سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
115:20
ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما ١١٥
وَلَقَدْ عَهِدْنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُۥ عَزْمًۭا ١١٥
وَلَـقَدۡ
عَهِدۡنَاۤ
اِلٰٓى
اٰدَمَ
مِنۡ
قَبۡلُ
فَنَسِىَ
وَلَمۡ
نَجِدۡ
لَهٗ
عَزۡمًا‏
١١٥
اور ہم نے اس سے پہلے آدم ؑ سے ایک عہد لیا تھا تو وہ بھول گیا اور ہم نے اس میں ارادے کی پختگی نہیں پائی
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
(ص-٣١٨)﴿ولَقَدْ عَهِدْنا إلى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ لَمّا كانَتْ قِصَّةُ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - مَعَ فِرْعَوْنَ ومَعَ قَوْمِهِ ذاتَ عِبْرَةٍ لِلْمُكَذِّبِينَ والمُعانِدِينَ الَّذِينَ كَذَّبُوا النَّبِيءَ ﷺ وعانَدُوهُ، وذَلِكَ المَقْصُودُ مِن قَصَصِها كَما أشَرْنا إلَيْهِ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِن أنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وقَدْ آتَيْناكَ مِن لَدُنّا ذِكْرًا مَن أعْرَضَ عَنْهُ فَإنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ القِيامَةِ وِزْرًا﴾ [طه: ٩٩] . فَكَأنَ النَّبِيءَ ﷺ اسْتَحَبَّ الزِّيادَةَ مِن هَذِهِ القَصَصِ ذاتِ العِبْرَةِ رَجاءَ أنَّ قَوْمَهُ يَفِيقُونَ مِن ضَلالَتِهِمْ كَما أشَرْنا إلَيْهِ قَرِيبًا عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿ولا تَعْجَلْ بِالقُرْآنِ مِن قَبْلِ أنْ يُقْضى إلَيْكَ وحْيُهُ﴾ [طه: ١١٤]؛ أُعْقِبَتْ تِلْكَ القِصَّةُ بِقِصَّةِ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وما عَرَّضَ لَهُ بِهِ الشَّيْطانُ؛ تَحْقِيقًا لِفائِدَةِ قَوْلِهِ: ﴿وقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: ١١٤] . فالجُمْلَةُ عَطْفُ قِصَّةٍ عَلى قِصَّةٍ والمُناسَبَةُ ما سَمِعْتَ. والكَلامُ مَعْطُوفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِن أنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ﴾ [طه: ٩٩] . وافْتِتاحُ الجُمْلَةِ بِحَرْفِ التَّحْقِيقِ ولامِ القَسَمِ لِمُجَرَّدِ الِاهْتِمامِ بِالقِصَّةِ تَنْبِيهًا عَلى قَصْدِ التَّنْظِيرِ بَيْنَ القِصَّتَيْنِ في التَّفْرِيطِ في العَهْدِ؛ لِأنَّ في القِصَّةِ الأُولى تَفْرِيطُ بَنِي إسْرائِيلَ في عَهْدِ اللَّهِ، كَما قالَ فِيها: ﴿ألَمْ يَعِدْكم رَبُّكم وعْدًا حَسَنًا أفَطالَ عَلَيْكُمُ العَهْدُ﴾ [طه: ٨٦]، وفي قِصَّةِ آدَمَ تَفْرِيطًا في العَهْدِ أيْضًا. وفي كَوْنِ ذَلِكَ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ كَما قالَ في القِصَّةِ الأُولى: ﴿وكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾ [طه: ٩٦] وقالَ في هَذِهِ: ﴿فَوَسْوَسَ إلَيْهِ الشَّيْطانُ﴾ [طه: ١٢٠] . وفي أنَّ في القِصَّتَيْنِ نِسْيانًا لِما يَجِبُ الحِفاظُ عَلَيْهِ وتَذَكُّرُهُ، فَقالَ في القِصَّةِ الأُولى: ”فَنَسِيَ“، وقالَ في هَذِهِ القِصَّةِ: ﴿فَنَسِيَ ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ . (ص-٣١٩)وعَلَيْهِ فَقَوْلُهُ: ”مِن قَبْلُ“ حُذِفَ ما أُضِيفَ إلَيْهِ ”قَبْلُ“، وتَقْدِيرُهُ: مِن قَبْلِ إرْسالِ مُوسى أوْ: مِن قَبْلِ ما ذُكِرَ، فَإنَّ بِناءَ ”قَبْلُ“ عَلى الضَّمِّ عَلامَةُ حَذْفِ المُضافِ إلَيْهِ ونِيَّةِ مَعْناهُ. والَّذِي ذُكِرَ: إمّا عَهْدُمُوسى الَّذِي في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأنا اخْتَرْتُكَ فاسْتَمِعْ لِما يُوحى﴾ [طه: ١٣] وقَوْلِهِ: ﴿فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَن لا يُؤْمِنُ بِها واتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى﴾ [طه: ١٦] وإمّا عَهْدُ اللَّهِ لِبَنِي إسْرائِيلَ الَّذِي ذَكَّرَهم بِهِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - لَمّا رَجِعَ إلَيْهِمْ غَضْبانَ أسِفًا، وهو ما في قَوْلِهِ: ﴿أفَطالَ عَلَيْكُمُ العَهْدُ﴾ [طه: ٨٦] الآيَةَ. والمُرادُ بِالعَهْدِ إلى آدَمَ: العَهْدُ إلَيْهِ في الجَنَّةِ الَّتِي أُنْسِيَ فِيها. والنِّسْيانُ: أُطْلِقَ هُنا عَلى إهْمالِ العَمَلِ بِالعَهْدِ عَمْدًا، كَقَوْلِهِ: في قِصَّةِ السّامِرِيِّ ”فَنَسِيَ“، فَيَكُونُ عِصْيانًا، وهو الَّذِي يَقْتَضِيهِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إلّا أنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أوْ تَكُونا مِنَ الخالِدِينَ﴾ [الأعراف: ٢٠] ﴿وقاسَمَهُما إنِّي لَكُما لَمِنَ النّاصِحِينَ﴾ [الأعراف: ٢١] الآيَةَ، وقَدْ مَضَتْ في سُورَةِ الأعْرافِ. وهَذا العَهْدُ هو المُبَيَّنُ في الآيَةِ بِقَوْلِهِ: ﴿فَقُلْنا يا آدَمُ إنَّ هَذا عَدُوٌّ لَكَ ولِزَوْجِكَ﴾ [طه: ١١٧] الآيَةَ. والعَزْمُ: الجَزْمُ بِالفِعْلِ وعَدَمُ التَّرَدُّدِ فِيهِ، وهو مُغالَبَةُ ما يَدْعُو إلَيْهِ الخاطِرُ مِنَ الِانْكِفافِ عَنْهُ؛ لِعُسْرِ عَمَلِهِ أوْ إيثارِ ضِدِّهِ عَلَيْهِ. وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ﴾ [البقرة: ٢٢٧] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمُرادُ هُنا: العَزْمُ عَلى امْتِثالِ الأمْرِ وإلْغاءُ ما يُحَسِّنُ إلَيْهِ عَدَمَ الِامْتِثالِ، قالَ تَعالى: ﴿فَإذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلى اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٥٩]، وقالَ: ﴿فاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا العَزْمُ مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٣٥]، وهم نُوحٌ، وإبْراهِيمُ، وإسْماعِيلُ، ويَعْقُوبُ، ويُوسُفُ، وأيُّوبُ، ومُوسى، وداوُدُ، وعِيسى - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - . واسْتُعْمِلَ نَفْيُ وِجْدانِ العَزْمِ عِنْدَ آدَمَ في مَعْنى عَدَمِ وُجُودِ العَزْمِ مِن صِفَتِهِ فِيما عُهِدَ إلَيْهِ؛ تَمْثِيلًا لِحالِ طَلَبِ حُصُولِهِ عِنْدَهُ بِحالِ الباحِثِ عَلى عَزْمِهِ فَلَمْ يَجِدْهُ عِنْدَهُ بَعْدَ البَحْثِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں