سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
25:28
فجاءته احداهما تمشي على استحياء قالت ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين ٢٥
فَجَآءَتْهُ إِحْدَىٰهُمَا تَمْشِى عَلَى ٱسْتِحْيَآءٍۢ قَالَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيْهِ ٱلْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ ٢٥
فَجَآءَتۡهُ
اِحۡدٰٮہُمَا
تَمۡشِىۡ
عَلَى
اسۡتِحۡيَآءٍ 
قَالَتۡ
اِنَّ
اَبِىۡ
يَدۡعُوۡكَ
لِيَجۡزِيَكَ
اَجۡرَ
مَا
سَقَيۡتَ
لَـنَا​ ؕ
فَلَمَّا
جَآءَهٗ
وَقَصَّ
عَلَيۡهِ
الۡقَصَصَ ۙ
قَالَ
لَا
تَخَفۡ​
نَجَوۡتَ
مِنَ
الۡقَوۡمِ
الظّٰلِمِيۡنَ‏ 
٢٥
اتنے میں اس کے پاس ان دو میں سے ایک لڑکی شرم و حیا کے ساتھ چلتی ہوئی آئی اس نے کہا : میرے والد آپ کو بلا رہے ہیں تاکہ وہ بدلہ دیں آپ کو اس کا جو آپ نے ہمارے لیے پانی پلایا ہے تو جب موسیٰ ؑ اس کے پاس آیا اور اس نے اسے اپنا سارا قصہ سنایا اس نے کہا : اب ڈرو نہیں تم نجات پاچکے ہو ظالموں کی قوم سے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿فَجاءَتْهُ إحْداهُما تَمْشِي عَلى اسْتِحْياءٍ قالَتْ إنَّ أبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا﴾ عَرَفْتَ أنَّ الفاءَ تُؤْذِنُ بِأنَّ اللَّهَ اسْتَجابَ لَهُ، فَقَيَّضَ شُعَيْبًا أنْ يُرْسِلَ وراءَ مُوسى لِيُضَيِّفَهُ ويُزَوِّجَهُ بِنْتَهُ، فَذَلِكَ يَضْمَنُ لَهُ أُنْسًا في دارِ غُرْبَةٍ، ومَأْوًى وعَشِيرًا صالِحًا. وتُؤْذِنُ الفاءُ أيْضًا بِأنَّ شُعَيْبًا لَمْ يَتَرَيَّثْ في الإرْسالِ وراءَهُ فَأرْسَلَ إحْدى البِنْتَيْنِ اللَّتَيْنِ سَقى لَهُما وهي صَفُّورَةُ فَجاءَتْهُ وهو لَمْ يَزَلْ عَنْ مَكانِهِ في الظِّلِّ. وذَكَرَ ”تَمْشِي“ لِيَبْنِيَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ”عَلى اسْتِحْياءٍ“ وإلّا فَإنَّ فِعْلَ ”جاءَتْهُ“ مُغْنٍ عَنْ ذِكْرِ ”تَمْشِي“ . و”عَلى“ لِلِاسْتِعْلاءِ المَجازِيِّ مُسْتَعارَةٌ لِلتَّمَكُّنِ مِنَ الوَصْفِ. والمَعْنى: أنَّها مُسْتَحْيِيَةٌ في مَشْيِها، أيْ تَمْشِي غَيْرَ مُتَبَخْتِرَةٍ ولا مُتَثَنِّيَةٍ ولا مُظْهِرَةٍ زِينَةً. وعَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ أنَّها كانَتْ ساتِرَةً وجْهَها بِثَوْبِها؛ أيْ لِأنَّ سَتْرَ الوَجْهِ غَيْرُ واجِبٍ عَلَيْها، ولَكِنَّهُ مُبالَغَةٌ في الحَياءِ. والِاسْتِحْياءُ مُبالَغَةٌ في الحَياءِ مِثْلُ الِاسْتِجابَةِ قالَ تَعالى ﴿وقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِن أبْصارِهِنَّ﴾ [النور: ٣١] إلى قَوْلِهِ ﴿لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾ [النور: ٣١] . وجُمْلَةُ ”قالَتْ“ بَدَلٌ مِن ”جاءَتْهُ“ . وإنَّما بَيَّنَتْ لَهُ الغَرَضَ مِن دَعْوَتِهِ مُبادَرَةً بِالإكْرامِ. والجَزاءُ: المُكافَأةُ عَلى عَمَلٍ حَسَنٍ أوْ سَيِّئٍ بِشَيْءٍ مِثْلِهِ في الحُسْنِ أوِ الإساءَةِ، (ص-١٠٤)قالَ تَعالى ﴿هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّا الإحْسانُ﴾ [الرحمن: ٦٠] وقالَ تَعالى ﴿ذَلِكَ جَزَيْناهم بِما كَفَرُوا﴾ [سبإ: ١٧] . وتَأْكِيدُ الجُمْلَةِ في قَوْلِهِ ”إنَّ أبِي يَدْعُوكَ“ حِكايَةٌ لِما في كَلامِها مِن تَحْقِيقِ الخَبَرِ لِلِاهْتِمامِ بِهِ، وإدْخالِ المَسَرَّةِ عَلى المُخْبَرِ بِهِ. والأجْرُ: التَّعْوِيضُ عَلى عَمَلٍ نافِعٍ لِلْمُعَوَّضِ، ومِنهُ سُمِّيَ ثَوابُ الطّاعاتِ أجْرًا، قالَ تَعالى ﴿وإنْ تُؤْمِنُوا وتَتَّقُوا يُؤْتِكم أُجُورَكُمْ﴾ [محمد: ٣٦] . وانْتَصَبَ ”أجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا“ عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ لِبَيانِ نَوْعِ الجَزاءِ أنَّهُ جَزاءُ خَيْرٍ، وهو أنْ أرادَ ضِيافَتَهُ، ولَيْسَ هو المَفْعُولَ المُطْلَقَ لِبَيانِ نَوْعِ الجَزاءِ أنَّهُ جَزاءُ خَيْرٍ، وهو أنْ أرادَ ضِيافَتَهُ، لَيْسَ هو مِن مَعْنى إجارَةِ الأجِيرِ؛ لِأنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَنْ تَقاوُلٍ ولا شَرْطٍ ولا عادَةٍ. والجَزاءُ إكْرامٌ، والإجارَةُ تَعاقُدٌ. ويَدُلُّ لِذَلِكَ قَوْلُهُ عَقِبَهُ ﴿قالَتْ إحْداهُما يا أبَتِ اسْتَأْجِرْهُ﴾ [القصص: ٢٦] فَإنَّهُ دَلِيلٌ عَلى أنَّ أباها لَمْ يَسْبِقْ مِنهُ عَزْمٌ عَلى اسْتِئْجارِ مُوسى. وكانَ فِعْلُ مُوسى مَعْرُوفًا مَحْضًا لا يَطْلَبُ عَلَيْهِ جَزاءً؛ لِأنَّهُ لا يَعْرِفُ المَرْأتَيْنِ ولا بَيْتَهُما، وكانَ فِعْلُ شُعَيْبٍ كَرَمًا مَحْضًا ومَحَبَّةً لِقِرى كُلِّ غَرِيبٍ، وتَضْيِيفُ الغَرِيبِ مِن سُنَّةِ إبْراهِيمَ فَلا غَرْوَ أنْ يَعْمَلَ بِها رَجُلانِ مِن ذُرِّيَّةِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ. و”ما“ في قَوْلِهِ ”ما سَقَيْتَ لَنا“ مَصْدَرِيَّةٌ، أيْ سَقْيِكَ، ولامُ ”لَنا“ لامُ العِلَّةِ. * * * ﴿فَلَمّا جاءَهُ وقَصَّ عَلَيْهِ القَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ القَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ كانَتِ العَوائِدُ أنْ يُفاتَحَ الضَّيْفُ بِالسُّؤالِ عَنْ حالِهِ ومَقْدِمِهِ فَلِذَلِكَ قَصَّ مُوسى قِصَّةَ خُرُوجِهِ ومَجِيئِهِ عَلى شُعَيْبٍ. وذَلِكَ يَقْتَضِي أنَّ شُعَيْبًا سَألَهُ عَنْ سَبَبِ قُدُومِهِ، والقَصَصُ: الخَبَرُ. و”قَصَّ عَلَيْهِ“ أخْبَرَهُ. والتَّعْرِيفُ في ”القَصَصَ“ عِوَضٌ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ، أيْ قَصَصَهُ، أوْ لِلْعَهْدِ، أيِ القَصَصَ المَذْكُورَ آنِفًا. وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في أوَّلِ سُورَةِ يُوسُفَ. فَطَمْأنَهُ شُعَيْبٌ بِأنَّهُ يُزِيلُ عَنْ نَفْسِهِ الخَوْفَ؛ لِأنَّهُ أصْبَحَ في مَأْمَنٍ مِن أنْ يَنالَهُ حُكْمُ فِرْعَوْنَ؛ لِأنَّ بِلادَ مَدْيَنَ تابِعَةٌ لِمُلْكِ الكَنْعانِيِّينَ وهم أهْلُ بَأْسٍ ونَجْدَةٍ. ومَعْنى نَهْيِهِ عَنِ الخَوْفِ نَهْيُهُ عَنْ ظَنِّ أنْ تَنالَهُ يَدُ فِرْعَوْنَ. (ص-١٠٥)وجُمْلَةُ ﴿نَجَوْتَ مِنَ القَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ تَعْلِيلٌ لِلنَّهْيِ عَنِ الخَوْفِ. ووَصْفُ قَوْمِ فِرْعَوْنَ بِالظّالِمِينَ تَصْدِيقًا لِما أخْبَرَهُ بِهِ مُوسى مِن رَوْمِهِمْ قَتْلَهُ قِصاصًا عَنْ قَتْلٍ خَطَأٍ. وما سَبَقَ ذَلِكَ مِن خَبَرِ عَداوَتِهِمْ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں