سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
22:24
ولا ياتل اولو الفضل منكم والسعة ان يوتوا اولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم ٢٢
وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينَ وَٱلْمُهَـٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ ٢٢
وَلَا
يَاۡتَلِ
اُولُوا
الۡـفَضۡلِ
مِنۡكُمۡ
وَالسَّعَةِ
اَنۡ
يُّؤۡتُوۡۤا
اُولِى
الۡقُرۡبٰى
وَالۡمَسٰكِيۡنَ
وَالۡمُهٰجِرِيۡنَ
فِىۡ
سَبِيۡلِ
اللّٰهِ ​​ۖ 
وَلۡيَـعۡفُوۡا
وَلۡيَـصۡفَحُوۡا​ ؕ
اَلَا
تُحِبُّوۡنَ
اَنۡ
يَّغۡفِرَ
اللّٰهُ
لَـكُمۡ​ ؕ
وَاللّٰهُ
غَفُوۡرٌ
رَّحِيۡمٌ‏
٢٢
اور قسم نہ کھا لیں تم میں سے فضیلت اور کشادگی والے لوگ اس پر کہ وہ (اپنے اموال میں سے) دیں قرابت داروں کو مساکین کو اور مہاجرین کو اللہ کی راہ میں اور چاہیے کہ وہ معاف کردیں اور درگزر سے کام لیں کیا تم نہیں چاہتے کہ اللہ تمہیں معاف کرے ؟ اور اللہ بہت بخشنے والا نہایت مہربان ہے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿ولا يَأْتَلِ أُولُو الفَضْلِ مِنكم والسَّعَةِ أنْ يُؤْتُوا أُولِي القُرْبى والمَساكِينَ والمُهاجِرِينَ في سَبِيلِ اللَّهِ ولْيَعْفُوا ولْيَصْفَحُوا ألا تُحِبُّونَ أنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكم واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ عُطِفَ عَلى جُمْلَةِ (﴿لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ﴾ [النور: ٢١]) عَطْفَ خاصٍّ عَلى عامٍ لِلِاهْتِمامِ بِهِ؛ لِأنَّهُ قَدْ يَخْفى أنَّهُ مِن خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإنَّ مِن كَيْدِ الشَّيْطانِ أنْ يَأْتِيَ بِوَسْوَسَةٍ في صُورَةِ خَواطِرِ الخَيْرِ إذا عُلِمَ أنَّ المُوَسْوَسَ إلَيْهِ مِنَ الَّذِينَ يَتَوَخَّوْنَ البِرَّ والطّاعَةَ، وأنَّهُ مِمَّنْ يَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ تَرْوِيجُ وسْوَسَتِهِ إذا كانَتْ مَكْشُوفَةً. وإنَّ مِن ذُيُولِ قِصَّةِ الإفْكِ أنَّ أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كانَ يُنْفِقُ عَلى مِسْطَحِ بْنِ أُثاثَةَ المُطَّلِبِيِّ إذْ كانَ ابْنَ خالَةَ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وكانَ مِن فُقَراءِ المُهاجِرِينَ فَلَمّا عَلِمَ بِخَوْضِهِ في قَضِيَّةِ الإفْكِ أقْسَمَ أنْ لا يُنْفِقَ عَلَيْهِ. ولَمّا تابَ مِسْطَحٌ وتابَ اللَّهُ عَلَيْهِ لَمْ يَزَلْ أبُو بَكْرٍ واجِدًا في نَفْسِهِ عَلى مِسْطَحٍ (ص-١٨٩)فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ. فالمُرادُ مِن أُولِي الفَضْلِ ابْتِداءً أبُو بَكْرٍ، والمُرادُ مِن أُولِي القُرْبى ابْتِداءً مِسْطَحُ بْنُ أُثاثَةَ، وتَعُمُّ الآيَةُ غَيْرَهُما مِمَّنْ شارَكُوا في قَضِيَّةِ الإفْكِ وغَيْرَهم مِمَّنْ يَشْمَلُهُ عُمُومُ لَفْظِها فَقَدْ كانَ لِمِسْطَحٍ عائِلَةٌ تَنالُهم نَفَقَةُ أبِي بَكْرٍ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: إنَّ جَماعَةَ المُؤْمِنِينَ قَطَعُوا مَنافِعَهم عَنْ كُلِّ مَن قالَ في الإفْكِ وقالُوا: واللَّهِ لا نَصِلُ مَن تَكَلَّمَ في شَأْنِ عائِشَةَ، فَنَزَلَتِ الآيَةُ في جَمِيعِهِمْ. ولَمّا قَرَأ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الآيَةَ إلى قَوْلِهِ ﴿ألا تُحِبُّونَ أنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ قالَ أبُو بَكْرٍ: بَلى أُحِبُّ أنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي. ورَجَعَ إلى مِسْطَحٍ وأهْلِهِ ما كانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِمْ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وكَفَّرَ أبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ. رَواهُ عَنْ عائِشَةَ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (ولا يَأْتَلِ) . والايْتِلاءُ افْتِعالٌ مِنَ الألِيَّةِ وهي الحَلِفُ، وأكْثَرُ اسْتِعْمالِ الألِيَّةِ في الحَلِفِ عَلى امْتِناعٍ، يُقالُ: آلى وائْتَلى. وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِسائِهِمْ﴾ [البقرة: ٢٢٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وقَرَأهُ أبُو جَعْفَرٍ (ولا يَتَألَّ) مِن تَألّى تَفْعَلُ مِنَ الألِيَّةِ. والفَضْلُ: أصْلُهُ الزِّيادَةُ فَهو ضِدُّ النَّقْصِ، وشاعَ إطْلاقُهُ عَلى الزِّيادَةِ في الخَيْرِ والكَمالِ الدِّينِيِّ وهو المُرادُ هُنا. ويُطْلَقُ عَلى زِيادَةِ المالِ فَوْقَ حاجَةِ صاحِبِهِ، ولَيْسَ مُرادًا هُنا؛ لِأنَّ عَطْفَ (والسَّعَةِ) عَلَيْهِ يُبْعِدُ ذَلِكَ. والمَعْنِيُّ مِن أُولِي الفَضْلِ ابْتِداءً أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ. والسَّعَةُ: الغِنى. والأوْصافُ في قَوْلِهِ: ﴿أُولِي القُرْبى والمَساكِينَ والمُهاجِرِينَ في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ مُقْتَضِيَةٌ المُواساةَ بِانْفِرادِها، فالحَلِفُ عَلى تَرْكِ مُواساةِ واحِدٍ مِنهم سَدٌّ لِبابٍ عَظِيمٍ مِنَ المَعْرُوفِ وناهِيكَ بِمَن جَمَعَ الأوْصافَ كُلَّها مِثْلُ مِسْطَحٍ الَّذِي نَزَلَتِ الآيَةُ بِسَبَبِهِ. والِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ (ألا تُحِبُّونَ) إنْكارِيٌّ مُسْتَعْمَلٌ في التَّحْضِيضِ عَلى السَّعْيِ فِيما بِهِ المَغْفِرَةُ، وذَلِكَ العَفْوُ والصَّفْحُ في قَوْلِهِ: ﴿ولْيَعْفُوا ولْيَصْفَحُوا﴾ . وفِيهِ إشْعارٌ بِأنَّهُ قَدْ تَعارَضَ عَنْ أبِي بَكْرٍ سَبَبُ (ص-١٩٠)المَعْرُوفِ وسَبَبُ البِرِّ في اليَمِينِ وتَجَهَّمَ الحِنْثَ، وأنَّهُ أخَذَ بِجانِبِ البِرِّ في يَمِينِهِ، وتَرَكَ جانِبَ ما يَفُوتُهُ مِن ثَوابِ الإنْفاقِ ومُواساةِ القَرابَةِ وصِلَةِ الرَّحِمِ، وكَأنَّهُ قَدَّمَ جانِبَ التَّأثُّمِ عَلى جانِبِ طَلَبِ الثَّوابِ، فَنَبَّهَهُ اللَّهُ عَلى أنَّهُ يَأْخُذُ بِتَرْجِيحِ جانِبِ المَعْرُوفِ؛ لِأنَّ لِلْيَمِينِ مَخْرَجًا وهو الكَفّارَةُ. وهَذا يُؤْذِنُ بِأنَّ كَفّارَةَ اليَمِينِ كانَتْ مَشْرُوعَةً مِن قَبْلِ هَذِهِ القِصَّةِ، ولَكِنَّهم كانُوا يَهابُونَ الإقْدامَ عَلى الحِنْثِ كَما جاءَ في خَبَرِ عائِشَةَ: أنْ لا تُكَلِّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ حِينَ بَلَغَها قَوْلُهُ: إنَّهُ يَحْجُرُ عَلَيْها لِكَثْرَةِ إنْفاقِها المالَ. وهو في صَحِيحِ البُخارِيِّ في كِتابِ الأدَبِ بابِ الهُجْرانِ. وعَطْفُ ﴿واللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ عَلى جُمْلَةِ ﴿ألا تُحِبُّونَ أنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ زِيادَةٌ في التَّرْغِيبِ في العَفْوِ والصَّفْحِ وتَطْمِينًا لِنَفْسِ أبِي بَكْرٍ في حِنْثِهِ وتَنْبِيهًا عَلى الأمْرِ بِالتَّخَلُّقِ بِصِفاتِ اللَّهِ تَعالى.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں