اور ان سب کے لیے ہم نے مثالیں بیان کیں لیکن (ان کے انکار کی پاداش میں بالآخر) ہم نے ان سب کو غارت کردیا
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
وقوله - تعالى - : ( وَكُلاًّ ضَرَبْنَا لَهُ الأمثال . . ) بيان لمظهر من مظاهر رحمة الله - تعالى - : حيث إنه - سبحانه - لا يهلك الأمم إلا بعد أن يسوق لها ما يرشدها ، فتأبى إلا السير فى طريق الغي والعصيان . و " كلا " منصوب بفعل مضمر يدل عليه ما بعده . فإن ضرب المثل فى معنى التذكير والتحذير ، والتنوين عوض عن المضاف إليه .أى : وأنذرنا كل فريق من القرون الماضية المكذبة ، وضربنا له الأمثال الحكيمة الكفيلة بإرشاده إلى طريق الحق ، ولكنه استحب العمى على الهدى ، والضلالة على الهداية ، فكانت عاقبته كما قال - تعالى - بعد ذلك ( وَكُلاًّ تَبَّرْنَا تَتْبِيراً ) .أى : وكل قرن من هؤلاء المكذبين أهلكناه إهلاكا لا قيام له منه ، وأصل التتبير : التفتيت . وكل شىء فتته وكسرته فقد تبرته . ومنه التبر لفتات الذهب والفضة .والمراد به هنا التمزيق والإهلاك الشديد الذى يستأصل من نزل به .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel