يندرج فيهم كل مَن أقرَّ بالله تعالى وخالقيته مثلًا، وكان مرتكبًا ما يُعَدُّ شركًا كيفما كان، ومن أولئك: عبدة القبور، الناذرون لها، المعتقدون للنفع والضر ممن الله تعالى أعلم بحاله فيها. الألوسي:13/84. السؤال: كيف يجتمع عند الانسان إيمان وشرك؟
فهم مؤمنون بربوبيته، مشركون في عبادته؛ كما قال النبي لحصين الخزاعي: «يا حصين كم تعبد؟» قال: سبعة آلهة؛ ستة في الأرض وواحدًا في السماء. قال: «فمن الذي تعد لرغبتك ورهبتك؟» قال: الذي في السماء. قال: «أسلم حتى أ...مزید دیکھیں
يندرج فيهم كل مَن أقرَّ بالله تعالى وخالقيته مثلًا، وكان مرتكبًا ما يُعَدُّ شركًا كيفما كان، ومن أولئك: عبدة القبور، الناذرون لها، المعتقدون للنفع والضر ممن الله تعالى أعلم بحاله فيها. الألوسي:13/84. السؤال: كيف يجتمع عند الانسان إيمان وشرك؟
فهم مؤمنون بربوبيته، مشركون في عبادته؛ كما قال النبي لحصين الخزاعي: «يا حصين كم تعبد؟» قال: سبعة آلهة؛ ستة في الأرض وواحدًا في السماء. قال: «فمن الذي تعد لرغبتك ورهبتك؟» قال: الذي في السماء. قال: «أسلم حتى أ...مزید دیکھیں