سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
106:21
ان في هاذا لبلاغا لقوم عابدين ١٠٦
إِنَّ فِى هَـٰذَا لَبَلَـٰغًۭا لِّقَوْمٍ عَـٰبِدِينَ ١٠٦
اِنَّ
فِىۡ
هٰذَا
لَبَلٰغًا
لّـِقَوۡمٍ
عٰبِدِيۡنَؕ‏
١٠٦
یقیناً اس میں ایک بڑی خبر ہے (اللہ کی) بندگی کرنے والوں کے لیے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 21:105 سے 21:106 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
﴿ولَقَدْ كَتَبْنا في الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أنَّ الأرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾ ﴿إنَّ في هَذا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عابِدِينَ﴾ إنْ كانَ المُرادُ بِالأرْضِ أرْضَ الجَنَّةِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ الزُّمَرِ ﴿وسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهم إلى الجَنَّةِ زُمَرًا﴾ [الزمر: ٧٣] إلى قَوْلِهِ تَعالى ﴿وقالُوا الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وعْدَهُ وأوْرَثَنا الأرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ﴾ [الزمر: ٧٤] فَمُناسَبَةُ ذِكْرِ هَذِهِ الآيَةِ عَقِبَ الَّتِي تَقَدَّمَتْها ظاهِرَةٌ. ولَها ارْتِباطٌ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿أفَلا يَرَوْنَ أنّا نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُها مِن أطْرافِها﴾ [الأنبياء: ٤٤] . وإنْ كانَ المُرادُ أرْضًا مِنَ الدُّنْيا، أيْ مَصِيرَها بِيَدِ عِبادِ اللَّهِ الصّالِحِينَ كانَتْ هَذِهِ الآيَةُ مَسُوقَةً لِوَعْدِ المُؤْمِنِينَ بِمِيراثِ الأرْضِ الَّتِي لَقُوا فِيها الأذى، وهي أرْضُ مَكَّةَ وما حَوْلَها، فَتَكُونُ بِشارَةً بِصَلاحِ حالِهِمْ في الدُّنْيا بَعْدَ بِشارَتِهِمْ بِحُسْنِ مَآلِهِمْ في الآخِرَةِ عَلى حَدِّ قَوْلِهِ تَعالى (ص-١٦٢)﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى وهو مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً ولَنَجْزِيَنَّهم أجْرَهم بِأحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٩٧] . عَلى أنَّ في إطْلاقِ اسْمِ الأرْضِ ما يَصْلُحُ لِإرادَةِ أنَّ سُلْطانَ العالَمِ سَيَكُونُ بِيَدِ المُسْلِمِينَ ما اسْتَقامُوا عَلى الإيمانِ والصَّلاحِ. وقَدْ صَدَقَ اللَّهُ وعْدَهُ في الحالَيْنِ وعَلى الِاحْتِمالَيْنِ. وفي حَدِيثِ أبِي داوُدَ والتِّرْمِذِيِّ عَنْ ثَوْبانَ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إنَّ اللَّهَ زَوى لِيَ الأرْضَ فَرَأيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها وإنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لِي مِنها» . وقَرَأ الجُمْهُورُ (في الزَّبُورِ) بِصِيغَةِ الإفْرادِ وهو اسْمُ المَزْبُورِ، أيِ المَكْتُوبِ، فَعُولٌ مَعْنى مَفْعُولٍ، مِثْلَ: ناقَةٌ حَلُوبٌ ورَكُوبٌ. وقَرَأ حَمْزَةُ بِصِيغَةِ الجَمْعِ؛ زَبُورٌ بِوَزْنِ فَعُولٍ؛ جَمْعُ زِبْرٍ بِكَسْرٍ فَسُكُونٍ أيْ مَزْبُورٌ، فَوَزْنُهُ مِثْلَ قِشْرٍ وقُشُورٍ، أيْ في الكُتُبِ. فَعَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ فَهو غالِبٌ في الإطْلاقِ عَلى كِتابِ داوُدَ قالَ تَعالى ﴿وآتَيْنا داوُدَ زَبُورًا﴾ [الإسراء: ٥٥] في سُورَةِ النِّساءِ وفي سُورَةِ الإسْراءِ، فَيَكُونُ تَخْصِيصُ هَذا الوَعْدِ بِكِتابِ داوُدَ لِأنَّهُ لَمْ يُذْكَرْ وعْدٌ عامٌّ لِلصّالِحِينَ بِهَذا الإرْثِ في الكُتُبِ السَّماوِيَّةِ قَبْلَهُ. وما ورَدَ في التَّوْراةِ فِيما حَكاهُ القُرْآنُ مِن قَوْلِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - (﴿إنَّ الأرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ﴾ [الأعراف: ١٢٨]) فَذَلِكَ خاصٌّ بِأرْضِ المَقْدِسِ وبِبَنِي إسْرائِيلَ. والزَّبُورُ: كِتابُ داوُدَ وهو مَبْثُوثٌ في الكِتابِ المُسَمّى بِالمَزامِيرِ مِن كُتُبِ اليَهُودِ. ولَمْ أذْكُرِ الآنَ الجُمْلَةَ الَّتِي تَضَمَّنَتْ هَذا الوَعْدَ في المَزامِيرِ. ووَجَدُتْ في مُحاضَرَةٍ لِلْإيطالِيِّ المُسْتَعْرِبِ ”فُوِيدُو“ أنَّ نَصَّ هَذا الوَعْدِ مِنَ الزَّبُورِ بِاللُّغَةِ العِبْرِيَّةِ هَكَذا (صَدِّيقِينَ يَرْشُونَ أرِصْ) بِشِينٍ مُعْجَمَةٍ في يَرْشُونَ وبِصادٍ مُهْمَلَةٍ في أرِصْ، أيِ الصِّدِّيقُونَ يَرِثُونَ الأرْضَ. والمَقْصُودُ: الشَّهادَةُ عَلى هَذا الوَعْدِ مِنَ الكُتُبِ السّالِفَةِ، وذَلِكَ قَبْلَ أنْ (ص-١٦٣)يَجِيءَ مِثْلُ هَذا الوَعْدِ في القُرْآنِ في سُورَةِ النُّورِ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكم وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهم في الأرْضِ كَما اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [النور: ٥٥] . وعَلى قِراءَةِ حَمْزَةَ أنَّ هَذا الوَعْدَ تَكَرَّرَ لِفِرَقٍ مِنَ العِبادِ الصّالِحِينَ. ومَعْنى (مِن بَعْدِ الذِّكْرِ) أنَّ ذَلِكَ الوَعْدَ ورَدَ في الزَّبُورِ عَقِبَ تَذْكِيرٍ ووَعْظٍ لِلْأُمَّةِ. فَبَعْدَ أنْ أُلْقِيَتْ إلَيْهِمُ الأوامِرُ وُعِدُوا بِمِيراثِ الأرْضِ. وقِيلَ المُرادُ بِـ (الذِّكْرِ) كِتابُ الشَّرِيعَةِ وهو التَّوْراةُ. قالَ تَعالى ﴿ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى وهارُونَ الفُرْقانَ وضِياءً وذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأنبياء: ٤٨] فَيَكُونُ الظَّرْفُ في قَوْلِهِ تَعالى (مِن بَعْدِ الذِّكْرِ) مُسْتَقِرًّا في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ الزَّبُورِ. والمَقْصُودُ مِن هَذِهِ الحالِ الإيماءُ إلى أنَّ الوَعْدَ المُتَحَدَّثَ عَنْهُ هُنا هو غَيْرُ ما وعَدَ اللَّهُ بَنِي إسْرائِيلَ عَلى لِسانِ مُوسى مِن إعْطائِهِمُ الأرْضَ المُقَدَّسَةَ. وهو الوَعْدُ الَّذِي ذُكِرَ في قَوْلِهِ تَعالى حِكايَةً عَنْ مُوسى ﴿يا قَوْمِ ادْخُلُوا الأرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: ٢١]، وأنَّهُ غَيْرُ الإرْثِ الَّذِي أوْرَثَهُ اللَّهُ بَنِي إسْرائِيلَ مِنَ المُلْكِ والسُّلْطانِ لِأنَّ ذَلِكَ وعْدٌ كانَ قَبْلَ داوُدَ، فَإنَّ مُلْكَ داوُدَ أحَدُ مَظاهِرِهِ. بَلِ المُرادُ الإيماءُ إلى أنَّهُ وعْدٌ وعَدَهُ اللَّهُ قَوْمًا صالِحِينَ بَعْدَ بَنِي إسْرائِيلَ ولَيْسُوا إلّا المُسْلِمِينَ الَّذِينَ صَدَقَهُمُ اللَّهُ وعْدَهُ فَمَلَكُوا الأرْضَ بِبَرَكَةِ رَسُولِهِمْ ﷺ وأصْحابِهِ واتَّسَعَ مُلْكُهم وعَظُمَ سُلْطانُهم حَسْبَ ما أنْبَأ بِهِ نَبِيئُهم عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ في الحَدِيثِ المُتَقَدِّمِ آنِفًا. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ في هَذا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عابِدِينَ﴾ تَذْيِيلٌ لِلْوَعْدِ وإعْلانٌ بِأنْ قَدْ آنَ أوانُهُ وجاءَ إبّانُهُ. فَإنَّهُ لَمْ يَأْتِ بَعْدَ داوُدَ قَوْمٌ مُؤْمِنُونَ ورِثُوا الأرْضَ، فَما جاءَ الإسْلامُ وآمَنَ النّاسُ بِمُحَمَّدٍ ﷺ فَقَدْ بَلَّغَ البَلاغَ إلَيْهِمْ. (ص-١٦٤)فالإشارَةُ بِقَوْلِهِ تَعالى (إنَّ في هَذا) إلى الوَعْدِ المَوْعُودِ في الزَّبُورِ والمُبَلَّغِ في القُرْآنِ. والمُرادُ بِالقَوْمِ العابِدِينَ مَن شَأْنُهُمُ العِبادَةُ لا يَنْحَرِفُونَ عَنْها قَيْدَ أُنْمُلَةٍ كَما أشْعَرَ بِذَلِكَ جَرَيانُ وصْفِ العابِدِينَ عَلى لَفْظِ (قَوْمٍ) المُشْعِرِ بِأنَّ العِبادَةَ هي قِوامُ قَوْمِيَّتِهِمْ كَما قَدَّمْناهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما تُغْنِي الآياتُ والنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [يونس: ١٠١] في آخِرِ سُورَةِ يُونُسَ. فَكَأنَّهُ يَقُولُ: فَقَدْ أبْلَغْتُكُمُ الوَعْدَ فاجْتَهِدُوا في نَوالِهِ. والقَوْمُ العابِدُونَ هم أصْحابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ورَضِيَ اللَّهُ عَنْهم، والمَوْجُودُونَ يَوْمَئِذٍ والَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدِهِمْ. والعِبادَةُ: الوُقُوفُ عِنْدَ حُدُودِ الشَّرِيعَةِ. قالَ تَعالى ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وتَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ [آل عمران: ١١٠] . وقَدْ ورِثُوا هَذا المِيراثَ العَظِيمَ وتَرَكُوهُ لِلْأُمَّةِ بَعْدَهم، فَهم فِيهِ أطْوارٌ كَشَأْنِ مُخْتَلِفِ أحْوالِ الرُّشْدِ والسَّفَهِ في التَّصَرُّفِ في مَوارِيثِ الأسْلافِ. وما أشْبَهَ هَذا الوَعْدَ المَذْكُورَ هُنا ونَوْطَهُ بِالعِبادَةِ بِالوَعْدِ الَّذِي وُعِدَتْهُ هَذِهِ الأُمَّةُ في القُرْآنِ ﴿وعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكم وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهم في الأرْضِ كَما اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ولَيُمَكِّنَنَّ لَهم دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهم ولَيُبَدِّلَنَّهم مِن بَعْدِ خَوْفِهِمُ أمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ومَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾ [النور: ٥٥] ﴿وأقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وأطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكم تُرْحَمُونَ﴾ [النور: ٥٦] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں