أي: كثير الشكر؛ كان يحمد الله على كل حال، وهذا تعليل لما تقدم؛ أي: كونوا شاكرين كما كان أبوكم نوح. ابن جزي:1/481. السؤال: لم خص الله نوحًا -عليه السلام- بصفة الشكر مع اتصافه بغيرها من الصفات؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
نهى أن يتخذ من دونه وكيلًا؛ لأن المخلوق لا يستقل بجميع حاجات العبد. والوكالة الجائزة أن يوكل الإنسان في فعل يقدر عليه، فيحصل للموكل بذلك بعض مطلوبه، فأما مطالبه كلها فلا يقدر عليها إلا الله. ابن تيمية:4/202. السؤال: لماذا نهينا عن اتخاذ وكيل من دون الله؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة