سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
29:18
وقل الحق من ربكم فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بيس الشراب وساءت مرتفقا ٢٩
وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّـٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا۟ يُغَاثُوا۟ بِمَآءٍۢ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِى ٱلْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقًا ٢٩
وَقُلِ
الۡحَـقُّ
مِنۡ
رَّبِّكُمۡ​
فَمَنۡ
شَآءَ
فَلۡيُؤۡمِنۡ
وَّمَنۡ
شَآءَ
فَلۡيَكۡفُرۡ ​ۙ
اِنَّاۤ
اَعۡتَدۡنَا
لِلظّٰلِمِيۡنَ
نَارًا ۙ
اَحَاطَ
بِهِمۡ
سُرَادِقُهَا​ ؕ
وَاِنۡ
يَّسۡتَغِيۡثُوۡا
يُغَاثُوۡا
بِمَآءٍ
كَالۡمُهۡلِ
يَشۡوِى
الۡوُجُوۡهَ​ؕ
بِئۡسَ
الشَّرَابُ
وَسَآءَتۡ
مُرۡتَفَقًا‏
٢٩
اور آپ کہہ دیجیے کہ یہی حق ہے تمہارے رب کی طرف سے تو اب جو چاہے ایمان لائے اور جو چاہے کفر کرے ہم نے ظالموں کے لیے آگ تیار کر رکھی ہے اس کی قناتیں ان کا احاطہ کرلیں گی اور اگر وہ پانی کے لیے فریاد کریں گے تو ان کی فریاد رسی ایسے پانی سے کی جائے گی جو (کھولتے ہوئے) تیل کی تلچھٹ جیسا ہوگا جو چہروں کو بھون ڈالے گا بہت ہی بری چیز ہوگی پینے کی اور وہ (جہنم) بہت ہی بری جگہ ہے آرام کی
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
(ص-٣٠٧)﴿وقُلِ الحَقُّ مِن رَبِّكم فَمَن شاءَ فَلْيُؤْمِن ومَن شاءَ فَلْيَكْفُرْ إنّا أعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ نارًا أحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها وإنْ يَسْتَغِيثُوا يُغاثُوا بِماءٍ كالمُهْلِ يَشْوِي الوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ وساءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ بَعْدَ أنْ أمَرَ اللَّهُ نَبِيئَهُ ﷺ بِما فِيهِ نَقْضُ ما يَفْتِلُونَهُ مِن مُقْتَرَحاتِهِمْ، وتَعْرِيضٌ بِتَأْيِيسِهِمْ مِن ذَلِكَ أمَرَهُ أنْ يُصارِحَهم بِأنَّهُ لا يَعْدِلُ عَنِ الحَقِّ الَّذِي جاءَهُ مِنَ اللَّهِ، وأنَّهُ مُبَلِّغُهُ بِدُونِ هَوادَةٍ، وأنَّهُ لا يَرْغَبُ في إيمانِهِمْ بِبَعْضِهِ دُونَ بَعْضٍ، ولا يَتَنازَلُ إلى مُشاطَرَتِهِمْ في رَغَباتِهِمْ بِشَطْرِ الحَقِّ الَّذِي جاءَ بِهِ، وأنَّ إيمانَهم وكُفْرَهم مَوْكُولٌ إلى أنْفُسِهِمْ، لا يَحْسَبُونَ أنَّهم بِوَعْدِ الإيمانِ يَسْتَنْزِلُونَ النَّبِيءَ ﷺ عَنْ بَعْضِ ما أُوحِيَ إلَيْهِ. والحَقُّ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ مَعْلُومٍ مِنَ المَقامِ، أيْ هَذا الحَقُّ، والتَّعْبِيرُ بِـ رَبَّكُمُ لِلتَّذْكِيرِ بِوُجُوبِ تَوْحِيدِهِ. والأمْرُ في قَوْلِهِ ﴿فَلْيُؤْمِن﴾ وقَوْلِهِ ﴿فَلْيَكْفُرْ﴾ لِلتَّسْوِيَةِ المُكَنّى بِها عَنِ الوَعْدِ والوَعِيدِ. وقَدَّمَ الإيمانَ عَلى الكُفْرِ؛ لِأنَّ إيمانَهم مَرْغُوبٌ فِيهِ. وفاعِلُ المَشِيئَةِ في المَوْضِعَيْنِ ضَمِيرٌ عائِدٌ إلى ”مَنِ“ المَوْصُولَةِ في المَوْضِعَيْنِ. وفِعْلُ (يُؤْمِن، ويَكْفُرْ) مُسْتَعْمَلانِ لِلْمُسْتَقْبَلِ، أيْ مَن شاءَ أنْ يُوقِعَ أحَدَ الأمْرَيْنِ ولَوْ بِوَجْهِ الِاسْتِمْرارِ عَلى أحَدِهِما المُتَلَبِّسِ بِهِ الآنَ فَإنَّ العَزْمَ عَلى الِاسْتِمْرارِ عَلَيْهِ تَجْدِيدٌ لِإيقاعِهِ. وجُمْلَةُ ﴿إنّا أعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ نارًا﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا؛ لِأنَّ ما دَلَّ عَلَيْهِ الكَلامُ مِن إيكالِ الإيمانِ والكُفْرِ إلى أنْفُسِهِمْ وما يُفِيدُهُ مِنَ الوَعِيدِ، كِلاهُما (ص-٣٠٨)يُثِيرُ في النُّفُوسِ أنْ يَقُولَ قائِلٌ: فَماذا يُلاقِي مَن شاءَ فاسْتَمَرَّ عَلى الكُفْرِ، فَيُجابُ بِأنَّ الكُفْرَ وخِيمُ العاقِبَةِ عَلَيْهِمْ. والمُرادُ بِالظّالِمِينَ: المُشْرِكُونَ قالَ تَعالى ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] . وتَنْوِينُ نارًا لِلتَّهْوِيلِ والتَّعْظِيمِ. والسُّرادِقُ بِضَمِّ السِّينِ قِيلَ: هو الفُسْطاطُ، أيِ الخَيْمَةُ، وقِيلَ: السُّرادِقُ: الحُجْزَةُ بِضَمِّ الحاءِ وسُكُونِ الزّايِ، أيِ الحاجِزُ الَّذِي يَكُونُ مُحِيطًا بِالخَيْمَةِ يَمْنَعُ الوُصُولَ إلَيْها، فَقَدْ يَكُونُ مِن جِنْسِ الفُسْطاطِ أدِيمًا أوْ ثَوْبًا، وقَدْ يَكُونُ غَيْرَ ذَلِكَ كالخَنْدَقِ، وهو كَلِمَةٌ مُعَرَّبَةٌ مِنَ الفارِسِيَّةِ، أصْلُها (سُراطاقْ) قالُوا: لَيْسَ في كَلامِ العَرَبِ اسْمٌ مُفْرَدٌ ثالِثُهُ ألِفٌ، وبَعْدَهُ حَرْفانِ، والسُّرادِقُ: هُنا تَخْيِيلٌ لِاسْتِعارَةٍ مَكْنِيَّةٍ بِتَشْبِيهِ النّارِ بِالدّارِ، وأُثْبِتَ لَها سُرادِقُ مُبالَغَةً في إحاطَةِ دارِ العَذابِ بِهِمْ، وشَأْنُ السُّرادِقِ يَكُونُ في بُيُوتِ أهْلِ التَّرَفِ، فَإثْباتُهُ لِدارِ العَذابِ اسْتِعارَةٌ تَهَكُّمِيَّةٌ. والِاسْتِغاثَةُ: طَلَبُ الغَوْثِ، وهو الإنْقاذُ مِن شَدَّةٍ، وبِتَخْفِيفِ الألَمِ، وشَمِلَ ﴿يَسْتَغِيثُوا﴾ الِاسْتِغاثَةَ مِن حَرِّ النّارِ يَطْلُبُونَ شَيْئًا يُبْرِدُ عَلَيْهِمْ، بِأنْ يَصُبُّوا عَلى وُجُوهِهِمْ ماءً مَثَلًا، كَما في آيَةِ الأعْرافِ ﴿ونادى أصْحابُ النّارِ أصْحابَ الجَنَّةِ أنْ أفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الماءِ﴾ [الأعراف: ٥٠]، والِاسْتِغاثَةُ مِن شِدَّةِ العَطَشِ النّاشِئِ عَنِ الحَرِّ فَيَسْألُونَ الشَّرابَ، وقَدْ أوْمَأ إلى شُمُولِ الأمْرَيْنِ ذِكْرُ وصْفَيْنِ لِهَذا الماءِ بِقَوْلِهِ ﴿يَشْوِي الوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرابُ﴾ . والإغاثَةُ: مُسْتَعارَةٌ لِلزِّيادَةِ مِمّا اسْتُغِيثَ مِن أجْلِهِ عَلى سَبِيلِ التَّهَكُّمِ، وهو مِن تَأْكِيدِ الشَّيْءِ بِما يُشْبِهُ ضِدَّهُ. والمُهْلُ: - بِضَمِّ المِيمِ - لَهُ مَعانٍ كَثِيرَةٌ أشْبَهُها هُنا أنَّهُ دُرْدِيُّ الزَّيْتِ فَإنَّهُ يَزِيدُها التِهابًا قالَ تَعالى ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كالمُهْلِ﴾ [المعارج: ٨] . والتَّشْبِيهُ في سَوادِ اللَّوْنِ وشِدَّةِ الحَرارَةِ فَلا يَزِيدُهم إلّا حَرارَةً، ولِذَلِكَ عَقَّبَ بِقَوْلِهِ ﴿يَشْوِي الوُجُوهَ﴾ وهو اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ. (ص-٣٠٩)والوَجْهُ أشَدُّ الأعْضاءِ تَألُّمًا مِن حَرِّ النّارِ قالَ تَعالى ﴿تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النّارُ﴾ [المؤمنون: ١٠٤] . وجُمْلَةُ ﴿بِئْسَ الشَّرابُ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ ابْتِدائِيَّةٌ أيْضًا لِتَشْنِيعِ ذَلِكَ الماءِ مَشْرُوبًا كَما شُنِّعَ مُغْتَسَلًا، وفي عَكْسِهِ الماءُ المَمْدُوحُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿هَذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وشَرابٌ﴾ [ص: ٤٢] . والمَخْصُوصُ بِذَمِّ بِئْسَ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ ما قَبْلَهُ، والتَّقْدِيرُ: بِئْسَ الشَّرابُ ذَلِكَ الماءُ. وجُمْلَةُ ﴿وساءَتْ مُرْتَفَقًا﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿يَشْوِي الوُجُوهَ﴾، فَهي مُسْتَأْنَفَةٌ أيْضًا؛ لِإنْشاءِ ذَمِّ تِلْكَ النّارِ بِما فِيها. والمُرْتَفَقُ: مَحَلُّ الِاتِّفاقِ، وهو اسْمُ مَكانٍ مُشْتَقٌّ مِنِ اسْمٍ جامِدٍ إذِ اشْتُقَّ مِنَ المِرْفَقِ، وهو مَجْمَعُ العَضُدِ والذِّراعِ، سُمِّيَ مِرْفَقًا؛ لِأنَّ الإنْسانَ يُحَصِّلُ بِهِ الرِّفْقَ إذا أصابَهُ إعْياءٌ فَيَتَّكِئُ عَلَيْهِ، فَلَمّا سُمِّيَ بِهِ العُضْوُ تُنُوسِيَ اشْتِقاقُهُ وصارَ كالجامِدِ، ثُمَّ اشْتُقَّ مِنهُ المُرْتَفَقُ، فالمُرْتَفَقُ هو المُتَّكَأُ، وتَقَدَّمَ في سُورَةِ يُوسُفَ. وشَأْنُ المُرْتَفَقِ أنْ يَكُونَ مَكانَ اسْتِراحَةٍ، فَإطْلاقُ ذَلِكَ عَلى النّارِ تَهَكُّمٌ، كَما أُطْلِقَ عَلى ما يُزادُ بِهِ عَذابُهم لَفْظُ الإغاثَةِ، وكَما أُطْلِقَ عَلى مَكانِهِمُ السُّرادِقُ. وفِعْلُ (ساءَ) يُسْتَعْمَلُ اسْتِعْمالَ (بِئْسَ) فَيَعْمَلُ عَمَلَ (بِئْسَ)، فَقَوْلُهُ مُرْتَفَقًا تَمْيِيزٌ، والمَخْصُوصُ بِالذَّمِّ مَحْذُوفٌ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿بِئْسَ الشَّرابُ﴾ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں