وهذه الآية تدل على بطلان قول من قال ببقاء الخضر، وأنه مُخَلَّد في الدنيا؛ فهو قول لا دليل عليه، ومناقض للأدلة الشرعية. السعدي:523. السؤال: يقول البعض: إن الخضر خالدٌ مخلد في الدنيا، فما رأيك؟
(ونبلوكم بالشر والخير) أي: نختبركم بالفقر والغنى، والصحة والمرض، وغير ذلك من أحوال الدنيا؛ ليظهر الصبر على الشر، والشكر على الخير، أو خلاف ذلك. ابن جزي:2/36. السؤال: ما الحكمة من تنوع الابتلاء بالشر والخير؟
قال ابن زيد: "نبلوهم بما يحبون وبما يكرهون، نختبر...مزید دیکھیں
(قل من يكلؤكم) أي: يحرسكم ويحفظكم.. وتقديره: قل لا حافظ لكم (بالليل) إذا نمتم، وبالنهار إذا قمتم وتصرفتم في أموركم. القرطبي:14/207-208. السؤال: هل استشعرت يومًا حراسة الله تعالى لك بالليل والنهار؟
وقدم الليل؛ لأنه زمن المخاوف؛ لأن الظلام يُعين أسباب الضر على الوصول إلى مبتغاها؛ من إنسان، وحيوان، وعلل الأجسام. ابن عاشور:17/74. السؤال: لماذا قدم الليل على النهار في الآية الكريمة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وهذه الآية تدل على بطلان قول من قال ببقاء الخضر، وأنه مُخَلَّد في الدنيا؛ فهو قول لا دليل عليه، ومناقض للأدلة الشرعية. السعدي:523. السؤال: يقول البعض: إن الخضر خالدٌ مخلد في الدنيا، فما رأيك؟
(ونبلوكم بالشر والخير) أي: نختبركم بالفقر والغنى، والصحة والمرض، وغير ذلك من أحوال الدنيا؛ ليظهر الصبر على الشر، والشكر على الخير، أو خلاف ذلك. ابن جزي:2/36. السؤال: ما الحكمة من تنوع الابتلاء بالشر والخير؟
قال ابن زيد: "نبلوهم بما يحبون وبما يكرهون، نختبر...مزید دیکھیں
وهذه الآية تدل على بطلان قول من قال ببقاء الخضر، وأنه مُخَلَّد في الدنيا؛ فهو قول لا دليل عليه، ومناقض للأدلة الشرعية. السعدي:523. السؤال: يقول البعض: إن الخضر خالدٌ مخلد في الدنيا، فما رأيك؟
(ونبلوكم بالشر والخير) أي: نختبركم بالفقر والغنى، والصحة والمرض، وغير ذلك من أحوال الدنيا؛ ليظهر الصبر على الشر، والشكر على الخير، أو خلاف ذلك. ابن جزي:2/36. السؤال: ما الحكمة من تنوع الابتلاء بالشر والخير؟
قال ابن زيد: "نبلوهم بما يحبون وبما يكرهون، نختبر...مزید دیکھیں