(ما أسألكم عليه) أي: على الإبلاغ بالبشارة والنذارة (من أجر) لتتهموني أني أدعوكم لأجله، أو تقولوا: لولا ألقي إليه كنز ليغتني به عن ذلك؛ فكأنه يقول: الاقتصار عن التوسع في المال إنَّما يكره لمن يسأل الناس، وليس هذا من شيمي قبل النبوة؛ فكيف بما بعدها؟! فلا غرض لي حينئذ إلا نفعكم. البقاعي:13/412. السؤال: ما علامة الدعاة الصادقين السائرين على طريق الأنبياء؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وفي الآية إشارة إلى أن المرء الكامل لا يثق إلا بالله؛ لأن التوكل على الأحياء المعرضين للموت، وإن كان قد يفيد أحيانًا، لكنه لا يدوم. ابن عاشور:19/59. السؤال: لا ينفع التوكل إلا إذا كان على الله -عز وجل-، بيّن ذلك.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(ما أسألكم عليه) أي: على الإبلاغ بالبشارة والنذارة (من أجر) لتتهموني أني أدعوكم لأجله، أو تقولوا: لولا ألقي إليه كنز ليغتني به عن ذلك؛ فكأنه يقول: الاقتصار عن التوسع في المال إنَّما يكره لمن يسأل الناس، وليس هذا من شيمي قبل النبوة؛ فكيف بما بعدها؟! فلا غرض لي حينئذ إلا نفعكم. البقاعي:13/412. السؤال: ما علامة الدعاة الصادقين السائرين على طريق الأنبياء؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة