في هذه الآية دليل على أن المسؤول إذا سُئِلَ عن أمرٍ الأَولَى بالسائل غيره أن يعرض عن جوابه، ويدله على ما يحتاج إليه، ويرشده إلى ما ينفعه. السعدي:466. السؤال: يكثر في الناس أن يسألوا عن أمورٍ لا تفيدهم في دينهم ولا دنياهم، فكيف يتصرف الداعية وطالب العلم مع مثل هذه الأسئلة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة