سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
29:16
فادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فلبيس مثوى المتكبرين ٢٩
فَٱدْخُلُوٓا۟ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ ٢٩
فَادۡخُلُوۡۤا
اَبۡوَابَ
جَهَنَّمَ
خٰلِدِيۡنَ
فِيۡهَا​ؕ
فَلَبِئۡسَ
مَثۡوَى
الۡمُتَكَبِّرِيۡنَ‏
٢٩
اب تم داخل ہوجاؤ جہنم کے دروازوں میں اسی میں ہمیشہ ہمیش رہنے کے لیے پس کیا ہی برا ٹھکانہ ہے متکبرین کا
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 16:28 سے 16:29 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
(ص-١٣٨)﴿الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ ظالِمِي أنْفُسِهِمْ فَألْقَوُا السَّلَمَ ما كُنّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلى إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ﴿فادْخُلُوا أبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوى المُتَكَبِّرِينَ﴾ القَرِينَةُ ظاهِرَةٌ عَلى أنَّ قَوْلَهُ تَعالى ﴿الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ ظالِمِي أنْفُسِهِمْ﴾ لَيْسَتْ مِن مَقُولِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ يَوْمَ القِيامَةِ، إذْ لا مُناسَبَةَ؛ لِأنْ يُعَرَّفَ الكافِرُونَ يَوْمَ القِيامَةِ بِأنَّهُمُ الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ ظالِمِي أنْفُسِهِمْ، فَإنَّ صِيغَةَ المُضارِعِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ﴾ قَرِيبَةٌ مِنَ الصَّرِيحِ في أنَّ هَذا التَّوَفِّيَ مَحْكِيٌّ في حالِ حُصُولِهِ وهم يَوْمَ القِيامَةِ مَضَتْ وفاتُهم، ولا فائِدَةَ أُخْرى في ذِكْرِ تِلْكَ يَوْمَئِذٍ، فالوَجْهُ أنْ يَكُونَ هَذا كَلامًا مُسْتَأْنَفًا. وعَنْ عِكْرِمَةَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ بِالمَدِينَةِ في قَوْمٍ أسْلَمُوا بِمَكَّةَ، ولَمْ يُهاجِرُوا فَأخْرَجَهم قُرَيْشٌ إلى بَدْرٍ كُرْهًا فَقُتِلُوا بِبَدْرٍ. فالوَجْهُ أنَّ ﴿الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ﴾ [النحل: ٣٢] بَدَلٌ مِنَ (الَّذِينَ) في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ [النحل: ٢٢] أوْ صِفَةٌ لَهم، كَما يُومِئُ إلَيْهِ وصْفُهم في آخِرِ الآيَةِ بِالمُتَكَبِّرِينَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَلَبِئْسَ مَثْوى المُتَكَبِّرِينَ﴾، فَهُمُ الَّذِينَ وُصِفُوا فِيما قَبْلُ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿وهم مُسْتَكْبِرُونَ﴾ [النحل: ٢٢]، وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ، وإنْ أبَيْتَ ذَلِكَ لِبُعْدِ ما بَيْنَ المَتْبُوعِ والتّابِعِ فاجْعَلِ ﴿الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ﴾ [النحل: ٣٢] خَبَرًا لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ، والتَّقْدِيرُ: هُمُ الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ. وحَذْفُ المُسْنَدِ إلَيْهِ جارٍ عَلى الِاسْتِعْمالِ في أمْثالِهِ مِن كُلِّ مُسْنَدٍ إلَيْهِ جَرى فِيما سَلَفَ مِنَ الكَلامِ، أُخْبِرَ عَنْهُ، وحُدِّثَ عَنْ شَأْنِهِ، وهو ما يُعْرَفُ عِنْدَ السَّكّاكِيِّ بِالحَذْفِ المُتَّبَعُ فِيهِ الِاسْتِعْمالُ، ويُقابِلُ هَذا قَوْلُهُ تَعالى فِيما يَأْتِي ﴿الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ طَيِّبِينَ﴾ [النحل: ٣٢] فَإنَّهُ صِفَةٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا فَهَذِهِ نَظِيرُهُ. والمَقْصُودُ مِن هَذِهِ الصِّلَةِ وصْفُ حالَةِ الَّذِينَ يَمُوتُونَ عَلى الشِّرْكِ، فَبَعْدَ أنْ ذَكَرَ حالَ حُلُولِ العَذابِ بِمَن حَلَّ بِهِمْ الِاسْتِئْصالُ وما يَحِلُّ بِهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ (ص-١٣٩)ذُكِرَتْ حالَةُ وفاتِهِمُ الَّتِي هي بَيْنَ حالَيِ الدُّنْيا والآخِرَةِ، وهي حالٌ تَعْرِضُ لِجَمِيعِهِمْ سَواءٌ مِنهم مَن أدْرَكَهُ الِاسْتِئْصالُ ومَن هَلَكَ قَبْلَ ذَلِكَ. وأطْبَقَ مَن تَصَدّى لِرَبْطِهِ بِما قَبْلَهُ مِنَ المُفَسِّرِينَ، عَلى جَعْلِ ﴿الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ ظالِمِي أنْفُسِهِمْ﴾ الآيَةَ بَدَلًا مِنَ الكافِرِينَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنَّ الخِزْيَ اليَوْمَ والسُّوءَ عَلى الكافِرِينَ﴾ [النحل: ٢٧]، أوْ صِفَةً لَهُ، وسَكَتَ عَنْهُ صاحِبُ الكَشّافِ (وهو سُكُوتٌ مِن ذَهَبٍ) . وقالَ الخَفاجِيُّ: وهو يَصِحُّ فِيهِ أنْ يَكُونَ مَقُولًا لِلْقَوْلِ، وغَيْرَ مُنْدَرِجٍ تَحْتَهُ، وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ (الَّذِينَ) مُرْتَفِعًا بِالِابْتِداءِ مُنْقَطِعًا مِمّا قَبْلَهُ وخَبَرُهُ في قَوْلِهِ ﴿فَألْقَوُا السَّلَمَ﴾ اهـ. واقْتِرانُ الفِعْلِ بِتاءِ المُضارَعَةِ الَّتِي لِلْمُؤَنَّثِ في قِراءَةِ الجُمْهُورِ بِاعْتِبارِ إسْنادِهِ إلى الجَماعَةِ، وقَرَأ حَمْزَةُ وخَلَفٌ (يَتَوَفّاهم) بِالتَّحْتِيَّةِ عَلى الأصْلِ. وظُلْمُ النَّفْسِ: الشِّرْكُ. والإلْقاءُ: مُسْتَعارٌ إلى الإظْهارِ المُقْتَرِنِ بِمَذَلَّةٍ، شُبِّهَ بِإلْقاءِ السِّلاحِ عَلى الأرْضِ، ذَلِكَ أنَّهم تَرَكُوا اسْتِكْبارَهم وإنْكارَهم وأسْرَعُوا إلى الِاعْتِرافِ والخُضُوعِ لَمّا ذاقُوا عَذابَ انْتِزاعِ أرْواحِهِمْ. والسَّلَمُ: بِفَتْحِ السِّينِ وفَتْحِ اللّامِ الِاسْتِسْلامُ، وتَقَدَّمَ الإلْقاءُ والسَّلَمُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وألْقَوْا إلَيْكُمُ السَّلَمَ﴾ [النساء: ٩٠] في سُورَةِ النِّساءِ، وتَقَدَّمَ الإلْقاءُ الحَقِيقِيُّ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وألْقى في الأرْضِ رَواسِيَ﴾ [النحل: ١٥] في أوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ. ووَصْفُهم بِـ ﴿ظالِمِي أنْفُسِهِمْ﴾ يَرْمِي إلى أنَّ تَوَفِّيَ المَلائِكَةِ إيّاهم مُلابِسٌ لِغِلْظَةٍ وتَعْذِيبٍ، قالَ تَعالى ﴿ولَوْ تَرى إذْ يَتَوَفّى الَّذِينَ كَفَرُوا المَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهم وأدْبارَهُمْ﴾ [الأنفال: ٥٠] وجُمْلَةُ ﴿ما كُنّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ﴾ مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ ألْقَوُا السَّلَمَ؛ لِأنَّ إلْقاءَ السَّلَمِ أوَّلُ مَظاهِرِهِ القَوْلُ الدّالُّ عَلى الخُضُوعِ، يَقُولُونَ ذَلِكَ لِلْمَلائِكَةِ الَّذِينَ يَنْتَزِعُونَ أرْواحَهم لِيَكُفُّوا عَنْهم تَعْذِيبَ الِانْتِزاعِ، وهم مِنَ (ص-١٤٠)اضْطِرابِ عُقُولِهِمْ يَحْسَبُونَ المَلائِكَةَ إنَّما يُجَرِّبُونَهم بِالعَذابِ لِيَطَّلِعُوا عَلى دَخِيلَةِ أمْرِهِمْ، فَيَحْسَبُونَ أنَّهم إنْ كَذَبُوهم راجَ كَذِبُهم عَلى المَلائِكَةِ فَكَفُّوا عَنْهُمُ العَذابَ، لِذَلِكَ جَحَدُوا أنْ يَكُونُوا يَعْمَلُونَ سُوءًا مِن قَبْلُ. ولِذَلِكَ فَجُمْلَةُ ﴿بَلى إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ جَوابُ المَلائِكَةِ لَهم، ولِذَلِكَ افْتُتِحَتْ بِالحَرْفِ الَّذِي يَبْطُلُ بِهِ النَّفْيُ وهو (بَلى)، وقَدْ جَعَلُوا عِلْمَ اللَّهِ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ كِنايَةً عَنْ تَكْذِيبِهِمْ في قَوْلِهِمْ ﴿ما كُنّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ﴾، وكِنايَةً عَلى أنَّهم ما عامَلُوهم بِالعَذابِ إلّا بِأمْرٍ مِنَ اللَّهِ تَعالى العالِمِ بِهِمْ. وأسْنَدُوا العِلْمَ إلى اللَّهِ دُونَ أنْ يَقُولُوا: إنّا نَعْلَمُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ، أدَبًا مَعَ اللَّهِ، وإشْعارًا بِأنَّهم ما عَلِمُوا ذَلِكَ إلّا بِتَعْلِيمٍ مِنَ اللَّهِ تَعالى. وتَفْرِيعُ ﴿فادْخُلُوا أبْوابَ جَهَنَّمَ﴾ عَلى إبْطالِ نَفْيِهِمْ عَمَلَ السُّوءِ ظاهِرٌ؛ لِأنَّ إثْباتَ كَوْنِهِمْ كانُوا يَعْمَلُونَ السُّوءَ يَقْتَضِي اسْتِحْقاقَهُمُ العَذابَ، وذَلِكَ عِنْدَما كُشِفَ لَهم عَنْ مَقَرِّهِمُ الأخِيرِ، كَما جاءَ في الحَدِيثِ: «القَبْرُ رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ أوْ حُفْرَةٌ مِن حُفَرِ النّارِ»، ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿ولَوْ تَرى إذْ يَتَوَفّى الَّذِينَ كَفَرُوا المَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهم وأدْبارَهم وذُوقُوا عَذابَ الحَرِيقِ﴾ [الأنفال: ٥٠] . وجُمْلَةُ ﴿فَلَبِئْسَ مَثْوى المُتَكَبِّرِينَ﴾ تَذْيِيلٌ، يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ حِكايَةَ كَلامِ المَلائِكَةِ، والأظْهَرُ أنَّهُ مِن كَلامِ اللَّهِ الحِكايَةِ لا مِنَ المَحْكِيِّ، ووَصْفُهم بِالمُتَكَبِّرِينَ يُرَجِّحُ ذَلِكَ، فَإنَّهُ لِرَبْطِ هَذِهِ الصِّفَةِ بِالمَوْصُوفِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلُوبُهم مُنْكِرَةٌ وهم مُسْتَكْبِرُونَ﴾ [النحل: ٢٢]، واللّامُ الدّاخِلَةُ عَلى بِئْسَ لامُ القَسَمِ. والمَثْوى: المَرْجِعُ، مِن (ثَوى) إذا رَجَعَ، أوِ المَقامُ مِن ثَوى إذا أقامَ وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالَ النّارُ مَثْواكُمْ﴾ [الأنعام: ١٢٨] في سُورَةِ الأنْعامِ. ولَمْ يُعَبِّرْ عَنْ جَهَنَّمَ بِالدّارِ كَما عَبَّرَ عَنِ الجَنَّةِ فِيما يَأْتِي بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَنِعْمَ دارُ المُتَّقِينَ﴾ [النحل: ٣٠] تَحْقِيرًا لَهم، وأنَّهم لَيْسُوا في جَهَنَّمَ بِمَنزِلَةِ أهْلِ الدّارِ بَلْ هم مُتَراصُّونَ في النّارِ وهم في مَثْوًى، أيْ مَحَلٍّ ثَواءٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں