سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
44:17
تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولاكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا ٤٤
تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًۭا ٤٤
تُسَبِّحُ
لَهُ
السَّمٰوٰتُ
السَّبۡعُ
وَالۡاَرۡضُ
وَمَنۡ
فِيۡهِنَّ​ؕ
وَاِنۡ
مِّنۡ
شَىۡءٍ
اِلَّا
يُسَبِّحُ
بِحَمۡدِهٖ
وَلٰـكِنۡ
لَّا
تَفۡقَهُوۡنَ
تَسۡبِيۡحَهُمۡ​ؕ
اِنَّهٗ
كَانَ
حَلِيۡمًا
غَفُوۡرًا‏
٤٤
اسی کی تسبیح میں لگے ہوئے ہیں ساتوں آسمان اور زمین اور (وہ تمام مخلوق بھی) جو ان میں ہے اور کوئی چیز نہیں مگر یہ کہ وہ تسبیح کرتی ہے اس کی حمد کے ساتھ لیکن تم نہیں سمجھ سکتے ان کی تسبیح کو یقیناً وہ بہت تحمل والا بہت بخشنے والا ہے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
(ص-١١٤)﴿يُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ والأرْضُ ومَن فِيهِنَّ وإنْ مِن شَيْءٍ إلّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ولَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهم إنَّهُ كانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ جُمْلَةُ ﴿يُسَبِّحُ لَهُ﴾ إلَخْ. . . حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ في ﴿سُبْحانَهُ﴾ [الإسراء: ٤٣] أيْ نُسَبِّحُهُ في حالِ أنَّهُ ﴿يُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ﴾ إلَخْ، أيْ ﴿يُسَبِّحُ لَهُ﴾ العَوالِمُ وما فِيها وتَنْزِيهُهُ عَنِ النَّقائِصِ. واللّامُ في قَوْلِهِ لَهُ لامُ تَعْدِيَةِ ﴿يُسَبِّحُ﴾ المُضَمَّنِ مَعْنى يَشْهَدُ بِتَنْزِيهِهِ، أوْ هي اللّامُ المُسَمّاةُ لامَ التَّبْيِينِ كالَّتِي في قَوْلِهِ ﴿ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح: ١] وفي قَوْلِهِمْ: حَمِدْتُ اللَّهَ لَكَ. ولَمّا أُسْنِدَ التَّسْبِيحُ إلى كَثِيرٍ مِنَ الأشْياءِ الَّتِي لا تَنْطِقُ دَلَّ عَلى أنَّهُ مُسْتَعْمَلٌ في الدَّلالَةِ عَلى التَّنْزِيهِ بِدَلالَةِ الحالِ، وهو مَعْنى قَوْلِهِ ﴿ولَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ حَيْثُ أعْرَضُوا عَنِ النَّظَرِ فِيها فَلَمْ يَهْتَدُوا إلى ما يَحِفُّ بِها مِنَ الدَّلالَةِ عَلى تَنْزِيهِهِ عَنْ كُلِّ ما نَسَبُوهُ مِنَ الأحْوالِ المُنافِيَةِ لِلْإلَهِيَّةِ. والخِطابُ في ﴿لا تَفْقَهُونَ﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِلْمُشْرِكِينَ جَرْيًا عَلى أُسْلُوبِ الخِطابِ السّابِقِ في قَوْلِهِ ﴿إنَّكم لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾ [الإسراء: ٤٠] وقَوْلِهِ ﴿لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما تَقُولُونَ﴾ [الإسراء: ٤٢]؛ لِأنَّ الَّذِينَ لَمْ يَفْقَهُوا دَلالَةَ المَوْجُوداتِ عَلى تَنْزِيهِ اللَّهِ تَعالى هُمُ الَّذِينَ لَمْ يُثْبِتُوا لَهُ التَّنْزِيهَ عَنِ النَّقائِصِ الَّتِي شَهِدَتِ المَوْجُوداتُ حَيْثُما تَوَجَّهَ إلَيْها النَّظَرُ بِتَنْزِيهِهِ عَنْها فَلَمْ يُحْرَمْ مِنَ الِاهْتِداءِ إلى شَهادَتِها إلّا الَّذِينَ لَمْ يُقْلِعُوا عَنِ اعْتِقادِ أضْدادِها، فَأمّا المُسْلِمُونَ فَقَدِ اهْتَدَوْا إلى ذَلِكَ التَّسْبِيحِ بِما أرْشَدَهم إلَيْهِ القُرْآنُ مِنَ النَّظَرِ في المَوْجُوداتِ، وإنْ تَفاوَتَتْ مَقادِيرُ الِاهْتِداءِ عَلى تَفاوُتِ القَرائِحِ والفُهُومِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِجَمِيعِ النّاسِ بِاعْتِبارِ انْتِفاءِ تَمامِ العِلْمِ بِذَلِكَ التَّسْبِيحِ. (ص-١١٥)وقَدْ مَثَّلَ الإمامُ فَخْرُ الدِّينِ ذَلِكَ فَقالَ: إنَّكَ إذا أخَذْتَ تُفّاحَةً واحِدَةً، فَتِلْكَ التُّفّاحَةُ مُرَكَّبَةٌ مِن عَدَدٍ كَثِيرٍ مِنَ الأجْزاءِ الَّتِي لا تَتَجَزَّأُ (أيْ جَواهِرُ فَرْدَةٌ)، وكُلُّ واحِدٍ مِن تِلْكَ الأجْزاءِ دَلِيلٌ تامٌّ مُسْتَقِلٌّ عَلى وُجُودِ الإلَهِ، ولِكُلِّ واحِدٍ مِن تِلْكَ الأجْزاءِ الَّتِي لا تَتَجَزَّأُ صِفاتٌ مَخْصُوصَةٌ مِنَ الطَّبْعِ والطَّعْمِ واللَّوْنِ والرّائِحَةِ والحَيِّزِ والجِهَةِ، واخْتِصاصُ ذَلِكَ الجَوْهَرِ الفَرْدِ بِتِلْكَ الصِّفَةِ المُعَيَّنَةِ هو مِنَ الجائِزاتِ، فَلا يَجْعَلُ ذَلِكَ الِاخْتِصاصَ إلّا بِتَخْصِيصِ مُخَصَّصٍ قادِرٍ حَكِيمٍ، فَكُلُّ واحِدٍ مِن أجْزاءِ تِلْكَ التُّفّاحَةِ دَلِيلٌ تامٌّ عَلى وُجُودِ الإلَهِ تَعالى، ثُمَّ عَدَدُ تِلْكَ الأجْزاءِ غَيْرُ مَعْلُومٍ وأحْوالُ تِلْكَ الصِّفاتِ غَيْرُ مَعْلُومَةٍ، فَلِهَذا المَعْنى قالَ تَعالى ﴿ولَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ . ولَعَلَّ إيثارَ فِعْلِ ﴿لا تَفْقَهُونَ﴾ دُونَ أنْ يَقُولَ: لا تَعْلَمُونَ، لِلْإشارَةِ إلى أنَّ المَنفِيَّ عِلْمٌ دَقِيقٌ فَيُؤَيِّدُ ما نَحّاهُ فَخْرُ الدِّينِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ يُسَبِّحُ بِياءِ الغائِبِ وقَرَأهُ عَمْرٌو، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ، ويَعْقُوبُ، وخَلَفٌ بِتاءِ جَماعَةِ مُؤَنَّثٍ، والوَجْهانِ جائِزانِ في جُمُوعِ غَيْرِ العاقِلِ وغَيْرِ حَقِيقِيِّ التَّأْنِيثِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّهُ كانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ اسْتِئْنافٌ يُفِيدُ التَّعْرِيضَ بِأنَّ مَقالَتَهم تَقْتَضِي تَعْجِيلَ العِقابِ لَهم في الدُّنْيا، لَوْلا أنَّ اللَّهَ عامَلَهم بِالحِلْمِ والإمْهالِ، وفي ذَلِكَ تَعْرِيضٌ بِالحَثِّ عَلى الإقْلاعِ عَنْ مَقالَتِهِمْ؛ لِيَغْفِرَ اللَّهُ لَهم. وزِيادَةُ (كانَ) لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الحِلْمَ والغُفْرانَ صِفَتانِ لَهُ مُحَقَّقَتانِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں