سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
55:17
وربك اعلم بمن في السماوات والارض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض واتينا داوود زبورا ٥٥
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۖ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًۭا ٥٥
وَرَبُّكَ
اَعۡلَمُ
بِمَنۡ
فِى
السَّمٰوٰتِ
وَالۡاَرۡضِ​ؕ
وَلَقَدۡ
فَضَّلۡنَا
بَعۡضَ
النَّبِيّٖنَ
عَلٰى
بَعۡضٍ​
وَّاٰتَيۡنَا
دَاوٗدَ
زَبُوۡرًا‏
٥٥
اور آپ کا رب خوب جانتا ہے اس کو جو کوئی ہے آسمانوں اور زمین میں اور ہم نے بعض انبیاء کو بعض پر فضیلت بخشی ہے اور ہم نے داؤد کو زبور عطا کی تھی
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿ورَبُّكَ أعْلَمُ بِمَن في السَّماواتِ والأرْضِ ولَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيئِينَ عَلى بَعْضٍ وآتَيْنا داوُدَ زَبُورًا﴾ تَماثُلُ القَرِينَتَيْنِ في فاصْلِتَيْ هَذِهِ الآيَةِ مِن كَلِمَةِ والأرْضِ وكَلِمَةِ ﴿عَلى بَعْضٍ﴾، يَدُلُّ دَلالَةً واضِحَةً عَلى أنَّهُما كَلامٌ مُرْتَبِطٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، وأنْ لَيْسَ قَوْلُهُ ﴿ورَبُّكَ أعْلَمُ بِمَن في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ تَكْمِلَةً لِآيَةِ ﴿رَبُّكم أعْلَمُ بِكُمْ﴾ [الإسراء: ٥٤] الآيَةَ. (ص-١٣٦)وتَغْيِيرُ أُسْلُوبِ الخِطابِ في قَوْلِهِ ﴿ورَبُّكَ أعْلَمُ﴾ بَعْدَ قَوْلِهِ ﴿رَبُّكم أعْلَمُ بِكُمْ﴾ [الإسراء: ٥٤]؛ إيماءٌ إلى أنَّ الغَرَضَ مِن هَذِهِ الجُمْلَةِ عائِدٌ إلى شَأْنٍ مِن شُئُونِ النَّبِيءِ ﷺ الَّتِي لَها مَزِيدُ اخْتِصاصٍ بِهِ؛ تَقْفِيَةً عَلى إبْطالِ أقْوالِ المُشْرِكِينَ في شُئُونِ الصِّفاتِ الإلَهِيَّةِ، بِإبْطالِ أقْوالِهِمْ في أحْوالِ النَّبِيءِ بِغُرُورِهِمْ أنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِن عُظَماءِ أهْلِ بِلادِهِمْ وقادَتِهِمْ، وقالُوا: أبَعَثَ اللَّهُ يَتِيمَ أبِي طالِبٍ رَسُولًا، أبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا، فَأبْكَتَهُمُ اللَّهُ بِهَذا الرَّدِّ بِقَوْلِهِ ﴿ورَبُّكَ أعْلَمُ بِمَن في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ فَهو العالِمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ. وكانَ قَوْلُهُ ﴿ورَبُّكَ أعْلَمُ بِمَن في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ كالمُقَدِّمَةِ لِقَوْلِهِ ﴿ولَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيئِينَ﴾ الآيَةَ، أعادَ تَذْكِيرَهم بِأنَّ اللَّهَ أعْلَمُ مِنهم بِالمُتَساهِلِ لِلرِّسالَةِ بِحَسَبِ ما أعَدَّهُ اللَّهُ فِيهِ مِنَ الصِّفاتِ القابِلَةِ لِذَلِكَ، كَما قالَ تَعالى عَنْهم (﴿قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ﴾ [الأنعام: ١٢٤]، ﴿اللَّهُ أعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالاتِهِ﴾ [الأنعام: ١٢٤]) في سُورَةِ الأنْعامِ. وكانَ الحُكْمُ في هَذِهِ المُقَدِّمَةِ عَلى عُمُومِ المَوْجُوداتِ؛ لِتَكُونَ بِمَنزِلَةِ الكُلِّيَّةِ الَّتِي يُؤْخَذُ كُلُّ حُكْمٍ لِجُزْئِيّاتِها؛ لِأنَّ المَقْصُودَ بِالإبْطالِ مِن أقْوالِ المُشْرِكِينَ جامِعٌ لِصُوَرٍ كَثِيرَةٍ مِن أحْوالِ المَوْجُوداتِ مِنَ البَشَرِ والمَلائِكَةِ وأحْوالِهِمْ؛ لِأنَّ بَعْضَ المُشْرِكِينَ أحالُوا إرْسالَ رَسُولٍ مِنَ البَشَرِ، وبَعْضُهم أحالُوا إرْسالَ رَسُولٍ لَيْسَ مِن عُظَمائِهِمْ، وبَعْضُهم أحالُوا إرْسالَ مَن لا يَأْتِي بِمِثْلِ ما جاءَ بِهِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ، وذَلِكَ يُثِيرُ أحْوالًا جَمَّةً مِنَ العُصُورِ والرِّجالِ والأُمَمِ أحْياءً وأمْواتًا، فَلا جَرَمَ كانَ لِلتَّعْمِيمِ مَوْقِعٌ عَظِيمٌ في قَوْلِهِ ﴿بِمَن في السَّماواتِ والأرْضِ﴾، وهو أيْضًا كالمُقَدِّمَةِ لِجُمْلَةِ ﴿ولَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيئِينَ عَلى بَعْضٍ﴾، مُشِيرًا إلى أنَّ تَفاضُلَ الأنْبِياءِ ناشِئٌ عَلى ما أوْدَعَهُ اللَّهُ فِيهِمْ مِن مُوجِباتِ التَّفاضُلِ، وهَذا إيجازٌ تَضَمَّنَ إثْباتَ النُّبُوَّةِ وتَقَرُّرَها فِيما مَضى مِمّا لا قِبَلَ لَهم بِإنْكارِهِ، وتَعَدُّدَ الأنْبِياءِ مِمّا (ص-١٣٧)يَجْعَلُ مُحَمَّدًا ﷺ لَيْسَ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ، وإثْباتَ التَّفاضُلِ بَيْنَ الأفْرادِ مِنَ البَشَرِ، فَمِنهم رَسُولٌ، ومِنهم مُرْسَلٌ إلَيْهِمْ، وإثْباتَ التَّفاضُلِ بَيْنَ أفْرادِ الصِّنْفِ الفاضِلِ، وتَقَرَّرَ ذَلِكَ فِيما مَضى تَقَرُّرًا لا يَسْتَطِيعُ إنْكارَهُ إلّا مُكابِرٌ بِالتَّفاضُلِ، حَتّى بَيْنَ الأفْضَلَيْنِ سُنَّةٌ إلَهِيَّةٌ مُقَرَّرَةٌ لا نُكْرانَ لَها. فَعُلِمَ أنَّ طَعْنَهم في نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ طَعْنُ مُكابَرَةٍ وحَسَدٍ. كَما قالَ تَعالى في شَأْنِ اليَهُودِ ﴿أمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إبْراهِيمَ الكِتابَ والحِكْمَةَ وآتَيْناهم مُلْكًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٥٤] في سُورَةِ النِّساءِ. وتَخْصِيصُ داوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالذِّكْرِ عَقِبَ هَذِهِ القَضِيَّةِ العامَّةِ وجَّهَهُ صاحِبُ الكَشّافِ ومَن تَبِعَهُ بِأنَّ فائِدَةَ التَّلْمِيحِ إلى أنَّ مُحَمَّدًا ﷺ أفْضَلُ الأنْبِياءِ، وأُمَّتَهُ أفْضَلُ الأُمَمِ؛ لِأنَّ في الزَّبُورِ (﴿أنَّ الأرْضَ يَرِثُها عِبادُ اللَّهِ الصّالِحُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٥])، وهَذا حَسَنٌ، وأنا أرى أنْ يَكُونَ وجْهُ هَذا التَّخْصِيصِ الإيماءَ إلى أنَّ كَثِيرًا مِنَ الأحْوالِ المَرْمُوقَةِ في نَظَرِ الجاهِلِينَ، وقاصِرِي الأنْظارِ بِنَظَرِ الغَضاضَةِ هي أحْوالٌ لا تَعُوقُ أصْحابَها عَنِ الصُّعُودِ في مَدارِجِ الكَمالِ الَّتِي اصْطَفاها اللَّهُ لَها، وأنَّ التَّفْضِيلَ بِالنُّبُوَّةِ والرِّسالَةِ لا يَنْشَأُ عَنْ عَظَمَةٍ سابِقَةٍ، فَإنَّ داوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ كانَ راعِيًا مِن رُعاةِ الغَنَمِ في بَنِي إسْرائِيلَ، وكانَ ذا قُوَّةٍ في الرَّمْيِ بِالحَجَرِ، فَأمَرَ اللَّهُ (شاوُلَ) مَلِكَ بَنِي إسْرائِيلَ أنْ يَخْتارَ داوُدَ لِمُحارَبَةِ (جالُوتَ) الكَنْعانِيِّ، فَلَمّا قَتَلَ داوُدُ جالُوتَ آتاهُ اللَّهُ النُّبُوَّةَ وصَيَّرَهُ مَلِكًا بِإسْرائِيلَ، فَهو النَّبِيءُ الَّذِي تَجَلّى فِيهِ اصْطِفاءُ اللَّهِ تَعالى لِمَن لَمْ يَكُنْ ذا عَظَمَةٍ وسِيادَةٍ. وذِكْرُ إيتائِهِ الزَّبُورَ هو مَحَلُّ التَّعْرِيضِ لِلْمُشْرِكِينَ بِأنَّ المُسْلِمِينَ سَيَرِثُونَ أرْضَهم، ويَنْتَصِرُونَ عَلَيْهِمْ؛ لِأنَّ ذَلِكَ مَكْتُوبٌ في الزَّبُورِ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا، وقَدْ أُوتِيَ داوُدُ الزَّبُورَ ولَمْ يُؤْتَ أحَدٌ مِن أنْبِياءِ بَنِي إسْرائِيلَ كِتابًا بَعْدَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ، وذِكْرُ داوُدَ تَقَدَّمَ في سُورَةِ الأنْعامِ، وفي آخِرِ سُورَةِ النِّساءِ. (ص-١٣٨)وأمّا الزَّبُورُ فَذُكِرَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وآتَيْنا داوُدَ زَبُورًا﴾ في آخِرِ سُورَةِ النِّساءِ. والزَّبُورُ: اسْمٌ لِجُمُوعِ أقْوالِ داوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ، الَّتِي بَعْضُها مِمّا أوْحاهُ إلَيْهِ وبَعْضُها مِمّا أُلْهِمَهُ مِن دَعَواتٍ ومُناجاةٍ، وهو المَعْرُوفُ اليَوْمَ بِكِتابِ المَزامِيرِ مِن كُتُبِ العَهْدِ القَدِيمِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں