أي: أنك وعدتنا أن يوم القيامة تنشق فيه السماء وتَهِي، وتدلى أطرافها؛ فعجِّل ذلك في الدنيا، وأسقطها كسفًا... وأمَّا نبي الرحمة ونبي التوبة المبعوث رحمة للعالمين فسأل إنظارهم وتأجيلهم؛ لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئًا، وكذلك وقع؛ فإن من هؤلاء الذين ذُكروا من أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه. ابن كثير:3/63. السؤال: لماذا لم يدعُ النبي ربه أن يسقط السماء كِسَفًا على هؤلاء المعاندين الذين طلبوا ذلك؟
أي: أنك وعدتنا أن يوم القيامة تنشق فيه السماء وتَهِي، وتدلى أطرافها؛ فعجِّل ذلك في الدنيا، وأسقطها كسفًا... وأمَّا نبي الرحمة ونبي التوبة المبعوث رحمة للعالمين فسأل إنظارهم وتأجيلهم؛ لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئًا، وكذلك وقع؛ فإن من هؤلاء الذين ذُكروا من أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه. ابن كثير:3/63. السؤال: لماذا لم يدعُ النبي ربه أن يسقط السماء كِسَفًا على هؤلاء المعاندين الذين طلبوا ذلك؟