وہ جانتا ہے جو کچھ ان کے سامنے ہے اور جو کچھ ان کے پیچھے ہے اور وہ شفاعت نہیں کریں گے سوائے اس کے جس کے لیے وہ راضی ہوگا اور وہ تو خود اس کے خوف سے لرزاں و ترساں رہتے ہیں
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
ثم بين - سبحانه - مظهرا من مظاهر علمه الشامل ، وحكمه النافذ ، فقال ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ . . . ) أى : يعلم - سبحانه - أحوالهم كلها صغيرها وكبيرها ، متقدمها ومتأخرها ، ( وَلاَ يَشْفَعُونَ ) لأحد من خلقه إلا لمن ارتضى الله - تعالى - شفاعتهم له .( وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ) أى : وهم لخوفهم من الله ومن عقابه حذرون وجلون .فأنت ترى أن الله - تعالى - قد وصف الملائكة فى هذه الآيات بجملة من الصفات الكريمة التى تدل على طاعتهم المطلقة لله - تعالى - وعلى إكرامه - سبحانه - لهم .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel