. والمُرادُ بِالظَّنِّ هُنا العِلْمُ المُخْطِئُ. وقَدْ بَيَّنَتِ الجُمْلَةُ الَّتِي بَعْدَها أنَّ ظَنَّهم لا دَلِيلَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ: ﴿وإنْ هم إلّا يَخْرُصُونَ﴾ والخَرْصُ: القَوْلُ بِالحَزْرِ والتَّخْمِينِ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ في سُورَةِ الأنْعامِ وهو قَوْلُهُ: ﴿وإنْ تُطِعْ أكْثَرَ مَن في الأرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إنْ يَتَّبِعُونَ إلّا الظَّنَّ وإنْ هم إلّا يَخْرُصُونَ﴾ [الأنعام: ١١٦]
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں