سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
69:10
قل ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون ٦٩
قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ٦٩
قُلۡ
اِنَّ
الَّذِيۡنَ
يَفۡتَرُوۡنَ
عَلَى
اللّٰهِ
الۡـكَذِبَ
لَا
يُفۡلِحُوۡنَؕ‏ 
٦٩
اے نبی !) آپ کہہ دیجئے کہ جو لوگ اللہ کی طرف جھوٹ باتیں منسوب کرتے ہیں وہ کبھی فلاح نہیں پائیں گے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 10:69 سے 10:70 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
﴿قُلْ إنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ﴾ ﴿مَتاعٌ في الدُّنْيا ثُمَّ إلَيْنا مَرْجِعُهم ثُمَّ نُذِيقُهُمُ العَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ افْتُتِحَ بِأمْرِ النَّبِيءِ ﷺ أنْ يَقُولَ لِتَنْبِيهِ السّامِعِينَ إلى وعْيِ ما يَرِدُ بَعْدَ الأمْرِ بِالقَوْلِ بِأنَّهُ أمْرٌ مُهِمٌّ بِحَيْثُ يُطْلَبُ تَبْلِيغُهُ، وذَلِكَ أنَّ المَقُولَ قَضِيَّةٌ عامَّةٌ يَحْصُلُ مِنها وعِيدٌ لِلَّذِينَ قالُوا:﴿اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا﴾ [يونس: ٦٨]، عَلى مَقالَتِهِمْ تِلْكَ، وعَلى أمْثالِها كَقَوْلِهِمْ ﴿ما في بُطُونِ هَذِهِ الأنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا ومُحَرَّمٌ عَلى أزْواجِنا﴾ [الأنعام: ١٣٩] وقَوْلِهِمْ: ما كانَ لِآلِهَتِهِمْ مِنَ الحَرْثِ والأنْعامِ لا يَصِلُ إلى اللَّهِ وما كانَ لِلَّهِ مِن ذَلِكَ يَصِلُ إلى آلِهَتِهِمْ، وقَوْلِهِمْ ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠] (ص-٢٣٣)وأمْثالِ ذَلِكَ. فَذَلِكَ كُلُّهُ افْتِراءٌ عَلى اللَّهِ؛ لِأنَّهم يَقُولُونَهُ عَلى أنَّهُ دِينٌ، وماهِيَّةُ الدِّينِ أنَّهُ وضْعٌ إلَهِيٌّ فَهو مَنسُوبٌ إلَيْهِ، ويَحْصُلُ مِن تِلْكَ القَضِيَّةِ وعِيدٌ لِأمْثالِ المُشْرِكِينَ مِن كُلِّ مَن يَفْتَرِي عَلى اللَّهِ ما لَمْ يَقُلْهُ، فالمَقُولُ لَهُمُ ابْتِداءً هُمُ المُشْرِكُونَ. والفَلاحُ: حُصُولُ ما قَصَدَهُ العامِلُ مِن عَمَلِهِ بِدُونِ انْتِقاضٍ ولا عاقِبَةِ سُوءٍ. وتَقَدَّمَ في طالِعِ سُورَةِ البَقَرَةِ. فَنَفْيُ الفَلاحِ هُنا نَفْيٌ لِحُصُولِ مَقْصُودِهِمْ مِنَ الكَذِبِ وتَكْذِيبِ مُحَمَّدٍ ﷺ . وجُمْلَةُ ”مَتاعٌ في الدُّنْيا“ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ؛ لِأنَّ القَضاءَ عَلَيْهِ بِعَدَمِ الفَلاحِ يَتَوَجَّهُ عَلَيْهِ أنْ يَسْألَ سائِلٌ كَيْفَ نَراهم في عِزَّةٍ وقُدْرَةٍ عَلى أذى المُسْلِمِينَ وصَدِّ النّاسِ عَنِ اتِّباعِ الرَّسُولِ ﷺ فَيُجابُ السّائِلُ بِأنَّ ذَلِكَ تَمْتِيعٌ في الدُّنْيا لا يُعْبَأُ بِهِ، وإنَّما عَدَمُ الفَلاحِ مَظْهَرُهُ الآخِرَةُ، فَـ ”مَتاعٌ“ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ يُعْلَمُ مِنَ الجُمْلَةِ السّابِقَةِ، أيْ أمْرُهم مَتاعٌ. والمَتاعُ: المَنفَعَةُ القَلِيلَةُ في الدُّنْيا إذْ يُقِيمُونَ بِكَذِبِهِمْ سِيادَتَهم وعِزَّتَهم بَيْنَ قَوْمِهِمْ ثُمَّ يَزُولُ ذَلِكَ. ومادَّةُ ”مَتاعٌ“ مُؤْذِنَةٌ بِأنَّهُ غَيْرُ دائِمٍ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ولَكم في الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ ومَتاعٌ إلى حِينٍ﴾ [الأعراف: ٢٤] في أوائِلِ سُورَةِ الأعْرافِ. وتَنْكِيرُهُ مُؤْذِنٌ بِتَقْلِيلِهِ، وتَقْيِيدُهُ بِأنَّهُ في الدُّنْيا مُؤَكِّدٌ لِلزَّوالِ ولِلتَّقْلِيلِ، و”ثُمَّ“ مِن قَوْلِهِ: ”﴿ثُمَّ إلَيْنا مَرْجِعُهُمْ﴾“ لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ لِأنَّ مَضْمُونَهُ هو مَحَقَّةُ أنَّهم لا يُفْلِحُونَ فَهو أهَمُّ مَرْتَبَةً مِن مَضْمُونِ لا يُفْلِحُونَ. والمَرْجِعُ: مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ بِمَعْنى الرُّجُوعِ. ومَعْنى الرُّجُوعِ إلى اللَّهِ الرُّجُوعُ إلى وقْتِ نَفاذِ حُكْمِهِ المُباشِرِ فِيهِمْ. وتَقْدِيمُ ”إلَيْنا“ عَلى مُتَعَلِّقِهِ وهو المَرْجِعُ لِلِاهْتِمامِ بِالتَّذْكِيرِ بِهِ واسْتِحْضارِهِ كَقَوْلِهِ: ”﴿والَّذِينَ كَفَرُوا أعْمالُهم كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ﴾ [النور: ٣٩]“ إلى قَوْلِهِ: ”﴿ووَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفّاهُ حِسابَهُ﴾ [النور: ٣٩]“ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَرْجِعُ كِنايَةً عَنِ المَوْتِ. (ص-٢٣٤)وجُمْلَةُ ”﴿ثُمَّ نُذِيقُهُمُ العَذابَ الشَّدِيدَ﴾“ بَيانٌ لِجُمْلَةِ ”ثُمَّ إلَيْنا مَرْجِعُهم“ وحَرْفُ ثُمَّ هَذا مُؤَكِّدٌ لِنَظِيرِهِ الَّذِي في الجُمْلَةِ المُبَيَّنَةِ عَلى أنَّ المُرادَ بِالمَرْجِعِ الحُصُولُ في نَفاذِ حُكْمِ اللَّهِ. والجُمَلُ الأرْبَعُ هي مِنَ المَقُولِ المَأْمُورِ بِهِ النَّبِيءُ ﷺ تَبْلِيغًا عَنِ اللَّهِ تَعالى. وإذاقَةُ العَذابِ إيصالُهُ إلى الإحْساسِ، أُطْلِقَ عَلَيْهِ الإذاقَةُ لِتَشْبِيهِهِ بِإحْساسِ الذَّوْقِ في التَّمَكُّنِ مِن أقْوى أعْضاءِ الجِسْمِ حاسِّيَّةَ لَمْسٍ وهو اللِّسانُ. والباءُ في ”بِما كانُوا يَكْفُرُونَ“ لِلتَّعْلِيلِ. وقَوْلُهُ: ”﴿كانُوا يَكْفُرُونَ﴾“ يُؤْذِنُ بِتَكَرُّرِ ذَلِكَ مِنهم وتَجَدُّدِهِ بِأنْواعِ الكُفْرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں