سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
207:26
ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون ٢٠٧
مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يُمَتَّعُونَ ٢٠٧
مَاۤ
اَغۡنٰى
عَنۡهُمۡ
مَّا
كَانُوۡا
يُمَتَّعُوۡنَؕ‏
٢٠٧
تو کچھ کام نہیں آئے گا ان کے وہ سب کچھ جس سے وہ فائدہ پہنچائے جاتے تھے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 26:204 سے 26:207 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
(ص-١٩٦)﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ ﴿أفَراْيْتَ إنْ مَتَّعْناهم سِنِينَ﴾ ﴿ثُمَّ جاءَهم ما كانُوا يُوعَدُونَ﴾ ﴿ما أغْنى عَنْهم ما كانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ . نَشَأ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿فَيَأْتِيَهم بَغْتَةً وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ [الشعراء: ٢٠٢] تَقْدِيرُ جَوابٍ عَنْ تَكَرُّرِ سُؤالِهِمْ: ﴿مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [يونس: ٤٨]، حَيْثُ جَعَلُوا تَأخُّرَ حُصُولِ العَذابِ دَلِيلًا عَلى انْتِفاءِ وُقُوعِهِ، فَأعْقَبَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ . فالفاءُ في قَوْلِهِ: ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ تُفِيدُ تَعْقِيبَ الِاسْتِفْهامِ عَقِبَ تَكَرُّرِ قَوْلِهِمْ: (﴿مَتى هَذا الوَعْدُ﴾ [يونس: ٤٨]) ونَحْوِهِ. والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ مِن غُرُورِهِمْ. والمَعْنى: أيَسْتَعْجِلُونَ بِعَذابِنا فَما تَأْخِيرُهُ إلّا تَمْتِيعٌ لَهم. وكانُوا يَسْتَهْزِئُونَ فَيَقُولُونَ: ﴿مَتى هَذا الوَعْدُ﴾ [يونس: ٤٨]، ويَسْتَعْجِلُونَ بِالعَذابِ ﴿وقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الحِسابِ﴾ [ص: ١٦] . قالَ مُقاتِلٌ: قالَ المُشْرِكُونَ لِلنَّبِيءِ ﷺ: يا مُحَمَّدُ إلى مَتى تَعِدُنا بِالعَذابِ ولا تَأْتِي بِهِ، فَنَزَلَتْ ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ . وتَقْدِيمُ (بِعَذابِنا) لِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ ولِلِاهْتِمامِ بِهِ في مَقامِ الإنْذارِ، أيْ: لَيْسَ شَأْنُ مِثْلِهِ أنْ يُسْتَعْجَلَ لِفَظاعَتِهِ. ولَمّا كانَ اسْتِعْجالُهم بِالعَذابِ مُقْتَضِيًا أنَّهم في مُهْلَةٍ مِنهُ ومُتْعَةٍ بِالسَّلامَةِ، وأنَّ ذَلِكَ يَغُرُّهم بِأنَّهم في مَنجاةٍ مِنَ الوَعِيدِ الَّذِي جاءَهم عَلى لِسانِ الرَّسُولِ ﷺ جابَهَهم بِجُمْلَةِ ﴿أفَرَأيْتَ إنْ مَتَّعْناهم سِنِينَ﴾ . والِاسْتِفْهامُ في (﴿أفَرَأيْتَ إنْ مَتَّعْناهُمْ﴾) لِلتَّقْرِيرِ. و(ما) في قَوْلِهِ (﴿ما أغْنى عَنْهُمْ﴾) اسْتِفْهامِيَّةٌ وهو اسْتِفْهامٌ مُسْتَعْمَلٌ في الإنْكارِ، أيْ: لَمْ يُغْنِ عَنْهم شَيْئًا. والرُّؤْيَةُ في (أفَرَأيْتَ) قَلْبِيَّةٌ، أيْ: أفَعَلِمْتَ. والخِطابُ لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ يَعُمُّ كُلَّ مُخاطَبٍ حَتّى المُجْرِمِينَ. وجُمْلَةُ (﴿إنْ مَتَّعْناهم سِنِينَ﴾) مُعْتَرِضَةٌ وجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ ما سَدَّ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ (رَأيْتَ) . و(ثُمَّ جاءَهم) مَعْطُوفٌ عَلى جُمْلَةِ الشُّرَطِ المُعْتَرِضَةِ، و(ثُمَّ) فِيهِ لِلتَّرْتِيبِ والمُهْلَةِ، أيْ: جاءَهم بَعْدَ سِنِينَ. وفِيهِ رَمْزٌ إلى أنَّ (ص-١٩٧)العَذابَ جائِيهِمْ وحالٌّ بِهِمْ لا مَحالَةَ. و(﴿ما كانُوا يُوعَدُونَ﴾) مَوْصُولٌ وصِلَتُهُ والعائِدُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: يُوعَدُونَهُ. وجُمْلَةُ (﴿ما أغْنى عَنْهُمْ﴾) سادَّةٌ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ (رَأيْتَ) لِأنَّهُ مُعَلَّقٌ عَنِ العَمَلِ بِسَبَبِ الِاسْتِفْهامِ بَعْدَهُ. و(﴿ما كانُوا يُمَتَّعُونَ﴾) مَوْصُولٌ وصِلَتُهُ. والعائِدُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: يُمَتَّعُونَهُ. والمَعْنى: أعَلِمْتَ أنَّ تَمْتِيعَهم بِالسَّلامَةِ وتَأْخِيرَ العَذابِ إنْ فُرِضَ امْتِدادُهُ سِنِينَ عَدِيدَةً غَيْرُ مُغْنٍ عَنْهم شَيْئًا إنْ جاءَهُمُ العَذابُ بَعْدَ ذَلِكَ. وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَئِنْ أخَّرْنا عَنْهُمُ العَذابَ إلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ ألا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهم وحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [هود: ٨]، وذَلِكَ أنَّ الأُمُورَ بِالخَواتِيمِ. في تَفْسِيرِ القُرْطُبِيِّ: رَوى ابْنُ شِهابٍ أنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ كانَ إذا أصْبَحَ أمْسَكَ بِلِحْيَتِهِ ثُمَّ قَرَأ ﴿أفَرَأيْتَ إنْ مَتَّعْناهم سِنِينَ﴾ ﴿ثُمَّ جاءَهم ما كانُوا يُوعَدُونَ﴾ ﴿ما أغْنى عَنْهم ما كانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ ثُمَّ يَبْكِي ويَقُولُ: ؎نَهارُكَ يا مَغْرُورُ سَهْوٌ وغَفْـلَةٌ ولَيْلُكَ نَوْمٌ والـرَّدى لَـكَ لازِمٌ ؎فَلا أنْتَ في الإيقاظِ يَقْظانُ حازِمٌ ∗∗∗ ولا أنْتَ في النُّوّامِ ناجٍ فَسالِـمُ ؎تُسَرُّ بِما يَفْنى وتَفْرَحُ بِالمُـنَـى ∗∗∗ كَما سُرَّ بِاللَّذّاتِ في النَّوْمِ حالِمُ ؎وتَسْعى إلى ما سَوْفَ تَكْرَهُ غِبَّهُ ∗∗∗ كَذَلِكَ في الدُّنْيا تَعِيشُ البَـهَـائِمُ ولَمْ أقِفْ عَلى صاحِبِ هَذِهِ الأبْياتِ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: ولِأبِي جَعْفَرٍ المَنصُورِ قِصَّةٌ في هَذِهِ الآيَةِ. ولَعَلَّ ما رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ رُوِيَ مَثِيلُهُ عَنِ المَنصُورِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں