بھلا کون ہے جو سنتا ہے ایک مجبور و لاچار کو جب وہ اس کو پکارتا ہے اور (اس کی) تکلیف کو دور کرتا ہے اور جو تمہیں جانشین بناتا ہے زمین میں کیا کوئی اور معبود بھی ہے اللہ کے ساتھ (ان کاموں میں شریک) ؟ بہت ہی کم نصیحت ہے جو تم لوگ حاصل کرتے ہو
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
متعلقہ آیات
ثم تنتقل السورة - للمرة الثالثة - إلى لفت أنظارهم إلى الحقيقة التى هم يحسونها فى خاصة أنفسهم ، وفى حنايا قلوبهم فتقول : ( أَمَّن يُجِيبُ المضطر إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السواء ) .والمضطر : اسم مفعول من الاضطرار الذى هو افتعال من الضرورة .والمراد به : الإنسان الذى نزلت به شدة من الشدائد . جعلته يرفع أكف الضراعة إلى الله - تعالى - لكى يكشفها عنه .أى : وقولوا لنا - أيها المشركون - : من الذين يجيب دعوة الداعى المكروب الذى نزلت به المصائب والرزايا؟ ومن الذى يكشف عنه وعن غيره السوء والبلاء؟ إنه الله وحده ، هو الذى يجيب دعاء من التجأ إليه ، وهو وحده - سبحانه - الذى يكشف السوء عن عباده ، على حسب ما تقتضيه إرادته وحكمته .وقولوا لنا - أيضا - : من الذى ( يَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ الأرض ) أى : من الذى يجعلكم يخلف بعضكم بعضا . قرنا بع قرن وجيلا بعد جيل ( أإله مَّعَ الله ) هو الذى فعل ذلك .كلا ، بل الله وحده - عز وجل - هو الذى يجيب المضطر ، وهو الذى يكشف السوء ، وهو الذي يجعلكم خلفاء الأرض ، ولكنكم ( قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ) أى : ولكنكم زمانا قليلا هو الذى تتذكرون فيه نعم الله - تعالى - عليكم ، ورحمته بكم .وختم - سبحانه - هذه الآية بتلك الجملة الحكيمة ، لأن الإنسان من شأنه - إلا من عصم الله - أنه يذكر الله - تعالى - عند الشدائد ، وينساه عند الرخاء .وصدق الله إذ يقول : ( وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسان أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشر فَذُو دُعَآءٍ عَرِيضٍ ).
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel