وإنَّما يخرج من هذا من عُبد مع كراهته لأن يُعبد ويطاع في معصية الله؛ فهم الذين سبقت لهم الحسنى؛ كالمسيح، والعزير، وغيرهما؛ فأولئك (مبعدون). ابن تيمية:4/393. السؤال: المسيح -عليه السلام- والحسين -رضي الله عنه- والجيلاني -رحمه الله- عُبدوا من دون الله؛ فهل يدخلون في الآية؟ ولماذا ؟
والحكمة في دخول الأصنام النار -وهي جماد لا تعقل، وليس عليها ذنب- بيان كذب من اتخذها آلهة، وليزداد عذابهم. السعدي:531. السؤال: ما الحكمة في دخول الأصنام النار؟
وإنَّما يخرج من هذا من عُبد مع كراهته لأن يُعبد ويطاع في معصية الله؛ فهم الذين سبقت لهم الحسنى؛ كالمسيح، والعزير، وغيرهما؛ فأولئك (مبعدون). ابن تيمية:4/393. السؤال: المسيح -عليه السلام- والحسين -رضي الله عنه- والجيلاني -رحمه الله- عُبدوا من دون الله؛ فهل يدخلون في الآية؟ ولماذا ؟
والحكمة في دخول الأصنام النار -وهي جماد لا تعقل، وليس عليها ذنب- بيان كذب من اتخذها آلهة، وليزداد عذابهم. السعدي:531. السؤال: ما الحكمة في دخول الأصنام النار؟