سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
48:16
اولم يروا الى ما خلق الله من شيء يتفيا ظلاله عن اليمين والشمايل سجدا لله وهم داخرون ٤٨
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍۢ يَتَفَيَّؤُا۟ ظِلَـٰلُهُۥ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدًۭا لِّلَّهِ وَهُمْ دَٰخِرُونَ ٤٨
اَوَلَمۡ
يَرَوۡا
اِلٰى
مَا
خَلَقَ
اللّٰهُ
مِنۡ
شَىۡءٍ
يَّتَفَيَّؤُا
ظِلٰلُهٗ
عَنِ
الۡيَمِيۡنِ
وَالشَّمَآٮِٕلِ
سُجَّدًا
لِّلَّهِ
وَهُمۡ
دٰخِرُوۡنَ‏
٤٨
کیا یہ دیکھتے نہیں ہیں اللہ کی پیدا کی ہوئی ہر شے کی طرف کہ جھکتے ہیں اس کے سائے دائیں اور بائیں اللہ کو سجدہ کرتے ہوئے اور وہ سب عاجزی (کی کیفیت) میں ہوتے ہیں
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿أوَلَمْ يَرَوْا إلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ اليَمِينِ والشَّمائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وهم داخِرُونَ﴾ بَعْدَ أنْ نَهَضَتْ بَراهِينُ انْفِرادِهِ تَعالى بِالخَلْقِ بِما ذَكَرَ مِن تَعْدادِ مَخْلُوقاتِهِ العَظِيمَةِ جاءَ الِانْتِقالُ إلى دَلالَةٍ مِن حالِ الأجْسامِ الَّتِي عَلى الأرْضِ كُلِّها مُشْعِرَةً بِخُضُوعِها لِلَّهِ تَعالى خُضُوعًا مُقارِنًا لِوُجُودِها، وتَقَلُّبِها آنًا فَآنًا عَلِمَ بِذَلِكَ مَن عَلِمَهُ، وجَهِلَهُ مَن جَهِلَهُ، وأنْبَأ عَنْهُ لِسانُ الحالِ بِالنِّسْبَةِ لِما لا عِلْمَ لَهُ، وهو ما خَلَقَ اللَّهُ عَلَيْهِ النِّظامَ الأرْضِيَّ خَلْقًا يَنْطِقُ لِسانُ حالِهِ بِالعُبُودِيَّةِ لِلَّهِ تَعالى، وذَلِكَ في أشَدِّ الأعْراضِ مُلازَمَةً لِلذَّواتِ، ومُطابَقَةً لِأشْكالِها وهو الظِّلُّ. وقَدْ مَضى تَفْصِيلُ هَذا الِاسْتِدْلالِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وظِلالُهم بِالغُدُوِّ والآصالِ﴾ [الرعد: ١٥] في سُورَةِ الرَّعْدِ. فالجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى الجُمَلِ الَّتِي قَبْلَها عَطْفَ القِصَّةِ عَلى القِصَّةِ. والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ، أيْ قَدْ رَأوْا، والرُّؤْيَةُ بَصَرِيَّةٌ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿أوَلَمْ يَرَوْا﴾ بِتَحْتِيَّةٍ، وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ (أوَلَمْ تَرَوْا) بِالمُثَنّاةِ الفَوْقِيَّةِ عَلى الخِطابِ عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ. و﴿مِن شَيْءٍ﴾ بَيانٌ لِلْإبْهامِ الَّذِي في (ما) المَوْصُولَةِ، وإنَّما كانَ بَيانًا بِاعْتِبارِ ما جَرى عَلَيْهِ مِنَ الوَصْفِ بِجُمْلَةِ ﴿يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ﴾ الآيَةَ. (ص-١٦٩)والتَّفَيُّؤُ: تَفَعُّلُ مِن فاءَ الظِّلُّ فَيْئًا، أيْ عادَ بَعْدَ أنْ أزالَهُ ضَوْءُ الشَّمْسِ، لَعَلَّ أصْلَهُ مِن (فاءَ) إذا رَجَعَ بَعْدَ مُغادَرَةِ المَكانِ، وتَفَيُّؤُ الظِّلالِ تَنَقُّلُها مِن جِهاتٍ بَعْدَ شُرُوقِ الشَّمْسِ، وبَعْدَ زَوالِها. وتَقَدَّمَ ذِكْرُ الظِّلالِ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿وظِلالُهم بِالغُدُوِّ والآصالِ﴾ [الرعد: ١٥] في سُورَةِ الرَّعْدِ. وقَوْلُهُ ﴿عَنِ اليَمِينِ والشَّمائِلِ﴾، أيْ عَنْ جِهاتِ اليَمِينِ وجِهاتِ الشَّمائِلِ مَقْصُودٌ بِهِ إيضاحُ الحالَةِ العَجِيبَةِ لِلظِّلِّ إذْ يَكُونُ عَنْ يَمِينِ الشَّخْصِ مَرَّةً وعَنْ شِمالِهِ أُخْرى، أيْ إذا اسْتَقْبَلَ جِهَةً ما ثُمَّ اسْتَدْبَرَها. ولَيْسَ المُرادُ خُصُوصَ اليَمِينِ والشِّمالِ، بَلْ كَذَلِكَ الأمامُ والخَلْفُ، فاخْتُصِرَ الكَلامُ. وأُفْرِدَ اليَمِينُ؛ لِأنَّ المُرادَ بِهِ جِنْسُ الجِهَةِ كَما يُقالُ المَشْرِقُ، وجَمْعُ الشَّمائِلِ مُرادًا بِهِ تَعَدُّدُ جِنْسِ جِهَةِ الشَّمالِ بِتَعَدُّدِ أصْحابِها، كَما قالَ ﴿فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ المَشارِقِ﴾ [المعارج: ٤٠]، فالمُخالَفَةُ بِالإفْرادِ والجَمْعِ تَفَنُّنٌ. ومَجِيءُ فِعْلِ يَتَفَيَّأُ بِتَحْتِيَّةٍ في أوَّلِهِ عَلى صِيغَةِ الإفْرادِ جَرى عَلى أحَدِ وجْهَيْنِ في الفِعْلِ: إذا كانَ فاعِلُهُ جَمْعًا غَيْرَ جَمْعِ تَصْحِيحٍ، وبِذَلِكَ قَرَأ الجُمْهُورُ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ (تَتَفَيَّأُ) بِفَوْقِيَّتَيْنِ عَلى الوَجْهِ الآخَرِ. وأُفْرِدَ الضَّمِيرُ المُضافُ إلَيْهِ (ظِلالُ) مُراعاةً لِلَفْظِ (شَيْءٍ) وإنْ كانَ في المَعْنى مُتَعَدِّدًا، وبِاعْتِبارِ المَعْنى أُضِيفَ إلَيْهِ الجَمْعُ. و(سُجَّدًا) حالٌ مِن ضَمِيرِ (ظِلالُهُ) العائِدِ إلى (مِن شَيْءٍ) فَهو قَيْدٌ لِلتَّفَيُّؤِ، أيْ أنَّ ذَلِكَ التَّفَيُّؤَ يُقارِنُهُ السُّجُودُ مُقارَنَةَ الحُصُولِ ضِمْنَهُ، وقَدْ مَضى بَيانُ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وظِلالُهم بِالغُدُوِّ والآصالِ﴾ [الرعد: ١٥] في سُورَةِ الرَّعْدِ. وجُمْلَةُ ﴿وهم داخِرُونَ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ الضَّمِيرِ في ظِلالِهِ؛ لِأنَّهُ في مَعْنى الجَمْعِ لِرُجُوعِهِ ﴿إلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ﴾، وجُمِعَ بِصِيغَةِ الجَمْعِ الخاصَّةِ بِالعُقَلاءِ تَغْلِيبًا؛ لِأنَّ في جُمْلَةِ الخَلائِقِ العُقَلاءَ، وهُمُ الجِنْسُ الأهَمُّ. (ص-١٧٠)والدّاخِرُ: الخاضِعُ الذَّلِيلُ، أيْ (داخِرُونَ) لِعَظَمَةِ اللَّهِ تَعالى.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں