سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
النحل
45
45:16
افامن الذين مكروا السييات ان يخسف الله بهم الارض او ياتيهم العذاب من حيث لا يشعرون ٤٥
أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ٤٥
اَفَاَمِنَ
الَّذِيۡنَ
مَكَرُوا
السَّيِّاٰتِ
اَنۡ
يَّخۡسِفَ
اللّٰهُ
بِهِمُ
الۡاَرۡضَ
اَوۡ
يَاۡتِيَهُمُ
الۡعَذَابُ
مِنۡ
حَيۡثُ
لَا
يَشۡعُرُوۡنَۙ
٤٥
تو کیا بےخوف ہوگئے ہیں وہ لوگ جنہوں نے بری چالیں چلیں اس بات سے کہ اللہ انہیں زمین میں دھنسا دے یا (انہیں یہ خوف بھی نہیں رہا کہ) ان پر آدھمکے کوئی عذاب جہاں سے انہیں گمان تک نہ ہو
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
متعلقہ آیات
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿أفَأمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الأرْضَ أوْ يَأْتِيَهُمُ العَذابُ مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ﴾ بَعْدَ أنْ ذُكِرَتْ مَساوِيهِمْ ومَكائِدُهم وبَعْدَ تَهْدِيدِهِمْ بِعَذابِ يَوْمِ البَعْثِ تَصْرِيحًا، وبِعَذابِ الدُّنْيا تَعْرِيضًا فَرَّعَ عَلى ذَلِكَ تَهْدِيدَهُمُ الصَّرِيحَ بِعَذابِ الدُّنْيا بِطَرِيقِ اسْتِفْهامِ التَّعْجِيبِ مِنَ اسْتِرْسالِهِمْ في المُعانَدَةِ غَيْرُ مُقَدِّرِينَ أنْ (ص-١٦٥)يَقَعَ ما يُهَدِّدُهم بِهِ اللَّهُ عَلى لِسانِ رَسُولِهِ ﷺ فَلا يُقْلِعُونَ عَنْ تَدْبِيرِ المَكْرِ بِالنَّبِيءِ ﷺ، فَكانَتْ حالُهم في اسْتِرْسالِهِمْ كَحالِ مَن هم آمِنُونَ بَأْسَ اللَّهِ، فالِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ المَشُوبِ بِالتَّوْبِيخِ. والَّذِينَ مَكَرُوا: هُمُ المُشْرِكُونَ. والمَكْرُ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [النحل: ٢٦] في هَذِهِ السُّورَةِ. وقَوْلُهُ تَعالى (السَّيِّئاتِ) صِفَةٌ لِمَصْدَرِ (مَكَرُوا) مَحْذُوفًا يُقَدَّرُ مُناسِبًا لِتَأْنِيثِ صِفَتِهِ، فالتَّقْدِيرُ: مَكَرُوا المَكَراتِ السَّيِّئاتِ، كَما وُصِفَ المَكْرُ بِالسَّيِّئِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إلّا بِأهْلِهِ﴾ [فاطر: ٤٣]، والتَّأْنِيثُ في مِثْلِ هَذا يُقْصَدُ مِنهُ الدَّلالَةُ عَلى مَعْنى الخَصْلَةِ أوِ الفِعْلَةِ، كالغَدْرَةِ لِلْغَدْرِ. ويَجُوزُ أنْ يُضَمَّنَ (مَكَرُوا) مَعْنى (اقْتَرَفُوا) فانْتَصَبَ (السَّيِّئاتِ) عَلى المَفْعُولِيَّةِ بِهِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَنصُوبًا عَلى نَزْعِ الخافِضِ وهو باءُ الجَرِّ الَّتِي مَعْناها الآلَةُ. والخَسْفُ: زِلْزالٌ شَدِيدٌ تَنْشَقُّ بِهِ الأرْضُ فَتَحْدُثُ بِانْشِقاقِها هُوَّةٌ عَظِيمَةٌ تَسْقُطُ فِيها الدِّيارُ والنّاسُ، ثُمَّ تَنْغَلِقُ الأرْضُ عَلى ما دَخَلَ فِيها، وقَدْ أصابَ ذَلِكَ أهْلَ بابِلَ، ومَكانُهم يُسَمّى خَسْفُ بابِلَ. وأصابَ قَوْمَ لُوطٍ إذْ جَعَلَ اللَّهُ عالِيَها سافِلَها، وبِلادُهم مَخْسُوفَةٌ اليَوْمَ في بُحَيْرَةِ لُوطٍ مِن فِلَسْطِينَ. وخَسَفَ مِن بابِ ضَرَبَ، ويُسْتَعْمَلُ قاصِرًا ومُتَعَدِّيًا، يُقالُ: خَسَفَتِ الأرْضُ، ويُقالُ: خَسَفَ اللَّهُ الأرْضَ، قالَ تَعالى ﴿فَخَسَفْنا بِهِ وبِدارِهِ الأرْضَ﴾ [القصص: ٨١]، ولا يَتَعَدّى إلى ما زادَ عَلى المَفْعُولِ إلّا بِحَرْفِ التَّعْدِيَةِ، والأكْثَرُ أنْ يُعَدّى بِالباءِ كَما هُنا وقَوْلُهُ تَعالى ﴿فَخَسَفْنا بِهِ وبِدارِهِ الأرْضَ﴾ [القصص: ٨١]، أيْ جَعَلْناها خاسِفَةً بِهِ، فالباءُ لِلتَّعْدِيَةِ، كَما يُقالُ: ذَهَبَ بِهِ. والعَذابُ يَعُمُّ كُلَّ ما فِيهِ تَأْلِيمٌ يَسْتَمِرُّ زَمَنًا؛ فَلِذَلِكَ عَطَفَ عَلى الخَسْفِ، وإتْيانُ العَذابِ إلَيْهِمْ: إصابَتُهُ إيّاهم، شُبِّهَ ذَلِكَ بِالإتْيانِ. (ص-١٦٦)و﴿مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ﴾ مِن مَكانٍ لا يَتَرَقَّبُونَ أنْ يَأْتِيَهم مِنهُ ضُرٌّ، فَمَعْنى ﴿مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ﴾ أنَّهُ يَأْتِيهِمْ بَغْتَةً لا يَسْتَطِيعُونَ دَفْعَهُ؛ لِأنَّهم لِبَأْسِهِمْ ومَنَعَتِهِمْ لا يَبْغَتُهم ما يَحْذَرُونَهُ إذْ قَدْ أعَدُّوا لَهُ عُدَّتَهُ، فَكانَ الآتِي مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ عَذابًا غَيْرَ مَعْهُودٍ، فَوَقَعَ قَوْلُهُ ﴿مِن حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ﴾ كِنايَةً عَنْ عَذابٍ لا يُطِيقُونَ دَفْعَهُ بِحَسَبِ اللُّزُومِ العُرْفِيِّ، وإلّا فَقَدَ جاءَ العَذابُ عادًا مِن مَكانٍ يَشْعُرُونَ بِهِ، قالَ تَعالى ﴿فَلَمّا رَأوْهُ عارِضًا مُسْتَقْبِلَ أوْدِيَتِهِمْ قالُوا هَذا عارِضٌ مُمْطِرُنا﴾ [الأحقاف: ٢٤]، وحَلَّ بِقَوْمِ نُوحٍ عَذابُ الطُّوفانِ وهم يَنْظُرُونَ، وكَذَلِكَ عَذابُ الغَرَقِ لِفِرْعَوْنَ وقَوْمِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close