سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
92:10
فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية وان كثيرا من الناس عن اياتنا لغافلون ٩٢
فَٱلْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةًۭ ۚ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنْ ءَايَـٰتِنَا لَغَـٰفِلُونَ ٩٢
فَالۡيَوۡمَ
نُـنَجِّيۡكَ
بِبَدَنِكَ
لِتَكُوۡنَ
لِمَنۡ
خَلۡفَكَ
اٰيَةً  ؕ
وَاِنَّ
كَثِيۡرًا
مِّنَ
النَّاسِ
عَنۡ
اٰيٰتِنَا
لَغٰفِلُوۡنَ‏
٩٢
تو آج ہم تمہارے بدن کو بچائیں گے تاکہ تو اپنے بعد والوں کے لیے ایک نشانی بنا رہے اور یقیناً بہت سے لوگ ہماری آیات سے غفلت ہی برتتے رہتے ہیں
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 10:91 سے 10:92 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
(ص-٢٧٧)﴿آلْآنَ وقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وكُنْتَ مِنَ المُفْسِدِينَ﴾ ﴿فاليَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَن خَلْفَكَ آيَةً وإنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ﴾ مَقُولٌ لِقَوْلٍ حُذِفَ لِدَلالَةِ المَقامِ عَلَيْهِ، تَقْدِيرُهُ: قالَ اللَّهُ. وهو جَوابٌ لِقَوْلِهِ: آمَنتُ لِأنَّهُ قَصَدَ بِقَوْلِهِ ذَلِكَ طَلَبَ الإنْجاءِ مِنَ الغَرَقِ اعْتِرافًا لِلَّهِ بِالرُّبُوبِيَّةِ، فَكَأنَّهُ وجَّهَ إلَيْهِ كَلامًا. فَأجابَهُ اللَّهُ بِكَلامٍ. وقالَ اللَّهُ هَذا الكَلامُ لَهُ عَلى لِسانِ المَلَكِ المُوَكَّلِ بِتَعْذِيبِهِ تَأْيِيسًا لَهُ مِنَ النَّجاةِ في الدُّنْيا وفي الآخِرَةِ، تِلْكَ النَّجاةُ الَّتِي هي مَأْمُولَةٌ حِينَ قالَ آمَنتُ إلى آخِرِهِ، فَإنَّهُ ما آمَنَ إلّا وقَدْ تَحَقَّقَ بِجَمِيعِ ما قالَهُ مُوسى، وعَلِمَ أنَّ ما حَلَّ بِهِ كانَ بِسَبَبِ غَضَبِ اللَّهِ، ورَجا مِنِ اعْتِرافِهِ لَهُ بِالوَحْدانِيَّةِ أنْ يَعْفُوَ عَنْهُ ويُنْجِيَهُ مِنَ الغَرَقِ. ويَدُلُّ عَلى ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَقِبَ كَلامِهِ ﴿فاليَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ كَما سَيَأْتِي. والِاسْتِفْهامُ في آلْآنَ إنْكارِيٌّ. والآنَ: ظَرْفٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: آمَنتُ تَقْدِيرُهُ: الآنَ تُؤْمِنُ، أيْ هَذا الوَقْتُ. ويُقَدَّرُ الفِعْلُ مُؤَخَّرًا؛ لِأنَّ الظَّرْفَ دَلَّ عَلَيْهِ، ولِأنَّ مَحَطَّ الإنْكارِ هو الظَّرْفُ. والإنْكارُ مُؤْذِنٌ بِأنَّ الوَقْتَ الَّذِي عَلَّقَ بِهِ الإنْكارَ لَيْسَ وقْتًا يَنْفَعُ فِيهِ الإيمانُ لِأنَّ الِاسْتِفْهامَ الإنْكارِيَّ في قُوَّةِ النَّفْيِ، فَيَكُونُ المَعْنى: لا إيمانَ الآنَ. والمَنفِيُّ هو إيمانٌ يُنْجِي مَن حَصَلَ مِنهُ في الدُّنْيا والآخِرَةِ. وإنَّما لَمْ يَنْفَعْهُ إيمانُهُ لِأنَّهُ جاءَ بِهِ في وقْتِ حُصُولِ المَوْتِ. وهو وقْتٌ لا يُقْبَلُ فِيهِ إيمانُ الكافِرِ ولا تَوْبَةُ العاصِي، كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ولَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتّى إذا حَضَرَ أحَدَهُمُ المَوْتُ قالَ إنِّي تُبْتُ الآنَ ولا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وهم كُفّارٌ﴾ [النساء: ١٨] (ص-٢٧٨)والآنَ اسْمُ ظَرْفٍ لِلزَّمانِ الحاضِرِ. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ﴾ [الأنفال: ٦٦] في سُورَةِ الأنْفالِ. وجُمْلَةُ ﴿وقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وكُنْتَ مِنَ المُفْسِدِينَ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن مَعْمُولِ تُؤَمِنُ المَحْذُوفِ، وهي مُؤَكِّدَةٌ لِما في الِاسْتِفْهامِ مِن مَعْنى الإنْكارِ، فَإنَّ إيمانَهُ في ذَلِكَ الحِينِ مُنْكَرٌ، ويَزِيدُهُ إنْكارًا أنَّ صاحِبَهُ كانَ عاصِيًا لِلَّهِ ومُفْسِدًا لِلدِّينِ الَّذِي أرْسَلَهُ اللَّهُ إلَيْهِ، ومُفْسِدًا في الأرْضِ بِالجَوْرِ والظُّلْمِ والتَّمْوِيهِ بِالسِّحْرِ. وصِيغَةُ ﴿وكُنْتَ مِنَ المُفْسِدِينَ﴾ أبْلَغُ في الوَصْفِ بِالإفْسادِ مِن: وكُنْتَ مُفْسِدًا، كَما تَقَدَّمَ آنِفًا، وبِمِقْدارِ ما قَدَّمَهُ مِنَ الآثامِ والفَسادِ يُشَدَّدُ عَلَيْهِ العَذابُ. والفاءُ الَّتِي في قَوْلِهِ: (فاليَوْمَ) فاءُ الفَصِيحَةِ، تُفْصِحُ عَنْ شَرْطٍ مُقَدَّرٍ في الكَلامِ يَدُلُّ عَلَيْهِ السِّياقُ. والمَعْنى: فَإنْ رُمْتَ بِإيمانِكَ بَعْدَ فَواتِ وقْتِهِ أنْ أُنْجِيَكَ مِنَ الغَرَقِ فاليَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ، والكَلامُ جارٍ مَجْرى التَّهَكُّمِ، فَإطْلاقُ الإنْجاءِ عَلى إخْراجِهِ مِنَ البَحْرِ اسْتِعارَةٌ تَهَكُّمِيَّةٌ. ولَيْسَ مُسَوِّغُها التَّهَكُّمَ المَحْضَ كَما هو الغالِبُ في نَوْعِها، بَلْ فِيها عَلاقَةُ المُشابِهَةِ؛ لِأنَّ إخْراجَهُ إلى البَرِّ كامِلًا بِشَكَّتِهِ يُشْبِهُ الإنْجاءَ، ولَكِنَّهُ ضِدُّ الإنْجاءِ، فَكانَ بِالمُشابِهَةِ، اسْتِعارَةً، وبِالضِّدْيَةِ تَهَكُّمًا، والمَجْرُورُ في قَوْلِهِ: بِبَدَنِكَ حالٌ. والأظْهَرُ أنَّ الباءَ مِن قَوْلِهِ: بِبَدَنِكَ مَزِيدَةٌ لِلتَّأْكِيدِ، أيْ تَأْكِيدِ آيَةِ إنْجاءِ الجَسَدِ، فَيَكُونُ قَوْلُهُ: بَدَنِكَ في مَعْنى البَدَلِ المُطابِقِ مِنَ الكافِ في نُنَجِّيكَ كَزِيادَةِ الباءِ في قَوْلِ الحَرِيرِيِّ: ”فَإذا هو أبُو زَيْدٍ بِعَيْنِهِ ومَيْنِهِ“ . والبَدَنُ: الجِسْمُ بِدُونِ رُوحٍ وهَذا احْتِراسٌ مِن أنْ يُظَنَّ المُرادُ الإنْجاءَ مِنَ الغَرَقِ. والمَعْنى: نُنْجِيكَ وأنْتَ جِسْمٌ. كَما يُقالُ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإذا هو جُثَّةٌ؛ لِأنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنِ المَقْصُودُ الِاقْتِصارَ عَلى تِلْكَ الحالَةِ لَما كانَ داعٍ لِلْبَلِيغِ أنْ يَزِيدَ ذَلِكَ القَيْدَ، (ص-٢٧٩)فَإنَّ كُلَّ زِيادَةٍ في الكَلامِ البَلِيغِ يُقْصَدُ مِنها مَعْنًى زائِدٌ، وإلّا لَكانَتْ حَشْوًا في الكَلامِ والكَلامُ البَلِيغُ مَوْزُونٌ، ولُغَةُ العَرَبِ مَبْنِيَّةٌ عَلى أساسِ الإيجازِ. ولِمَن خَلْفَكَ أيْ مَن وراءَكَ. والوَراءُ: هُنا مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى المُتَأخِّرِ والباقِي، أيْ مَن لَيْسُوا مَعَكَ. والمُرادُ بِهِمْ مَن يَخْلُفُهُ مِنَ الفَراعِنَةِ ومَن مَعَهم مِنَ الكَهَنَةِ والوُزَراءِ، أيْ لِتَكُونَ ذاتُهُ آيَةً عَلى أنَّ اللَّهَ غالِبُ مَن أشْرَكُوا بِهِ، وأنَّ اللَّهَ أعْظَمُ وأقْهَرُ مِن فِرْعَوْنَ وآلِهَتِهِ في اعْتِقادِ القِبْطِ، إذْ يَرَوْنَ فِرْعَوْنَ الإلَهَ عِنْدَهم طَرِيحًا عَلى شاطِئِ البَحْرِ غَرِيقًا. فَتِلْكَ مِيتَةٌ لا يَسْتَطِيعُونَ مَعَها الدَّجَلَ بِأنَّهُ رُفِعَ إلى السَّماءِ، أوْ أنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُتابِعُ بَنِي إسْرائِيلَ، أوْ نَحْوَ ذَلِكَ مِنَ التَّكاذِيبِ لِأنَّهم كانُوا يَزْعُمُونَ أنَّ فِرْعَوْنَ لا يُغْلَبُ، وأنَّ الفَراعِنَةَ حِينَ يَمُوتُونَ إنَّما يُنْقَلُونَ إلى دارِ الخُلُودِ. ولِذَلِكَ كانُوا يُمَوِّهُونَ عَلى النّاسِ فَيَبْنُونَ لَهُ البُيُوتَ في الأهْرامِ ويُودِعُونَ بِها لِباسَهُ وطَعامَهُ ورِياشَهُ وأنْفَسَ الأشْياءِ عِنْدَهُ، فَمَوْتُهُ بِالغَرَقِ وهو يَتَّبِعُ أعْداءَهُ مِيتَةً لا تُئَوَّلُ بِشَيْءٍ مِن ذَلِكَ، فَلِذَلِكَ جُعِلَ كَوْنُهُ آيَةً لِمَن خَلْفَهُ عِلَّةً لِإخْراجِهِ مِن غَمْرَةِ الماءِ مَيِّتًا كامِلًا، فَهم مُضْطَرُّونَ إلى الِاعْتِرافِ بِأنَّهُ غَرِقَ إذا نَظَرُوا في تِلْكَ الآيَةِ. ولَمْ يَعْدِمْ فِرْعَوْنُ فائِدَةً مِن إيمانِهِ، فَإنَّ اللَّهَ بِحِكْمَتِهِ قَدَّرَ لَهُ الخُرُوجَ مِن غَمَراتِ الماءِ، فَلَمْ يَبْقَ في الماءِ أكْلَةً لِلْحِيتانِ ولَكِنْ لَفَظَتْهُ الأمْواجُ، وتِلْكَ حالَةٌ أقَلُّ خِزْيًا مِن حالاتِ سائِرِ جَيْشِهِ، بِها ظَهَرَ نَفْعُ ما لَهُ بِما حَصَلَ لِنَفْسِهِ مِنَ الإيمانِ في آخِرِ أحْوالِهِ. وكَلِمَةُ فاليَوْمَ مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْنى الآنَ لِأنَّ اسْمَ اليَوْمِ أُطْلِقَ عَلى جُزْءٍ مِن زَمَنِ الحالِ مَجازًا بِعَلاقَةِ الكُلِّيَّةِ والجُزْئِيَّةِ. وجُمْلَةُ ﴿وإنَّ كَثِيرًا مِنَ النّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ﴾ تَذْيِيلٌ لِمَوْعِظَةِ المُشْرِكِينَ، والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ، أوْ واوُ الحالِ. (ص-٢٨٠)والمُرادُ مِنهُ: دَفْعُ تَوَهُّمِ النَّقْصِ عَنْ آياتِ اللَّهِ عِنْدَ ما يُحْرَمُ كَثِيرٌ مِنَ النّاسِ الِاهْتِداءَ بِها، فَهي في ذاتِها دَلائِلُ هُدًى سَواءٌ انْتَفَعَ بِها بَعْضُ النّاسِ أمْ لَمْ يَنْتَفِعُوا فالتَّقْصِيرُ مِنهم. واعْلَمْ أنَّ هَذِهِ الآيَةَ أصْرَحُ آيَةٍ في القُرْآنِ دَلالَةً عَلى أنَّ فِرْعَوْنَ الَّذِي أُرْسِلَ إلَيْهِ مُوسى والَّذِي اتَّبَعَ بَنِي إسْرائِيلَ بَعْدَ خُرُوجِهِمْ مِن مِصْرَ قَدْ أصابَهُ الغَرَقُ. وقَدْ أشارَتْ إلَيْهِ آيَةُ سُورَةِ الأعْرافِ وآيَةُ سُورَةِ البَقَرَةِ. وفِرْعَوْنُ هَذا هو مِنفِطاحُ الثّانِي، ويُقالُ لَهُ (مَيْرَنْبَتا) - بِباءٍ فارِسِيَّةٍ - أوْ (مِنفِتاحُ)، أوْ (مِنِيفْتا) وهو ابْنُ رَعَمْسِيسَ الثّانِي المَعْرُوفُ عِنْدَ اليُونانِ باسِمِ (سِيزُوسْتِرِيسَ)، مِن مُلُوكِ العائِلَةِ التّاسِعَةَ عَشَرَةَ مِنَ الأُسَرِ الفِرْعَوْنِيَّةِ، وكانُوا في حُدُودِ سَنَةِ ١٤٩١ قَبْلَ المَسِيحِ. قالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: كانَ فِرْعَوْنُ هَذا قَصِيرًا أحْمَرَ فَلا نَشُكُّ في أنَّ مِنِفْطاحَ الثّانِي ماتَ غَرِيقًا في البَحْرِ، وأنَّهُ خَرَجَتْ جُثَّتُهُ بَعْدَ الغَرَقِ فَدُفِنَ في وادِي المُلُوكِ في صَعِيدِ مِصْرَ. فَذَكَرَ المُنَقِّبُونَ عَنِ الآثارِ أنَّهُ وُجِدَ قَبْرُهُ هُناكَ، وذَلِكَ يُومِئُ إلى قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿فاليَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَن خَلْفَكَ آيَةً﴾ . ووُجُودُ قَبْرٍ لَهُ إنْ صَحَّ بِوَجْهٍ مُحَقَّقٍ، لا يُنافِي أنْ يَكُونَ ماتَ غَرِيقًا، وإنْ كانَ مُؤَرِّخُو القِبْطِ لَمْ يَتَعَرَّضُوا لِصِفَةِ مَوْتِهِ، وما ذَلِكَ إلّا لِأنَّ الكَهَنَةَ أجْمَعُوا عَلى إخْفائِها كَيْلا يَتَطَرَّقَ الشَّكُّ إلى الأُمَّةِ فِيما يُمَجِّدُ بِهِ الكَهَنَةُ كُلَّ فِرْعَوْنَ مِن صِفاتِ بُنُوَّةِ الآلِهَةِ. وخَلَفَتْهُ في مُلْكِ مِصْرَ ابْنَتُهُ المُسَمّاةُ (طُوسِيرُ) لِأنَّهُ تَرَكَها وابْنًا صَغِيرًا. وقَدْ جاءَ ذِكْرُ غَرَقِ فِرْعَوْنَ في التَّوْراةِ في الإصْحاحِ الرّابِعَ عَشَرَ مِن سِفْرِ الخُرُوجِ بِعِباراتٍ مُخْتَلِفَةِ الصَّراحَةِ والإغْلاقِ. ومِن دَقائِقِ القُرْآنِ قَوْلُهُ - تَعالى: ﴿فاليَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَن خَلْفَكَ آيَةً﴾ وهي عِبارَةٌ لَمْ يَأْتِ مِثْلُها فِيما كُتِبَ مِن أخْبارٍ فِرْعَوْنَ، وإنَّها لَمِنَ الإعْجازِ العِلْمِيِّ في (ص-٢٨١)القُرْآنِ إذْ كانَتِ الآيَةُ مُنْطَبِقَةً عَلى الواقِعِ التّارِيخِيِّ. والظّاهِرُ أنَّ الأمْواجَ ألْقَتْ جُثَّتَهُ عَلى السّاحِلِ الغَرْبِيِّ مِنَ البَحْرِ الأحْمَرِ فَعَثَرَ عَلَيْهِ الَّذِينَ خَرَجُوا يَتَقَصَّوْنَ آثارَهُ مِمَّنْ بَقَوْا بَعْدَهُ بِمَدِينَةِ مِصْرَ لَمّا اسْتَبْطَئُوا رُجُوعَهُ ورُجُوعَ جَيْشِهِ، فَرَفَعُوهُ إلى المَدِينَةِ وكانَ عِبْرَةً لَهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں