سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
28:14
۞ الم تر الى الذين بدلوا نعمت الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار ٢٨
۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ بَدَّلُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ كُفْرًۭا وَأَحَلُّوا۟ قَوْمَهُمْ دَارَ ٱلْبَوَارِ ٢٨
۞ اَلَمۡ
تَرَ
اِلَى
الَّذِيۡنَ
بَدَّلُوۡا
نِعۡمَتَ
اللّٰهِ
كُفۡرًا
وَّاَحَلُّوۡا
قَوۡمَهُمۡ
دَارَ
الۡبَوَارِۙ‏
٢٨
کیا تم نے غور نہیں کیا ان لوگوں کے حال پر جنہوں نے اللہ کی نعمت کو بدل دیا کفر سے اور انہوں نے اپنی قوم کو لا اتارا تباہی کے گھر میں
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 14:28 سے 14:29 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وأحَلُّوا قَوْمَهم دارَ البَوارِ﴾ ﴿جَهَنَّمَ يَصِلُونَها وبِئْسَ القَرارُ﴾ أُعْقِبَ تَمْثِيلُ الدِّينَيْنِ بِبَيانِ آثارِهِما في أصْحابِهِما، وابْتُدِئَ بِذِكْرِ أحْوالِ المُشْرِكِينَ؛ لِأنَّها أعْجَبُ، والعِبْرَةَ بِها أوْلى والحَذَرَ مُقَدَّمٌ عَلى التَّحَلِّي بِضِدِّها، ثُمَّ أُعْقِبَ بِذِكْرِ أحْوالِ المُؤْمِنِينَ بِقَوْلِهِ ﴿قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [إبراهيم: ٣١] الخَ. والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّشْوِيقِ إلى رُؤْيَةِ ذَلِكَ. والرُّؤْيَةُ: هُنا بَصَرِيَّةٌ مُتَعَلِّقُها مِمّا يُرى، ولِأنَّ تَعْدِيَةَ فِعْلِها بِـ (إلى) يُرَجِّحُ ذَلِكَ، كَما في قَوْلِهِ ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِي حاجَّ إبْراهِيمَ في رَبِّهِ﴾ [البقرة: ٢٥٨] . (ص-٢٢٨)وقَدْ نَزَلَ المُخاطَبُ مَنزِلَةَ مَن لَمْ يَرَ، والخِطابُ لِمَن يَصِحُّ مِنهُ النَّظَرُ إلى حالِ هَؤُلاءِ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ مَعَ وُضُوحِ حالِهِمْ. والكُفْرُ: كُفْرانُ النِّعْمَةِ، وهو ضِدُّ الشُّكْرِ، والإشْراكُ بِاللَّهِ مِن كُفْرانِ نِعْمَتِهِ. وفِي قَوْلِهِ ﴿بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا﴾ مَحْسَنُ الِاحْتِباكِ، وتَقْدِيرُ الكَلامِ: بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ وشُكْرَها كُفْرًا بِها ونِقْمَةً مِنهُ، كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿وأحَلُّوا قَوْمَهم دارَ البَوارِ﴾ الخَ. واسْتُعِيرَ التَّبْدِيلُ لِوَضْعِ الشَّيْءِ في المَوْضِعِ الَّذِي يَسْتَحِقُّهُ شَيْءٌ آخَرُ؛ لِأنَّهُ يُشْبِهُ تَبْدِيلَ الذّاتِ بِالذّاتِ، والَّذِينَ بَدَّلُوا هَذا التَّبْدِيلَ فَرِيقٌ مَعْرُوفُونَ، بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ، وهُمُ الَّذِينَ تَلَقَّوُا الكَلِمَةَ الخَبِيثَةَ مِنَ الشَّيْطانِ، أيْ: كَلِمَةَ الشِّرْكِ، وهم الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن مُشْرِكِي أهْلِ مَكَّةَ فَكابَرُوا دَعْوَةَ الإسْلامِ وكَذَّبُوا النَّبِيءَ ﷺ، وشَرَّدُوا مَنِ اسْتَطاعُوا، وتَسَبَّبُوا في إحْلالِ قَوْمِهِمْ دارَ البَوارِ، فَإسْنادُ فِعْلِ أحَلُّوا إلَيْهِمْ عَلى طَرِيقَةِ المَجازِ العَقْلِيِّ. ونِعْمَةُ اللَّهِ الَّتِي بَدَّلُوها هي نِعْمَةُ أنْ بَوَّأهم حَرَمَهُ، وأمَّنَهم في سَفَرِهِمْ وإقامَتِهِمْ، وجَعَلَ أفْئِدَةَ النّاسِ تَهْوِي إلَيْهِمْ، وسَلَّمَهم مِمّا أصابَ غَيْرَهم مِنَ الحُرُوبِ والغاراتِ والعُدْوانِ، فَكَفَرُوا بِمَن وهَبَهم هَذِهِ النِّعَمَ، وعَبَدُوا الحِجارَةَ، ثُمَّ أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِأنْ بَعَثَ فِيهِمْ أفْضَلَ أنْبِيائِهِ ﷺ وهَداهم إلى الحَقِّ، وهَيَّأ لَهم أسْبابَ السِّيادَةِ والنَّجاةِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، فَبَدَّلُوا شُكْرَ ذَلِكَ بِالكُفْرِ بِهِ، فَنِعْمَةُ اللَّهِ الكُبْرى هي رِسالَةُ مُحَمَّدٍ ﷺ، ودَعْوَةُ إبْراهِيمَ وبَنِيَّتِهِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - . وقَوْمُهم: هُمُ الَّذِينَ اتَّبَعُوهم في مُلازَمَةِ الكُفْرِ حَتّى ماتُوا كُفّارًا، فَهم أحَقُّ بِأنْ يُضافُوا إلَيْهِمْ. (ص-٢٢٩)والبَوارُ: الهَلاكُ والخُسْرانُ، ودارُهُ: مَحَلُّهُ الَّذِي وقَعَ فِيهِ. والإحْلالُ بِها: الإنْزالُ فِيها، والمُرادُ بِالإحْلالِ: التَّسَبُّبُ فِيهِ، أيْ: كانُوا سَبَبًا لِحُلُولِ قَوْمِهِمْ بِدارِ البَوارِ، وهي جَهَنَّمُ في الآخِرَةِ، ومَواقِعُ القَتْلِ والخِزْيِ في الدُّنْيا مِثْلُ مَوْقِعِ بَدْرٍ، فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ (﴿دارَ البَوارِ﴾) جَهَنَّمَ، وبِهِ فَسَّرَ عَلِيٌّ وابْنُ عَبّاسٍ وكَثِيرٌ مِنَ العُلَماءِ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ أرْضَ بَدْرٍ، وهو رِوايَةٌ عَنْ عَلِيٍّ وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. واسْتِعْمالُ صِيغَةِ المُضِيِّ في أحَلُّوا لِقَصْدِ التَّحْقِيقِ؛ لِأنَّ الإحْلالَ مُتَأخِّرٌ زَمَنُهُ فَإنَّ السُّورَةَ مَكِّيَّةٌ. والمُرادُ بِـ ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ ﴿وأحَلُّوا قَوْمَهم دارَ البَوارِ﴾ صَنادِيدُ المُشْرِكِينَ مِن قُرَيْشٍ، فَعَلى تَفْسِيرِ ﴿دارَ البَوارِ﴾ بِدارِ البَوارِ في الآخِرَةِ يَكُونُ قَوْلُهُ جَهَنَّمَ بَدَلًا مِن ﴿دارَ البَوارِ﴾ وجُمْلَةُ يَصْلَوْنَها حالًا مِن جَهَنَّمَ، فَتُخَصُّ دارُ البَوارِ بِأعْظَمِ أفْرادِها وهو النّارُ، ويُجْعَلُ ذَلِكَ مِن ذِكْرِ بَعْضِ الأفْرادِ لِأهَمِّيَّتِهِ. وعَلى تَفْسِيرِ دارِ البَوارِ بِأرْضِ بَدْرٍ يَكُونُ قَوْلُهُ ﴿جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها﴾ جُمْلَةً مُسْتَأْنَفَةً اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا، وانْتِصابُ جَهَنَّمَ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ لِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ فِعْلُ يَصْلَوْنَها عَلى طَرِيقَةِ الِاشْتِغالِ. وما يَرْوُونَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وعَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وجْهَهُ: أنَّ الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا هُمُ الأفْجَرانِ مِن قُرَيْشٍ: بَنُو أُمَيَّةَ وبَنُو المُغِيرَةِ بْنِ مَخْزُومٍ، قالَ: فَأمّا بَنُو أُمَيَّةَ فَمُتِّعُوا إلى حِينٍ وأمّا بَنُو المُغِيرَةِ فَكَفَيْتُمُوهم يَوْمَ بَدْرٍ، فَلا أحْسَبُهُ إلّا مِن وضْعِ بَعْضِ المُغْرِضِينَ المُضادِّينَ لِبَنِي أُمَيَّةَ، وفي رِواياتٍ عَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وجْهَهُ أنَّهُ قالَ: هم كُفّارُ قُرَيْشٍ، ولا يُرِيدُ عُمَرُ ولا عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما مَن أسْلَمُوا مِن بَنِي أُمَيَّةَ فَإنَّ ذَلِكَ لا يَقُولُهُ مُسْلِمٌ فاحْذَرُوا الأفْهامَ الخاطِئَةَ، وكَذا ما رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: (ص-٢٣٠)أنَّهم جَبَلَةُ بْنُ الأيْهَمِ ومَنِ اتَّبَعُوهُ مِنَ العَرَبِ الَّذِينَ تَنَصَّرُوا في زَمَنِ عُمَرَ وحَلُّوا بِبِلادِ الرُّومِ، فَإذا صَحَّ عَنْهُ فَكَلامُهُ عَلى مَعْنى التَّنْظِيرِ والتَّمْثِيلِ وإلّا فَكَيْفَ يَكُونُ هو المُرادُ مِنَ الآيَةِ، وإنَّما حَدَثَ ذَلِكَ في خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - . وجُمْلَةُ وبِئْسَ القَرارُ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ يَصْلَوْنَها، أوْ حالٌ مِن جَهَنَّمَ، والتَّقْدِيرُ: وبِئْسَ القَرارُ هي.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں