سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
82:20
واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى ٨٢
وَإِنِّى لَغَفَّارٌۭ لِّمَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحًۭا ثُمَّ ٱهْتَدَىٰ ٨٢
وَاِنِّىۡ
لَـغَفَّارٌ
لِّمَنۡ
تَابَ
وَاٰمَنَ
وَعَمِلَ
صَالِحًـا
ثُمَّ
اهۡتَدٰى‏ 
٨٢
اور میں تو یقیناً بہت ہی معاف فرمانے والا ہوں ہر اس شخص کے لیے جس نے توبہ کی ایمان لایا نیک اعمال کیے اور پھر سیدھی راہ پر چلتا رہا
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 20:80 سے 20:82 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
﴿يا بَنِي إسْرائِيلَ قَدْ أنْجَيْناكم مِن عَدُوِّكم وواعَدْناكم جانِبَ الطَّوْرِ الأيْمَنِ ونَزَّلْنا عَلَيْكُمُ المَنَّ والسَّلْوى﴾ ﴿كُلُوا مِن طَيِّباتِ ما رَزَقْناكم ولا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكم غَضَبِي ومَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى﴾ ﴿وإنِّي لَغَفّارٌ لِمَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا ثُمَّ اهْتَدى﴾ . هَذِهِ الجُمَلُ مُعْتَرِضَةٌ في أثْناءِ القِصَّةِ مِثْلَ ما تَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ تَعالى (﴿إنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا﴾ [طه: ٧٤]) الآيَةَ. وهَذا خِطابٌ لِلْيَهُودِ الَّذِينَ في زَمَنِ النَّبِيءِ ﷺ تَذْكِيرًا لَهم بِنِعَمٍ أُخْرى. وقُدِّمَتْ عَلَيْها النِّعْمَةُ العَظِيمَةُ، وهي خَلاصُهم مِنِ اسْتِعْبادِ الكَفَرَةِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (قَدْ أنْجَيْناكم وواعَدْناكم) بِنُونِ العَظَمَةِ. وقَرَأهُما حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفٌ (قَدْ أنْجَيْتُكم) (ووَعَدْتُكم) بِتاءِ المُتَكَلِّمِ. وذَكَّرَهم بِنِعْمَةِ نُزُولِ الشَّرِيعَةِ وهو ما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ (﴿وواعَدْناكم جانِبَ الطُّورِ الأيْمَنِ﴾) . والمُواعَدَةُ: اتِّعادٌ مِن جانِبَيْنِ، أيْ أمَرْنا مُوسى (ص-٢٧٤)بِالحُضُورِ لِلْمُناجاةِ فَذَلِكَ وعَدٌ مِن جانِبِ اللَّهِ بِالمُناجاةِ، وامْتِثالُ مُوسى لِذَلِكَ وعَدٌ مِن جانِبِهِ، فَتَمَّ مَعْنى المُواعَدَةِ، كَما قالَ تَعالى في سُورَةِ البَقَرَةِ (﴿وإذْ واعَدْنا مُوسى أرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ [البقرة: ٥١]) . ويَظْهَرُ أنَّ الآيَةَ تُشِيرُ إلى ما جاءَ في الإصْحاحِ ١٩ مِن سِفْرِ الخُرُوجِ: في الشَّهْرِ الثّالِثِ بَعْدَ خُرُوجِ بَنِي إسْرائِيلَ مِن أرْضِ مِصْرَ جاءُوا إلى بَرِّيَّةِ سَيْناءَ هُنالِكَ نَزَلَ إسْرائِيلُ مُقابِلَ الجَبَلِ. وأمّا مُوسى فَصَعِدَ إلى اللَّهِ فَناداهُ الرَّبُّ مِنَ الجَبَلِ قائِلًا: هَكَذا نَقُولُ لِبَيْتِ يَعْقُوبَ أنْتُمْ رَأيْتُمْ ما صَنَعْتُ بِالمِصْرِيِّينَ وأنا حَمَلْتُكم عَلى أجْنِحَةِ النُّسُورِ، أنْ سَمِعْتُمْ لِصَوْتِي وحَفِظْتُمْ عَهْدِي تَكُونُونَ لِي خاصَّةً. . .: إلَخْ. وذِكْرُ الطُّورِ تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ. وجانِبُ الطَّوْرِ: سَفْحُهُ. ووَصَفُهُ بِالأيْمَنِ بِاعْتِبارِ جِهَةِ الشَّخْصِ المُسْتَقْبِلِ مَشْرِقَ الشَّمْسِ، وإلّا فَلَيْسَ لِلْجَبَلِ يَمِينٌ وشِمالٌ مُعَيَّنانِ، وإنَّما تُعْرَفُ بِمَعْرِفَةِ أصْلِ الجِهاتِ وهو مَطْلَعُ الشَّمْسِ، فَهو الجانِبُ القِبْلِيُّ بِاصْطِلاحِنا. وجُعِلَ مَحَلُّ المُواعَدَةِ الجانِبَ القِبْلِيَّ ولَيْسَ هو مِنَ الجانِبِ الغَرْبِيِّ الَّذِي في سُورَةِ القَصَصِ (﴿فَلَمّا أتاها نُودِيَ مِن شاطِئِ الوادِ الأيْمَنِ في البُقْعَةِ المُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ﴾ [القصص: ٣٠])، وقالَ فِيها (﴿وما كُنْتَ بِجانِبِ الغَرْبِيِّ إذْ قَضَيْنا إلى مُوسى الأمْرَ﴾ [القصص: ٤٤]) فَهو جانِبٌ غَرْبِيٌّ، أيْ مِن جِهَةِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ مِنَ الجَبَلِ، وهو الَّذِي آنَسَ مُوسى مِنهُ نارًا. وانْتَصَبَ (جانِبُ الطَّوْرِ) عَلى الظَّرْفِيَّةِ المَكانِيَّةِ لِأنَّهُ لِاتِّساعِهِ بِمَنزِلَةِ المَكانِ المُبْهَمِ. ومَفْعُولُ المُواعَدَةِ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: المُناجاةُ. وتَعْدِيَةُ (واعَدْناكم) إلى ضَمِيرِ جَماعَةِ بَنِي إسْرائِيلَ وإنْ كانَتْ مُواعَدَةً لِمُوسى ومَن مَعَهُ الَّذِينَ اخْتارَهم مِن قَومِهِ بِاعْتِبارِ (ص-٢٧٥)أنَّ المَقْصِدَ مِنَ المُواعَدَةِ وحْيُ أُصُولِ الشَّرِيعَةِ الَّتِي تَصِيرُ صَلاحًا لِلْأُمَّةِ فَكانَتِ المُواعَدَةُ مَعَ أُولَئِكَ كالمَوْاعَدَةِ مَعَ جَمِيعِ الأُمَّةِ. وقَرَأ الجَمِيعُ (ونَزَّلَنا عَلَيْكُمُ) إلَخْ؛ فَبِاعْتِبارِ قِراءَةِ حَمْزَةَ، والكِسائِيِّ، وخَلَفٍ (قَدْ أنْجَيْتُكم وواعَدْتُكم) بِتاءِ المُفْرَدِ تَكُونُ قِراءَةُ (ونَزَّلْنا) بِنُونِ العَظَمَةِ قَرِيبًا مِنَ الِالتِفاتِ ولَيْسَ عَيْنُهُ، لِأنَّ نُونَ العَظَمَةِ تُساوِي تاءَ المُتَكَلِّمِ. والسَّلْوى: تَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ. وكانَ ذَلِكَ في نِصْفِ الشَّهْرِ الثّانِي مِن خُرُوجِهِمْ مِن مِصْرَ كَما في الإصْحاحِ ١٦ مِن سِفْرِ الخُرُوجِ. وجُمْلَةُ كُلُوا مَقُولٌ مَحْذُوفٌ. تَقْدِيرُهُ: وقُلْنا أوْ قائِلِينَ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في سُورَةِ البَقَرَةِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ما رَزَقْناكم بِنُونِ العَظَمَةِ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفُ (ما رَزَقَتُكم) بِتاءِ المُفْرَدِ. والطُّغْيانُ: أشَدُّ الكِبْرِ. ومَعْنى النَّهْيِ عَنِ الطُّغْيانِ في الرِّزْقِ: النَّهْيُ عَنْ تَرْكِ الشُّكْرِ عَلَيْهِ وقِلَّةُ الِاكْتِراثِ بِعِبادَةِ المُنْعِمِ. وحَرْفُ (في) الظَّرْفِيَّةُ اسْتِعارَةٌ تَبَعِيَّةٌ؛ شَبَّهَ مُلابَسَةَ الطُّغْيانِ لِلنِّعْمَةِ بِحُلُولِ الطُّغْيانِ فِيها تَشْبِيهًا لِلنِّعْمَةِ الكَثِيرَةِ بِالوِعاءِ المُحِيطِ بِالمُنْعَمِ عَلَيْهِ عَلى طَرِيقَةِ المَكْنِيَّةِ، وحَرْفُ الظَّرْفِيَّةِ قَرِينَتُها. والحُلُولُ: النُّزُولُ والإقامَةُ بِالمَكانِ؛ شُبِّهَتْ إصابَةُ آثارِ الغَضَبِ إيّاهم بِحُلُولِ الجَيْشِ ونَحْوِهِ بِدِيارِ قَوْمٍ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ﴾) بِكَسْرِ الحاءِ وقَرَأُوا (﴿ومَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾) بِكَسْرِ اللّامِ الأُولى عَلى أنَّهُما فِعْلا - حَلَّ (ص-٢٧٦)الدَّيْنُ يُقالُ: حَلَّ الدَّيْنُ إذا آنَ أجَلُ أدائِهِ. وقَرَأهُ الكِسائِيُّ بِالضَّمِّ في الفِعْلَيْنِ عَلى أنَّهُ مِن حَلَّ بِالمَكانِ يَحُلُّ إذا نَزَلَ بِهِ. كَذا في الكَشّافِ ولَمْ يَتَعَقَّبُوهُ. وهَذا مِمّا أهْمَلَهُ ابْنُ مالِكٍ في لامِيَّةِ الأفْعالِ. ولَمْ يَسْتَدْرِكْهُ شارِحُها بَحْرَقٌ اليَمَنِيُّ في الشَّرْحِ الكَبِيرِ. ووَقَعَ في المِصْباحِ ما يُخالِفُهُ ولا يُعَوَّلُ عَلَيْهِ. وظاهِرُ القامُوسِ أنَّ حَلَّ بِمَعْنى نَزَلَ يُسْتَعْمَلُ قاصِرًا ومُتَعَدِّيًا، ولَمْ أقِفْ لَهم عَلى شاهِدٍ في ذَلِكَ. وهَوى: سَقَطَ مِن عُلْوٍ، وقَدِ اسْتُعِيرَ هُنا لِلْهَلاكِ الَّذِي لا نُهُوضَ بَعْدَهُ، كَما قالُوا: هَوَتْ أُمُّهُ، دُعاءً عَلَيْهِ، وكَما يُقالُ: ويْلَ أُمِّهِ، ومِنهُ: فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ، فَأُرِيدَ هُوِيٌّ مَخْصُوصٌ، وهو الهُوِيُّ مِن جَبَلٍ أوْ سَطْحٍ بِقَرِينَةِ التَّهْدِيدِ. وجُمْلَةُ (وإنِّي لِغَفّارٌ) إلى آخِرِها اسْتِطْرادٌ بَعْدَ التَّحْذِيرِ مِنَ الطُّغْيانِ في النِّعْمَةِ بِالإرْشادِ إلى ما يُتَدارَكُ بِهِ الطُّغْيانُ إنْ وقَعَ بِالتَّوْبَةِ والعَمَلِ الصّالِحِ. ومَعْنى (تابَ): نَدِمَ عَلى كُفْرِهِ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا. وقَوْلُهُ (ثُمَّ اهْتَدى) (ثُمَّ) فِيهِ لِلتَّراخِي في الرُّتْبَةِ؛ اسْتُعِيرَتْ لِلدَّلالَةِ عَلى التَّبايُنِ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ في المَنزِلَةِ كَما كانَتْ لِلتَّبايُنِ بَيْنَ الوَقْتَيْنِ في الحُدُوثِ. ومَعْنى اهْتَدى: اسْتَمَرَّ عَلى الهُدى وثَبَتَ عَلَيْهِ، فَهو كَقَوْلِهِ تَعالى (﴿إنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ [الأحقاف: ١٣]) . والآياتُ تُشِيرُ إلى ما جاءَ في الإصْحاحِ مِن سِفْرِ الخُرُوجِ ”الرَّبُّ إلَهٌ رَحِيمٌ ورَؤُوفٌ بَطِيءُ الغَضَبِ وكَثِيرُ الإحْسانِ غافِرُ الإثْمِ والخَطِيئَةِ ولَكِنَّهُ لَنْ يُبْرِئَ إبْراءً“ .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں