سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
99:21
لو كان هاولاء الهة ما وردوها وكل فيها خالدون ٩٩
لَوْ كَانَ هَـٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةًۭ مَّا وَرَدُوهَا ۖ وَكُلٌّۭ فِيهَا خَـٰلِدُونَ ٩٩
لَوۡ
كَانَ
هٰٓؤُلَاۤءِ
اٰلِهَةً
مَّا
وَرَدُوۡهَا​ ؕ
وَكُلٌّ
فِيۡهَا
خٰلِدُوۡنَ‏ 
٩٩
اگر یہ واقعی معبود ہوتے تو اس (جہنم) میں داخل نہ ہوتے۔ اور وہ سب کے سب اس میں ہمیشہ ہمیش رہیں گے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 21:98 سے 21:100 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَها وارِدُونَ﴾ ﴿لَوْ كانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً ما ورَدُوها وكُلٌّ فِيها خالِدُونَ﴾ ﴿لَهم فِيها زَفِيرٌ وهم فِيها لا يَسْمَعُونَ﴾ جُمْلَةُ ﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ جَوابٌ عَنْ قَوْلِهِمْ ﴿يا ويْلَنا قَدْ كُنّا في غَفْلَةٍ مِن هَذا﴾ [الأنبياء: ٩٧] إلى آخِرِهِ. فَهي مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ عَلى طَرِيقَةِ المُحاوَراتِ. فالتَّقْدِيرُ: يُقالُ لَهم: إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ. وهو ارْتِقاءٌ في ثُبُورِهِمْ فَهم قالُوا ﴿يا ويْلَنا قَدْ كُنّا في غَفْلَةٍ مِن هَذا﴾ [الأنبياء: ٩٧] فَأخْبَرُوا بِأنَّ آلِهَتَهم وهم أعَزُّ عَلَيْهِمْ مِن أنْفُسِهِمْ وأبْعَدُ في أنْظارِهِمْ عَنْ أنْ يَلْحَقَهم سُوءٌ صائِرُونَ إلى مَصِيرِهِمْ مِنَ الخِزْيِ والهَوانِ، ولِذَلِكَ أكَّدَ الخَبَرَ بِحَرْفِ التَّأْكِيدِ لِأنَّهم كانُوا بِحَيْثُ يُنْكِرُونَ ذَلِكَ. و(ما) مَوْصُولَةٌ وأكْثَرُ اسْتِعْمالِها فِيما يَكُونُ فِيهِ صاحِبُ الصِّلَةِ غَيْرَ عاقِلٍ. وأُطْلِقَتْ هُنا عَلى مَعْبُوداتِهِمْ مِنَ الأصْنامِ والجِنِّ والشَّياطِينِ تَغْلِيبًا، عَلى أنَّ (ما) تُسْتَعْمَلُ فِيما هو أعَمُّ مِنَ العاقِلِ وغَيْرِهِ اسْتِعْمالًا كَثِيرًا في كَلامِ العَرَبِ. (ص-١٥٣)وكانَتْ أصْنامُهم ومَعْبُوداتُهم حاضِرَةً في ذَلِكَ المَشْهَدِ كَما دَلَّتْ عَلَيْهِ الإشارَةُ ﴿لَوْ كانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً ما ورَدُوها﴾ . والحَصَبُ: اسْمٌ بِمَعْنى المَحْصُوبِ بِهِ. أيِ المَرْمِيِّ بِهِ. ومِنهُ سُمِّيَتِ الحَصْباءَ لِأنَّها حِجارَةٌ يُرْمى بِها، أيْ يُرْمَوْنَ في جَهَنَّمَ، كَما قالَ تَعالى ﴿وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ﴾ [البقرة: ٢٤] . أيِ الكُفّارُ وأصْنامُهم. وجُمْلَةُ ﴿أنْتُمْ لَها وارِدُونَ﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ ﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ . والمَقْصُودُ مِنهُ: تَقْرِيبُ الحَصَبِ بِهِمْ في جَهَنَّمَ لِما يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ (وارِدُونَ) مِنَ الِاتِّصافِ بِوُرُودِ النّارِ في الحالِ كَما هو شَأْنُ الخَبَرِ بِاسْمِ الفاعِلِ فَإنَّهُ حَقِيقَةٌ في الحالِ مَجازٌ في الِاسْتِقْبالِ. وقَدْ زِيدَ في نِكايَتِهِمْ بِإظْهارِ خَطَئِهِمْ في عِبادَتِهِمْ تِلْكَ الأصْنامَ بِأنْ أُشْهِدُوا إيرادَها النّارَ وقِيلَ لَهم: ﴿لَوْ كانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً ما ورَدُوها﴾ . وذُيِّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿وكُلٌّ فِيها خالِدُونَ﴾ أيْ هم وأصْنامُهم. والزَّفِيرُ: النَّفَسُ يَخْرُجُ مِن أقْصى الرِّئَتَيْنِ لِضَغْطِ الهَواءِ مِنَ التَّأثُّرِ بِالغَمِّ. وهو هُنا مِن أحْوالِ المُشْرِكِينَ دُونَ الأصْنامِ. وقَرِينَةُ مُعادِ الضَّمائِرِ واضِحَةٌ. وعَطْفُ جُمْلَةِ ﴿وهم فِيها لا يَسْمَعُونَ﴾ اقْتَضاهُ قَوْلُهُ ﴿لَهم فِيها زَفِيرٌ﴾ لِأنَّ شَأْنَ الزَّفِيرِ أنْ يُسْمَعَ فَأخْبَرَ اللَّهُ بِأنَّهم مِن شِدَّةِ العَذابِ يَفْقِدُونَ السَّمْعَ بِهَذِهِ المُناسَبَةِ. فالآيَةُ واضِحَةُ السِّياقِ في المَقْصُودِ مِنها غَنِيَّةٌ عَنِ التَّلْفِيقِ. وقَدْ رَوى ابْنُ إسْحاقَ في سِيرَتِهِ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَلَسَ يَوْمًا مَعَ الوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ في المَسْجِدِ الحَرامِ فَجاءَ النَّضْرُ بْنُ الحارِثِ فَجَلَسَ مَعَهم في مَجْلِسٍ مِن رِجالِ قُرَيْشٍ، فَتَلا رَسُولُ (ص-١٥٤)اللَّهِ عَلَيْهِمْ ﴿إنَّكم وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَها وارِدُونَ﴾ ثُمَّ قامَ رَسُولُ اللَّهِ وأقْبَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرى السَّهْمِيُّ قَبْلَ أنْ يُسْلِمَ فَحَدَّثَهُ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ بِما جَرى في ذَلِكَ المَجْلِسِ فَقالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرى: أما واللَّهِ لَوْ وجَدْتُهُ لَخَصَمْتُهُ، فاسْألُوا مُحَمَّدًا أكُلُّ ما يُعْبَدُ مِن دُونِ اللَّهِ في جَهَنَّمَ مَعَ مَن عَبَدُوهم ؟ فَنَحْنُ نَعْبُدُ المَلائِكَةَ، واليَهُودُ تَعْبُدُ عُزَيْرًا، والنَّصارى تَعْبُدُ عِيسى ابْنَ مَرْيَمَ. فَحُكِيَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ: إنَّ كُلَّ مَن أحَبَّ أنْ يُعْبَدَ مِن دُونِ اللَّهِ فَهو مَعَ مَن عَبَدَهُ، إنَّهم إنَّما يَعْبُدُونَ الشَّيْطانَ الَّذِي أمَرَهم بِعِبادَتِهِمْ، فَأنْزَلَ اللَّهُ ﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى أُولَئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ﴾ [الأنبياء»: ١٠١] اهـ. وقَرِيبٌ مِن هَذا في أسْبابِ النُّزُولِ لِلْواحِدِيِّ، وفي الكَشّافِ مَعَ زِياداتٍ «أنَّ ابْنَ الزِّبَعْرى لَقِيَ النَّبِيءَ ﷺ فَذَكَرَ هَذا وزادَ فَقالَ: خُصِمْتَ ورَبِّ هَذِهِ البَنِيَّةِ؛ ألَسْتَ تَزْعُمُ أنَّ المَلائِكَةَ عِبادٌ مُكْرَمُونَ، وأنَّ عِيسى عَبْدٌ صالِحٌ، وأنَّ عُزَيْرًا عَبْدٌ صالِحٌ، وهَذِهِ بَنُو مُلَيْحٍ يَعْبُدُونَ المَلائِكَةَ، وهَذِهِ النَّصارى يَعْبُدُونَ المَسِيحَ، وهَذِهِ اليَهُودَ يَعْبُدُونَ عُزَيْرًا، فَضَجَّ أهْلُ مَكَّةَ» أيْ فَرَحًا وقالُوا: إنَّ مُحَمَّدًا قَدْ خُصِمَ. ورُوِيَتِ القِصَّةُ في بَعْضِ كُتُبِ العَرَبِيَّةِ «وأنَّ النَّبِيءَ ﷺ قالَ لِابْنِ الزِّبَعْرى: ما أجْهَلَكَ بِلُغَةِ قَوْمِكَ إنِّي قُلْتُ (وما تَعْبُدُونَ)، و(ما) لِما لا يَعْقِلُ ولَمْ أقُلْ (ومَن تَعْبُدُونَ» ) . وإنَّ الآيَةَ حَكَتْ ما يَجْرِي يَوْمَ الحَشْرِ ولَيْسَ سِياقُها إنْذارًا لِلْمُشْرِكِينَ حَتّى يَكُونَ قَوْلُهُ ﴿إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهم مِنّا الحُسْنى﴾ [الأنبياء: ١٠١] تَخْصِيصًا لَها، أوْ تَكُونَ القِصَّةُ سَبَبًا لِنُزُولِهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں