فذكر الجزاء على الحسنات، ولم يذكر الجزاء على السيئات -وإن كان يُجازي عليها- لأمرين؛ أحدهما: أنه ترغيب؛ فاقتصر على ذكر الرغبة، الثاني: أنه صفة قوم لا تكون منهم الكبائر؛ فكانت صغائرهم مغفورة. القرطبي:15/304. السؤال: لم ذكر الجزاء والأجر على الحسنات ولم يذكر السيئات؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فذكر الجزاء على الحسنات، ولم يذكر الجزاء على السيئات -وإن كان يُجازي عليها- لأمرين؛ أحدهما: أنه ترغيب؛ فاقتصر على ذكر الرغبة، الثاني: أنه صفة قوم لا تكون منهم الكبائر؛ فكانت صغائرهم مغفورة. القرطبي:15/304. السؤال: لم ذكر الجزاء والأجر على الحسنات ولم يذكر السيئات؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فذكر الجزاء على الحسنات، ولم يذكر الجزاء على السيئات -وإن كان يُجازي عليها- لأمرين؛ أحدهما: أنه ترغيب؛ فاقتصر على ذكر الرغبة، الثاني: أنه صفة قوم لا تكون منهم الكبائر؛ فكانت صغائرهم مغفورة. القرطبي:15/304. السؤال: لم ذكر الجزاء والأجر على الحسنات ولم يذكر السيئات؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة