سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
65:29
فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون ٦٥
فَإِذَا رَكِبُوا۟ فِى ٱلْفُلْكِ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ٦٥
فَاِذَا
رَكِبُوۡا
فِى
الۡفُلۡكِ
دَعَوُا
اللّٰهَ
مُخۡلِصِيۡنَ
لَـهُ
الدِّيۡنَ ۚ
فَلَمَّا
نَجّٰٮهُمۡ
اِلَى
الۡبَـرِّ
اِذَا
هُمۡ
يُشۡرِكُوۡنَۙ‏
٦٥
سو جب یہ لوگ سوار ہوتے ہیں کشتی میں تو پکارتے ہیں اللہ کو اس کے لیے اطاعت کو خالص کرتے ہوئے پھر جب وہ انہیں نجات دے دیتا ہے خشکی کی طرف تو جبھی وہ شرک کرنے لگتے ہیں
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 29:65 سے 29:66 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
(ص-٣٢)﴿فَإذا رَكِبُوا في الفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمّا نَجّاهم إلى البَرِّ إذا هم يُشْرِكُونَ﴾ ﴿لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهم ولْيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ أفادَتِ الفاءُ تَفْرِيعَ ما بَعْدَها عَلى ما قَبْلَها، والمُفَرَّعُ عَلَيْهِ مَحْذُوفٌ لَيْسَ هو واحِدًا مِنَ الأخْبارِ المُتَقَدِّمَةِ بِخُصُوصِهِ، ولَكِنَّهُ مَجْمُوعُ ما تَدُلُّ عَلَيْهِ قُوَّةُ الحَدِيثِ عَنْهم وما تَقْتَضِيهِ الفاءُ، والتَّقْدِيرُ: هم ”أيِ المُشْرِكُونَ“ عَلى ما وُصِفُوا بِهِ مِنَ الغَفْلَةِ عَنْ دَلائِلِ الوَحْدانِيَّةِ وإلْغائِهِمْ ما في أحْوالِهِمْ مِن دَلائِلِ الِاعْتِرافِ لِلَّهِ بِها - لا يَضْرَعُونَ إلّا إلى اللَّهِ، فَإذا رَكِبُوا في الفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ، فَضَمائِرُ جَمْعِ الغائِبِينَ عائِدَةٌ إلى المُشْرِكِينَ. وهَذا انْتِقالٌ إلى إلْزامِهِمْ بِما يَقْتَضِيهِ دُعاؤُهم حِينَ لا يُشْرِكُونَ فِيهِ إلَهًا آخَرَ مَعَ اللَّهِ بَعْدَ إلْزامِهِمْ بِمُوجِباتِ اعْتِرافاتِهِمْ، فَإنَّهم يَدْعُونَ أصْنامَهم في شُئُونٍ مِن أحْوالِهِمْ ويَسْتَنْصِرُونَهم، ولَكِنَّهم إذا أصابَهم هَوْلٌ تَوَجَّهُوا بِتَضَرُّعِهِمْ إلى اللَّهِ. وإنَّما خَصَّ بِالذِّكْرِ حالَ خَوْفِهِمْ مِن هَوْلِ البَحْرِ في هَذِهِ الآيَةِ وفي آياتٍ كَثِيرَةٍ مِثْلَ ما في سُورَةِ يُونُسَ وما في سُورَةِ الإسْراءِ لِأنَّ أسْفارَهم في البَرِّ كانُوا لا يَعْتَرِيهِمْ فِيها خَوْفٌ يَعُمُّ جَمِيعَ السَّفَرِ؛ لِأنَّهم كانُوا يُسافِرُونَ قَوافِلَ، مَعَهم سِلاحُهم، ويَمُرُّونَ بِسُبُلٍ يَأْلَفُونَها فَلا يَعْتَرِضُهم خَوْفٌ عامٌّ، فَأمّا سَفَرُهم في البَحْرِ فَإنَّهم يَفْرَقُونَ مِن هَوْلِهِ ولا يَدْفَعُهُ عَنْهم وفْرَةُ عَدَدٍ ولا قُوَّةُ عُدَدٍ، فَهم يَضْرَعُونَ إلى اللَّهِ بِطَلَبِ النَّجاةِ، ولَعَلَّهم لا يَدْعُونَ أصْنامَهم حِينَئِذٍ. فَأمّا تَسْخِيرُ المَخْلُوقاتِ فَما كانُوا يَطْمَعُونَ بِهِ إلّا مِنَ اللَّهِ تَعالى، وأيْضًا كانَ يُخامِرُهُمُ الخَوْفُ عِنْدَ رُكُوبِهِمْ في البَحْرِ لِقِلَّةِ الفَهْمِ بِرُكُوبِهِ؛ إذْ كانَ مُعْظَمُ أسْفارِهِمْ في البَرارِي. وقَدْ تَقَدَّمَ تَعْدِيَةُ الرُّكُوبِ بِحَرْفِ ”في“ عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿وقالَ ارْكَبُوا فِيها﴾ [هود: ٤١] في سُورَةِ هُودٍ. والإخْلاصُ: التَّمْحِيضُ والإفْرادُ. والدِّينُ: المُعامَلَةُ. والمُرادُ بِهِ هُنا الدُّعاءُ، أيْ دَعَوُا اللَّهَ غَيْرَ مُشْرِكِينَ مَعَهُ أصْنامُهم. ويُفَسِّرُ ذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿فَلَمّا نَجّاهم إلى البَرِّ إذا هم يُشْرِكُونَ﴾ . (ص-٣٣)فَجِيءَ بِحَرْفِ المُفاجَأةِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهُمُ ابْتَدَرُوا إلى الإشْراكِ في حِينِ حُصُولِهِمْ في البَرِّ، أيْ أسْرَعُوا إلى ما اعْتادُوهُ مِن زِيارَةِ أصْنامِهِمْ والذَّبْحِ لَها. والمُفاجَأةُ عُرْفِيَّةٌ بِحَسَبِ ما يَقْتَضِيهِ الإرْساءُ في البَرِّ والوُصُولُ إلى مَواطِنِهِمْ، فَكانُوا يُبادِرُونَ بِإطْعامِ الطَّعامِ عِنْدَ الرُّجُوعِ مِنَ السَّفَرِ. واللّامُ في ”لِيَكْفُرُوا“ لامُ التَّعْلِيلِ وهي لامُ كَيْ، وهي مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلِ يُشْرِكُونَ، والكُفْرُ هُنا لَيْسَ هو الشِّرْكُ، ولَكِنَّهُ كُفْرانُ النِّعْمَةِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ: ﴿بِما آتَيْناهُمْ﴾ فَإنَّ الإيتاءَ بِمَعْنى الإنْعامِ، وبِقَرِينَةِ تَفْرِيعِهِ عَلى ”يُشْرِكُونَ“، فالعِلَّةُ مُغايِرَةٌ لِلْمَعْلُولِ، وكُفْرانُ النِّعْمَةِ مُسَبَّبٌ عَنِ الإشْراكِ؛ لِأنَّهم لَمّا بادَرُوا إلى شُئُونِ الإشْراكِ فَقَدْ أخَذُوا يَكْفُرُونَ النِّعْمَةَ، فاللّامُ اسْتِعارَةٌ تَبَعِيَّةٌ؛ شَبَّهَ المُسَبَّبَ بِالعِلَّةِ الباعِثَةِ فاسْتُعِيرَ لَهُ حَرْفُ التَّعْلِيلِ عِوَضًا عَنْ فاءِ التَّفْرِيعِ. وأمّا اللّامُ في قَوْلِهِ: ولِيَتَمَتَّعُوا بِكَسْرِ اللّامِ عَلى أنَّها لامُ التَّعْلِيلِ في قِراءَةِ ورْشٍ عَنْ نافِعٍ، وأبِي عَمْرٍو، وابْنِ عامِرٍ، وعاصِمٍ، وأبِي جَعْفَرٍ، ويَعْقُوبَ. وقَرَأهُ قالُونُ عَنْ نافِعٍ، وابْنُ كَثِيرٍ، وحَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وخَلَفٌ بِسُكُونِها، فَهي لامُ الأمْرِ، وهي بَعْدَ حَرْفِ العَطْفِ تُسَكَّنُ وتُكْسَرُ، وعَلَيْهِ فالأمْرُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّهْدِيدِ نَظِيرَ قَوْلِهِ: ﴿اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠] وهو عَطْفُ جُمْلَةِ التَّهْدِيدِ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَلَمّا نَجّاهم إلى البَرِّ﴾ إلَخْ. . . نَظِيرَ قَوْلِهِ في سُورَةِ الرُّومِ: ”﴿لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهم فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [الروم: ٣٤]“ . والتَّمَتُّعُ: الِانْتِفاعُ القَصِيرُ زَمَنُهُ. وجُمْلَةُ ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى التَّهْدِيدِ بِالوَعِيدِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں