اور نہیں ہے کوئی بھی چلنے پھرنے والا (جاندار) زمین پر مگر اس کا رزق اللہ کے ذمہ ہے اور وہ جانتا ہے اس کے مستقل ٹھکانے کو بھی اور اس کے عارضی طور پر سونپے جانے کی جگہ کو بھی یہ سب کچھ ایک روشن کتاب میں (در ج) ہے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
quran-reader:qiraat.title
تدبر ہر صارف کی ذاتی رائے پر مبنی ہے (جس کے معیار کا جائزہ لیا جاتا ہے) اس کومستند تفسیر یا شرعی اصول/فتویٰ نہ سمجھا جائے۔
وعدٌ وضمان صادق، فإن قيل: كيف قال: (على الله) بلفظ الوجوب، وإنَّما هو تفضل؛ لأن الله لا يجب عليه شيء؟ فالجواب: أنه ذكره كذلك تأكيدًا في الضمان؛ لأنه لمَّا وعد به صار واقعًا لا محالة؛ لأنه لا يخلف الميعاد. ابن جزي:1/391. السؤال: كيف أوجب الله تعالى على نفسه أمرًا هو في الأصل تفضّل منه -جل وعلا-؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وعدٌ وضمان صادق، فإن قيل: كيف قال: (على الله) بلفظ الوجوب، وإنَّما هو تفضل؛ لأن الله لا يجب عليه شيء؟ فالجواب: أنه ذكره كذلك تأكيدًا في الضمان؛ لأنه لمَّا وعد به صار واقعًا لا محالة؛ لأنه لا يخلف الميعاد. ابن جزي:1/391. السؤال: كيف أوجب الله تعالى على نفسه أمرًا هو في الأصل تفضّل منه -جل وعلا-؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وذلك أن الإنسان هو كما وصفه الله:... عند الضراء بعد السراء ييأس من زوالها في المستقبل، ويكفر بما أنعم الله به عليه قبلها، وعند النعماء بعد الضراء يأمن من عود الضراء في المستقبل، وينسى ما كان فيه بقوله: (ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور). ابن تيمية:3/508. السؤال: بيّن حال الإنسان عند الابتلاء بالسراء، وعند الابتلاء بالضراء.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وعدٌ وضمان صادق، فإن قيل: كيف قال: (على الله) بلفظ الوجوب، وإنَّما هو تفضل؛ لأن الله لا يجب عليه شيء؟ فالجواب: أنه ذكره كذلك تأكيدًا في الضمان؛ لأنه لمَّا وعد به صار واقعًا لا محالة؛ لأنه لا يخلف الميعاد. ابن جزي:1/391. السؤال: كيف أوجب الله تعالى على نفسه أمرًا هو في الأصل تفضّل منه -جل وعلا-؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة