سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
العنكبوت
49
49:29
بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم وما يجحد باياتنا الا الظالمون ٤٩
بَلْ هُوَ ءَايَـٰتٌۢ بَيِّنَـٰتٌۭ فِى صُدُورِ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ ۚ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَـٰتِنَآ إِلَّا ٱلظَّـٰلِمُونَ ٤٩
بَلۡ
هُوَ
اٰيٰتٌۢ
بَيِّنٰتٌ
فِىۡ
صُدُوۡرِ
الَّذِيۡنَ
اُوۡتُوا
الۡعِلۡمَؕ
وَمَا
يَجۡحَدُ
بِاٰيٰتِنَاۤ
اِلَّا
الظّٰلِمُوۡنَ
٤٩
بلکہ یہ تو روشن آیات ہیں ان لوگوں کے سینوں میں جنہیں علم دیا گیا ہے اور ہماری آیات کا انکار نہیں کرتے مگر وہی لوگ جو ظالم ہیں
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿بَلْ هو آياتٌ بَيِّناتٌ في صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ وما يَجْحَدُ بِآياتِنا إلّا الظّالِمُونَ﴾ بَلْ إبْطالٌ لِما اقْتَضاهُ الفَرْضُ مِن قَوْلِهِ: ”إذَنْ لارْتابَ المُبْطِلُونَ“، أيْ بَلِ القُرْآنُ لا رَيْبَ يَتَطَرَّقُهُ في أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ، فَهو كُلُّهُ آياتٌ دالَّةٌ عَلى صِدْقِ (ص-١٢)الرَّسُولِ ﷺ وأنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ؛ لِما اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنَ الإعْجازِ في لَفْظِهِ ومَعْناهُ، ولِما أيَّدَ ذَلِكَ الإعْجازَ مِن كَوْنِ الآتِي بِهِ أُمِّيًّا لَمْ يَكُنْ يَتْلُو مِن قَبْلِهِ كِتابًا ولا يَخُطُّ، أيْ بَلِ القُرْآنُ آياتٌ لَيْسَتْ مِمّا كانَ يُتْلى قَبْلَ نُزُولِهِ، بَلْ هو آياتٌ في صَدْرِ النَّبِيءِ ﷺ . فالمُرادُ مِن صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ صَدْرَ النَّبِيءِ ﷺ عُبِّرَ عَنْهُ بِالجَمْعِ تَعْظِيمًا لَهُ. والعِلْمُ الَّذِي أُوتِيَهُ النَّبِيءَ ﷺ هو النُّبُوَّةُ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وسُلَيْمانَ عِلْمًا﴾ [النمل: ١٥] ومَعْنى الآيَةِ أنَّ كَوْنَهُ في صَدْرِ النَّبِيءِ ﷺ هو شَأْنُ كُلِّ ما يُنَزَّلُ مِنَ القُرْآنِ حِينَ نُزُولِهِ، فَإذا أُنْزِلَ فَإنَّهُ يَجُوزُ أنْ يَخُطَّهُ الكاتِبُونَ، وقَدْ كانَ النَّبِيءُ ﷺ اتَّخَذَ كِتابًا لِلْوَحْيِ، فَكانُوا رُبَّما كَتَبُوا الآيَةَ في حِينِ نُزُولِها كَما دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لا يَسْتَوِي القاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥]، وكَذَلِكَ يَكُونُ بَعْدَ نُزُولِهِ مَتْلُوًّا، فالمَنفِيُّ هو أنْ يَكُونَ مَتْلُوًّا قَبْلَ نُزُولِهِ. هَذا الَّذِي يَقْتَضِيهِ سِياقُ الإضْرابِ عَنْ أنْ يَكُونَ النَّبِيءُ ﷺ يَتْلُو كِتابًا قَبْلَ هَذا القُرْآنِ، بِحَيْثُ يُظَنُّ أنَّ ما جاءَ بِهِ مِنَ القُرْآنِ مِمّا كانَ يَتْلُوهُ مِن قَبْلُ، فَلَمّا انْتَفى ذَلِكَ ناسَبَ أنْ يَكْشِفَ عَنْ حالِ تَلَقِّي القُرْآنِ، فَذَلِكَ هو مَوْقِعُ قَوْلِهِ: ﴿فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ كَما قالَ: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ عَلى قَلْبِكَ﴾ [الشعراء: ١٩٣] وقالَ ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ﴾ [الفرقان: ٣٢] . وأمّا الإخْبارُ بِأنَّهُ آياتٌ بَيِّناتٌ فَذَلِكَ تَمْهِيدٌ لِلْغَرَضِ وإكْمالٌ لِمُقْتَضاهُ؛ ولِهَذا فالوَجْهُ أنْ يَكُونَ الجارُّ والمَجْرُورُ في قَوْلِهِ: ﴿فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ خَبَرًا ثانِيًا عَنِ الضَّمِيرِ. ويَلْتَئِمُ التَّقْدِيرُ هَكَذا: وما كُنْتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتابٍ ولا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ بَلْ هو أُلْقِيَ في صَدْرِكَ وهو آياتٌ بَيِّناتٌ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِـ صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ صُدُورَ أصْحابِ النَّبِيءِ ﷺ وحُفّاظِ المُسْلِمِينَ، وهَذا يَقْتَضِي أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ: ﴿فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ تَتْمِيمًا لِلثَّناءِ عَلى القُرْآنِ، وأنَّ الغَرَضَ هو الإخْبارُ عَنِ القُرْآنِ بِأنَّهُ آياتٌ بَيِّناتٌ، فَيَكُونُ المَجْرُورُ صِفَةً لِـ آياتٌ، والإبْطالُ مُقْتَصِرٌ عَلى قَوْلِهِ: ﴿بَلْ هو آياتٌ بَيِّناتٌ﴾ . (ص-١٣)وجُمْلَةُ ﴿وما يَجْحَدُ بِآياتِنا إلّا الظّالِمُونَ﴾ تَذْيِيلٌ يُؤْذِنُ بِأنَّ المُشْرِكِينَ جَحَدُوا آياتِ القُرْآنِ عَلى ما هي عَلَيْهِ مِن وُضُوحِ الدَّلالَةِ عَلى أنَّها مِن عِنْدِ اللَّهِ؛ لِأنَّهم ظالِمُونَ لا إنْصافَ لَهم، وشَأْنُ الظّالِمِينَ جَحْدُ الحَقِّ، يَحْمِلُهم عَلى جَحْدِهِ هَوى نُفُوسِهِمْ لِلظُّلْمِ، كَما قالَ تَعالى: ﴿وجَحَدُوا بِها واسْتَيْقَنَتْها أنْفُسُهم ظُلْمًا وعُلُوًّا﴾ [النمل: ١٤] فَهم مُتَوَغِّلُونَ في الظُّلْمِ كَما تَقَدَّمَ في وصْفِهِمْ بِالكافِرِينَ والمُبْطِلِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close