سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
17:18
۞ وترى الشمس اذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين واذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذالك من ايات الله من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ١٧
۞ وَتَرَى ٱلشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ ٱلْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمْ فِى فَجْوَةٍۢ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيًّۭا مُّرْشِدًۭا ١٧
۞ وَتَرَى
الشَّمۡسَ
اِذَا
طَلَعَتۡ
تَّزٰوَرُ
عَنۡ
كَهۡفِهِمۡ
ذَاتَ
الۡيَمِيۡنِ
وَاِذَا
غَرَبَتۡ
تَّقۡرِضُهُمۡ
ذَاتَ
الشِّمَالِ
وَهُمۡ
فِىۡ
فَجۡوَةٍ
مِّنۡهُ​ ؕ
ذٰ لِكَ
مِنۡ
اٰيٰتِ
اللّٰهِ​ ؕ
مَنۡ
يَّهۡدِ
اللّٰهُ
فَهُوَ
الۡمُهۡتَدِ ​ۚ
وَمَنۡ
يُّضۡلِلۡ
فَلَنۡ
تَجِدَ
لَهٗ
وَلِيًّا
مُّرۡشِدًا‏
١٧
اور تم سورج کو دیکھتے کہ جب وہ طلوع ہوتا تو ان کی غار سے داہنی طرف ہٹ جاتا اور جب وہ غروب ہوتا تو بائیں جانب ان سے کنی کترا جاتا اور وہ اس کی کھلی جگہ میں (لیٹے ہوئے) تھے یہ اللہ کی نشانیوں میں سے ہے جسے اللہ ہدایت دیتا ہے وہی ہدایت یافتہ ہوتا ہے اور جسے وہ گمراہ کر دے تو اس کے لیے تم نہیں پاؤ گے کوئی مدد گار راہ پر لانے والا
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿وتَرى الشَّمْسَ إذا طَلَعَتْ تَزّاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ اليَمِينِ وإذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهم ذاتَ الشِّمالِ وهم في فَجْوَةٍ مِنهُ﴾ عَطَفَ بَعْضَ أحْوالِهِمْ عَلى بَعْضٍ، انْتَقَلَ إلى ذِكْرِهِ بِمُناسَبَةِ الإشارَةِ إلى تَحْقِيقِ رَجائِهِمْ في رَبِّهِمْ حِينَ قالَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ ﴿يَنْشُرْ لَكم رَبُّكم مِن رَحْمَتِهِ ويُهَيِّئْ لَكم مِن أمْرِكم مِرفَقًا﴾ [الكهف: ١٦] . (ص-٢٧٨)وهَذا حالٌ عَظِيمٌ، وهو ما هَيَّأ اللَّهُ لَهم في أمْرِهِمْ مِن مَرْفِقٍ، وأنَّ ذَلِكَ جَزاؤُهم عَلى اهْتِدائِهِمْ، وهو مِن لُطْفِ اللَّهِ بِهِمْ. والخِطابُ لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ، والمَعْنى: يَرى مَن تُمْكِنُهُ الرُّؤْيَةُ، وهَذا كَثِيرٌ في الِاسْتِعْمالِ، ومِنهُ قَوْلُ النّابِغَةِ: ؎تَرى عافِياتِ الطَّيْرِ قَدْ وثِقَتْ لَها بِشَبَعٍ مِنَ السَّخْلِ العِتاقِ الأكِايِلِ وقَدْ أوْجَزَ مِنَ الخَبَرِ أنَّهم لَمّا قالَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ ﴿فَأْوُوا إلى الكَهْفِ﴾ [الكهف: ١٦] أنَّهم أوَوْا إلَيْهِ، والتَّقْدِيرُ: فَأخَذُوا بِنَصِيحَتِهِ؛ فَأوَوْا إلى الكَهْفِ، ودَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ في صَدْرِ القِصَّةِ ﴿إذْ أوى الفِتْيَةُ إلى الكَهْفِ﴾ [الكهف: ١٠] فَرَدَّ عَجُزَ الكَلامِ عَلى صَدْرِهِ. و”تَزّاوَرُ“ مُضارِعٌ مُشْتَقٌّ مِنَ الزَّوْرِ بِفَتْحِ الزّايِ، وهو المَيْلُ، وقَرَأهُ نافِعٌ وابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو وأبُو جَعْفَرٍ بِفَتْحِ التّاءِ وتَشْدِيدِ الزّايِ بَعْدَها ألِفٌ وفَتْحِ الواوِ، وأصْلُهُ: تَتَزاوَرُ بِتاءَيْنِ أُدْغِمَتْ تاءُ التَّفاعُلِ في الزّايِ تَخْفِيفًا. وقَرَأهُ عاصِمٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ بِتَخْفِيفِ الزّايِ عَلى حَذْفِ إحْدى التّاءَيْنِ وهي تاءُ المُضارَعَةِ لِلتَّخْفِيفِ اجْتِزاءً بِرَفْعِ الفِعْلِ الدّالِّ عَلى المُضارَعَةِ، وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ ويَعْقُوبُ (تَزْوَرُّ) بِفَتْحِ التّاءِ بَعْدَها زايٌ ساكِنَةٌ، وبِفَتْحِ الواوِ، وتَشْدِيدِ الرّاءِ بِوَزْنِ ”تَحْمَرُّ“، وكُلُّها أبْنِيَةٌ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الزَّوَرِ بِالتَّحْرِيكِ، وهو المَيْلُ عَنِ المَكانِ، قالَ عَنْتَرَةُ: ؎فازْوَرَّ مِن وقْعِ القَنا بِلَبانِهِ أيْ مالَ بَعْضُ بَدَنِهِ إلى بَعْضٍ وانْقَبَضَ. والإتْيانُ بِفِعْلِ المُضارَعَةِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَكَرُّرِ ذَلِكَ كُلَّ يَوْمٍ و”تَقْرِضُهم“ أيْ تَنْصَرِفُ عَنْهم، وأصْلُ القَرْضِ القَطْعُ، أيْ أنَّها لا تَطَّلِعُ في كَهْفِهِمْ. (ص-٢٧٩)و﴿ذاتَ اليَمِينِ وذاتَ الشِّمالِ﴾ [الكهف: ١٨] بِمَعْنى صاحِبَةٍ، وهي صِفَةٌ لِمَحْذُوفٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ الكَلامُ، أيِ الجِهَةَ صاحِبَةَ اليَمِينِ، وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى ”ذاتِ“ عِنْدِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وأصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ﴾ [الأنفال: ١] في سُورَةِ الأنْفالِ. والتَّعْرِيفُ في (اليَمِينِ، والشِّمالِ) عِوَضٌ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ، أيْ: يَمِينِ الكَهْفِ وشِمالِهِ، فَيَدُلُّ عَلى أنَّ فَمَ الكَهْفِ كانَ مَفْتُوحًا إلى الشِّمالِ الشَّرْقِيِّ، فالشَّمْسُ إذا طَلَعَتْ تَطْلُعُ عَلى جانِبِ الكَهْفِ ولا تَخْتَرِقُهُ أشِعَّتُها، وإذا غَرَبَتْ كانَتْ أشِعَّتُها أبْعَدَ عَنْ فَمِ الكَهْفِ مِنها حِينَ طُلُوعِها. وهَذا وضْعٌ عَجِيبٌ يَسَّرَهُ اللَّهُ لَهم بِحِكْمَتِهِ؛ لِيَكُونَ داخِلَ الكَهْفِ بِحالَةِ اعْتِدالٍ، فَلا يَنْتابُ البِلى أجْسادَهم، وذَلِكَ مِن آياتِ قُدْرَةِ اللَّهِ. والفَجْوَةُ: المُتَّسَعُ مِن داخِلِ الكَهْفِ، بِحَيْثُ لَمْ يَكُونُوا قَرِيبِينَ مِن فَمِ الكَهْفِ، وفي تِلْكَ الفَجْوَةِ عَوْنٌ عَلى حِفْظِ هَذا الكَهْفِ كَما هو. * * * ﴿ذَلِكَ مِن آياتِ اللَّهِ﴾ الإشارَةُ بِقَوْلِهِ ذَلِكَ إلى المَذْكُورِ مِن قَوْلِهِ ﴿وتَرى الشَّمْسَ﴾ . وآياتُ اللَّهِ: دَلائِلُ قُدْرَتِهِ وعِنايَتِهِ بِأوْلِيائِهِ ومُؤَيِّدِي دِينِ الحَقِّ. والجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ في خِلالِ القِصَّةِ لِلتَّنْوِيهِ بِأصْحابِها، والإشارَةُ لِلتَّعْظِيمِ. * * * ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهْوَ المُهْتَدِي ومَن يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ ولِيًّا﴾ مُرْشِدًا اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِما اقْتَضاهُ اسْمُ الإشارَةِ مِن تَعْظِيمِ أمْرِ الآيَةِ، وأصْحابِها. (ص-٢٨٠)وعُمُومُ (مَنِ) الشَّرْطِيَّةِ يَشْمَلُ المُتَحَدَّثَ عَنْهم بِقَرِينَةِ المَقامِ، والمَعْنى: أنَّهم كانُوا مُهْتَدِينَ؛ لِأنَّ اللَّهَ هَداهم فِيمَن هَدى، تَنْبِيهًا عَلى أنَّ تَيْسِيرَ ذَلِكَ لَهم مِنَ اللَّهِ هو أثَرُ تَيْسِيرِهِمْ لِلْيُسْرى والهُدى، فَأبْلَغَهُمُ الحَقَّ عَلى لِسانِ رَسُولِهِمْ، ورَزَقَهم أفْهامًا تُؤْمِنُ بِالحَقِّ، وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى نَظِيرِ ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهو المُهْتَدِي﴾، وعَلى كِتابَةِ ”المُهْتَدِ“ بِدُونِ ياءٍ في سُورَةِ الإسْراءِ. والمُرْشِدُ: الَّذِي يُبَيِّنُ لِلْحَيْرانِ وجْهَ الرُّشْدِ، وهو إصابَةُ المَطْلُوبِ مِنَ الخَيْرِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں