(إذ نادى ربه) يعني: دعاه. (نداءً خفيًا): أخفاه لأنه يسمع الخفي كما يسمع الجهر، ولأن الإخفاء أقرب إلى الإخلاص وأبعد من الرياء، ولئلَّا يلومه الناس على طلب الولد. ابن جزي:2/3. السؤال: في وصف النداء بالخفي مناسبة لطيفة اشتملت على عدة أمور، بينها.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وجه خوفه: أنه خشي أن يتصرفوا من بعده في الناس تصرفًا سيئًا، فسأل الله ولدًا يكون نبيًا من بعده؛ ليسوسهم بنبوته ما يوحى إليه، فأجيب في ذلك، لا أنه خشي من وراثتهم له ماله؛ فإن النبي أعظم منزلة، وأجل قدرًا من أن يشفق على ماله إلى ما هذا حَدُّهُ. ابن كثير:3/109. السؤال: هل كان نبي الله زكريا يخشى على ماله أن يأخذه بعد موته الوارثون الذين ليسوا بأبناء؛ كما يفعله أهل الدنيا اليوم؟ وهل الأنبياء أصلًا يورثون؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات ...مزید دیکھیں
(إذ نادى ربه) يعني: دعاه. (نداءً خفيًا): أخفاه لأنه يسمع الخفي كما يسمع الجهر، ولأن الإخفاء أقرب إلى الإخلاص وأبعد من الرياء، ولئلَّا يلومه الناس على طلب الولد. ابن جزي:2/3. السؤال: في وصف النداء بالخفي مناسبة لطيفة اشتملت على عدة أمور، بينها.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة