سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
248:2
وقال لهم نبيهم ان اية ملكه ان ياتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك ال موسى وال هارون تحمله الملايكة ان في ذالك لاية لكم ان كنتم مومنين ٢٤٨
وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ءَايَةَ مُلْكِهِۦٓ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌۭ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَـٰرُونَ تَحْمِلُهُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةًۭ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ٢٤٨
وَقَالَ
لَهُمۡ
نَبِيُّهُمۡ
اِنَّ
اٰيَةَ
مُلۡکِهٖۤ
اَنۡ
يَّاۡتِيَکُمُ
التَّابُوۡتُ
فِيۡهِ
سَکِيۡنَةٌ
مِّنۡ
رَّبِّکُمۡ
وَبَقِيَّةٌ
مِّمَّا
تَرَكَ
اٰلُ
مُوۡسٰى
وَاٰلُ
هٰرُوۡنَ
تَحۡمِلُهُ
الۡمَلٰٓٮِٕكَةُ​ ؕ
اِنَّ
فِىۡ
ذٰلِكَ
لَاٰيَةً
لَّـکُمۡ
اِنۡ
كُنۡتُمۡ
مُّؤۡمِنِيۡنَ‏
٢٤٨
اور ان سے کہا ان کے نبی نے کہ طالوت کی بادشاہت کی ایک نشانی یہ ہوگی کہ تمہارے پاس وہ صندوق آجائے گا (جو تم سے چھن چکا ہے) جس میں تمہارے لیے تسکین کا سامان ہے تمہارے رب کی طرف سے اور کچھ آل موسیٰ ؑ اور آل ہارون ؑ کے چھوڑے ہوئے تبرکات ہیں وہ صندوق فرشتوں کی تحویل میں ہے یقیناً اس میں تمہارے لیے بڑی نشانی ہے اگر تم ماننے والے ہو
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿وقالَ لَهم نَبِيئُهم إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أنْ يَأْتِيَكُمُ التّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِن رَبِّكم وبَقِيَّةٌ مِمّا تَرَكَ آلُ مُوسى وآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ المَلائِكَةُ إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لَكم إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ . أرادَ نَبِيئُهم أنْ يَتَحَدّاهم بِمُعْجِزَةٍ تَدُلُّ عَلى أنَّ اللَّهَ تَعالى اخْتارَ لَهم شاوُلُ مَلِكًا، فَجَعَلَ لَهم آيَةً تَدُلُّ عَلى ذَلِكَ: وهي أنْ يَأْتِيَهُمُ التّابُوتُ، أيْ تابُوتُ العَهْدِ، بَعْدَ أنْ كانَ في يَدِ الفِلَسْطِينِيِّينَ كَما تَقَدَّمَ، وهَذا إشارَةٌ إلى قِصَّةِ تَيْسِيرِ اللَّهِ تَعالى لِإرْجاعِ التّابُوتِ إلى بَنِي إسْرائِيلَ بِدُونِ قِتالٍ: وذَلِكَ أنَّ الفِلَسْطِينِيِّينَ أرْجَعُوا التّابُوتَ إلى بَنِي إسْرائِيلَ في قِصَّةٍ ذُكِرَتْ في سِفْرِ صَمْوِيلَ: حاصِلُها أنَّ التّابُوتَ بَقِيَ سَبْعَةَ أشْهُرٍ في بِلادِ فِلَسْطِينَ مَوْضُوعًا في بَيْتِ صَنَمِهِمْ داجُونَ ورَأى الفِلَسْطِينِيُّونَ آياتٍ مِن سُقُوطِ صَنَمِهِمْ عَلى وجْهِهِ، وانْكِسارِ يَدَيْهِ ورَأْسِهِ، وإصابَتِهِمْ بِالبَواسِيرِ في أشْدُودَ، وتُخُومِها، وسُلِّطَتْ عَلَيْهِمُ الجُرْذانُ تُفْسِدُ الزُّرُوعَ، فَلَمّا رَأوْا ذَلِكَ اسْتَشارُوا الكَهَنَةَ، فَأشارُوا عَلَيْهِمْ بِإلْهامٍ مِنَ اللَّهِ بِإرْجاعِهِ إلى إسْرائِيل لِأنَّ إلَهَ إسْرائِيلَ قَدْ غَضِبَ لِتابُوتِهِ وأنْ يُرْجِعُوهُ مَصْحُوبًا بِهَدِيَّةٍ: صُورَةِ خَمْسِ بَواسِيرَ مِن ذَهَبٍ، وصُورَةِ خَمْسِ فِيرانٍ مَن ذَهَبٍ، عَلى عَدَدِ مُدُنِ الفِلَسْطِينِيِّينَ العَظِيمَةِ: أشْدُودَ، وغَزَّةَ، وأشْقَلُونَ، وجَتْ، وعَفْرُونَ. ويُوضَعُ التّابُوتُ عَلى عَجَلَةٍ جَدِيدَةٍ تَجُرُّها بَقَرَتانِ ومَعَهُ صُنْدُوقٌ بِهِ التَّماثِيلُ الذَّهَبِيَّةُ، ويُطْلِقُونَ البَقَرَتَيْنِ تَذْهَبانِ بِإلْهامٍ إلى أرْضِ إسْرائِيلَ، فَفَعَلُوا واهْتَدَتِ البَقَرَتانِ إلى أنْ بَلَغَ التّابُوتُ والصُّنْدُوقُ إلى يَدِ اللُّاوِيِّينَ في تُخُمِ بَيْتِ شَمْسٍ: هَكَذا وقَعَ في سِفْرِ صَمْوِيلَ غَيْرَ أنَّ ظاهِرَ سِياقِهِ أنَّ رُجُوعَ التّابُوتِ إلَيْهِمْ كانَ قَبْلَ تَمْلِيكِ شاوُلَ، وصَرِيحُ القُرْآنِ يُخالِفُ ذَلِكَ، ويُمْكِنُ تَأْوِيلُ كَلامِ السِّفْرِ بِما يُوافِقُ هَذا بِأنْ تُحْمَلَ الحَوادِثُ عَلى غَيْرِ تَرْتِيبِها في الذِّكْرِ، وهو كَثِيرٌ في كِتابِهِمْ. والَّذِي يَظْهَرُ لِي (ص-٤٩٣)أنَّ الفِلَسْطِينِيِّينَ لَمّا عَلِمُوا اتِّحادَ الإسْرائِيلِيِّينَ تَحْتَ مَلِكٍ عَلِمُوا أنَّهم ما أجْمَعُوا أمْرَهم إلّا لِقَصْدِ أخْذِ الثَّأْرِ مِن أعْدائِهِمْ وتَخْلِيصِ تابُوتِ العَهْدِ مِن أيْدِيهِمْ، فَدَبَّرُوا أنْ يُظْهِرُوا إرْجاعَ التّابُوتِ بِسَبَبِ آياتٍ شاهَدُوها، ظَنًّا مِنهم أنَّ حِدَّةَ بَنِي إسْرائِيلَ تَقِلُّ إذا أُرْجِعَ إلَيْهِمُ التّابُوتُ بِالكَيْفِيَّةِ المَذْكُورَةِ، آنِفًا، ولا يُمْكِنُ أنْ يَكُونَ هَذا الرُّعْبُ حَصَلَ لَهم قَبْلَ تَمْلِيكِ شاوُلَ، وابْتِداءِ ظُهُورِ الأنْصارِ بِهِ. والتّابُوتُ اسْمٌ عَجَمِيٌّ مُعَرَّبٌ فَوَزْنُهُ فاعُولٌ، وهَذا الوَزْنُ قَلِيلٌ في الأسْماءِ العَرَبِيَّةِ، فَيَدُلُّ عَلى أنَّ ما كانَ عَلى وزْنِهِ إنَّما هو مُعَرَّبٌ: مِثْلَ ناقُوسٍ ونامُوسٍ، واسْتَظْهَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ أنَّ وزْنَهُ فَعَلُولٌ بِتَحْرِيكِ العَيْنِ لِقِلَّةِ الأسْماءِ الَّتِي فاؤُها ولامُها حَرْفانِ مُتَّحِدانِ: مِثْلَ سَلَسٌ وقَلَقٌ، ومِن أجْلِ هَذا أثْبَتَهُ الجَوْهَرِيُّ في مادَّةِ تَوَبَ لا في تَبَتَ. والتّابُوتُ بِمَعْنى الصُّنْدُوقِ المُسْتَطِيلِ: وهو صُنْدُوقٌ أُمِرَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ بِصُنْعِهِ صَنَعَهُ بَصْلَئِيلُ المُلْهَمُ في صِناعَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ والنُّحاسِ ونِجارَةِ الخَشَبِ، فَصَنَعَهُ مِن خَشَبِ السَّنْطِ وهو شَجَرَةٌ مِن صِنْفِ القَرَظِ وجَعَلَ طُولَهُ ذِراعَيْنِ ونِصْفًا وعَرْضَهُ ذِراعًا ونِصْفًا وارْتِفاعَهُ ذِراعًا ونِصْفًا، وغَشّاهُ بِذَهَبٍ مِن داخِلُ ومِن خارِجُ، وصَنَعَ لَهُ إكْلِيلًا مِن ذَهَبٍ، وسَبَكَ لَهُ أرْبَعَ حَلَقٍ مِن ذَهَبٍ عَلى قَوائِمِهِ الأرْبَعِ، وجَعَلَ لَهُ عَصَوَيْنِ مِن خَشَبٍ مُغَشّاتَيْنِ بِذَهَبٍ لِتَدْخُلَ في الحَلَقاتِ لِحَمْلِ التّابُوتِ، وجَعَلَ غِطاءَهُ مِن ذَهَبٍ، وجَعَلَ عَلى طَرِيقِ الغِطاءِ صُورَةً تَخَيَّلَ بِها اثْنَيْنِ مِنَ المَلائِكَةِ مِن ذَهَبٍ باسِطِينَ أجْنِحَتَهُما فَوْقَ الغِطاءِ، وأمَرَ اللَّهُ مُوسى أنْ يَضَعَ في هَذا التّابُوتِ لَوْحَيِ الشَّهادَةِ اللَّذَيْنِ أعْطاهُ اللَّهُ إيّاهُما وهي الألْواحُ الَّتِي ذَكَرَها اللَّهُ في قَوْلِهِ ﴿ولَمّا سَكَتَ عَنْ مُوسى الغَضَبُ أخَذَ الألْواحَ﴾ [الأعراف: ١٥٤] . والسَّكِينَةُ فَعَيْلَةٌ بِمَعْنى الِاطْمِئْنانِ والهُدُوءِ، وفي حَدِيثِ السَّعْيِ إلى الصَّلاةِ «عَلَيْكم بِالسِّكِّينَةِ» وذَلِكَ أنَّ مِن بَرَكَةِ التّابُوتِ أنَّهُ إذا كانَ بَيْنَهم في حَرْبٍ أوْ سِلْمِ كانَتْ نُفُوسُهم واثِقَةً بِحُسْنِ المُنْقَلَبِ، وفِيهِ أيْضًا كُتُبُ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ، وهي مِمّا تَسْكُنُ لِرُؤْيَتِها نُفُوس الأُمَّةِ وتَطْمَئِنُّ لِأحْكامِها، فالظَّرْفِيَّةُ عَلى الأوَّلِ مَجازِيَّةٌ، وعَلى الثّانِي حَقِيقِيَّةٌ، ووَرَدَ في حَدِيثِ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ إطْلاقُ السِّكِّينَةِ عَلى شَيْءٍ شِبْهِ الغَمامِ يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ عِنْدَ قِراءَةِ القُرْآنِ، فَلَعَلَّها مَلائِكَةٌ يُسَمَّوْنَ بِالسِّكِّينَةِ. والبَقِيَّةُ في الأصْلِ: ما يَفْضَلُ مِن شَيْءٍ بَعْدَ انْقِضاءِ مُعْظَمِهِ، وقَدْ بُيِّنَتْ هُنا بِأنَّها مِمّا تَرَكَ آلُ مُوسى وآلُ هارُونَ، وهي بَقايا مِن آثارِ الألْواحِ، ومِنَ الثِّيابِ الَّتِي ألْبَسَها مُوسى أخاهُ (ص-٤٩٤)هارُونَ، حِينَ جَعَلَهُ الكاهِنَ لِبَنِي إسْرائِيلَ، والحافِظَ لِأُمُورِ الدِّينِ، وشَعائِرِ العِبادَةِ قِيلَ: ومِن ذَلِكَ عَصا مُوسى. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ البَقِيَّةُ مَجازًا عَنِ النَّفِيسِ مِنَ الأشْياءِ؛ لِأنَّ النّاسَ إنَّما يُحافِظُونَ، عَلى النَّفائِسِ فَتَبْقى كَما قالَ النّابِغَةُ: ؎بَقِيَّةُ قِدْرٍ مِن قُدُورٍ تُوُورِئَتْ لِآلِ الجُلاحِ كابِرًا بَعْدَ كابِرِ وقَدْ فُسِّرَ بِهَذا المَعْنى قَوْلُ رُوَيْشِدٍ الطّائِيِّ: ؎إنْ تُذْنِبُوا ثُمَّ تَأْتِينِي بَقِيَّتُكم ∗∗∗ فَما عَلَيَّ بِذَنْبٍ مِنكم فَوْتُ أيْ تَأْتِينِي الجَماعَةُ الَّذِينَ تَرْجِعُونَ إلَيْهِمْ في مَهامِّكم، وقَرِيبٌ مِنهُ إطْلاقُ التَّلِيدِ عَلى القَدِيمِ مِنَ المالِ المَوْرُوثِ. والمُرادُ مِن آلِ مُوسى وآلِ هارُونَ أهْلُ بَيْتِهِما: مِن أبْناءِ هارُونَ؛ فَإنَّهم عُصْبَةُ مُوسى؛ لِأنَّ مُوسى لَمْ يَتْرُكْ أوْلادًا، أوْ ما تَرَكَهُ آلُهُما هو آثارُهُما، فَيَئُولُ إلى مَعْنى ما تَرَكَ مُوسى وهارُونُ وآلُهُما، أوْ أرادَ مِمّا تَرَكَ مُوسى وهارُونُ فَلَفْظُ آلٍ مُقْحَمٌ كَما في قَوْلِهِ ﴿أدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أشَدَّ العَذابِ﴾ [غافر: ٤٦] . وهارُونُ هو أخُو مُوسى عَلَيْهِما السَّلامُ وهو هارُونُ بْنُ عِمْرانَ مِن سِبْطِ لاوِي وُلِدَ قَبْلَ أنْ يَأْمُرَ فِرْعَوْنُ بِقَتْلِ أطْفالِ بَنِي إسْرائِيلَ وهو أكْبَرُ مِن مُوسى، ولَمّا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى بِالرِّسالَةِ أعْلَمَهُ بِأنَّهُ سَيُشْرِكُ مَعَهُ أخاهُ هارُونَ فَيَكُونُ كالوَزِيرِ لَهُ، وأُوحِيَ إلى هارُونَ أيْضًا، وكانَ مُوسى هو الرَّسُولَ الأعْظَمَ، وكانَ مُعْظَمُ وحْيِ اللَّهِ إلى هارُونَ عَلى لِسانِ مُوسى، وقَدْ جَعَلَ اللَّهُ هارُونَ أوَّلَ كاهِنٍ لِبَنِي إسْرائِيلَ لَمّا أقامَ لَهم خِدْمَةَ خَيْمَةِ العِبادَةِ، وجَعَلَ الكِهانَةَ في نَسْلِهِ، فَهم يَخْتَصُّونَ بِأحْكامٍ لا تُشارِكُهم فِيها بَقِيَّةُ الأُمَّةِ مِنها تَحْرِيمُ الخَمْرِ عَلى الكاهِنِ، وماتَ هارُونُ سَنَةَ ثَمانٍ أوْ سَبْعٍ وخَمْسِينَ وأرْبَعِمِائَةٍ وألْفٍ قَبْلَ المَسِيحِ، في جَبَلِ هُورَ عَلى تُخُومِ أرْضِ أدُومَ في مُدَّةِ التِّيهِ في السَّنَةِ الثّالِثَةِ مِنَ الخُرُوجِ مِن مِصْرَ. وقَوْلُهُ ﴿تَحْمِلُهُ المَلائِكَةُ﴾ حالٌ مِنَ التّابُوتِ، والحَمْلُ هُنا هو التَّرْحِيلُ كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْتَ لا أجِدُ ما أحْمِلُكم عَلَيْهِ﴾ [التوبة: ٩٢] لِأنَّ الرّاحِلَةَ تَحْمِلُ راكِبَها؛ ولِذَلِكَ تُسَمّى حُمُولَةً وفي حَدِيثِ غَزْوَةِ خَيْبَرَ: «وكانَتِ الحُمُرُ حُمُولَتَهم» وقالَ النّابِغَةُ: (ص-٤٩٥)يُخالُ بِهِ راعِي الحُمُولَةِ طائِرًا فَمَعْنى حَمْلِ المَلائِكَةِ التّابُوتُ هو تَسْيِيرُهم بِإذْنِ اللَّهِ البَقَرَتَيْنِ السّائِرَتَيْنِ بِالعَجَلَةِ الَّتِي عَلَيْها التّابُوتُ إلى مَحَلَّةِ بَنِي إسْرائِيلَ، مِن غَيْرِ أنْ يَسْبِقَ لَهُما إلْفٌ بِالسَّيْرِ إلى تِلْكَ الجِهَةِ، هَذا هو المُلاقِي لِما في كُتُبِ بَنِي إسْرائِيلَ. وقَوْلُهُ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآيَةً لَكم إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ الإشارَةُ إلى جَمِيعِ الحالَةِ أيْ في رُجُوعِ التّابُوتِ مِن يَدِ أعْدائِكم إلَيْكم، بِدُونِ قِتالٍ، وفِيما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ التّابُوتُ مِن آثارِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ، وفي مَجِيئِهِ مِن غَيْرِ سائِقٍ. ولا إلْفٍ سابِقٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں