اور انہوں نے کہا کہ ہمارے دل تو غلافوں میں بند ہیں بلکہ (حقیقت میں تو) ان پر لعنت ہوچکی ہے اللہ کی طرف سے ان کے کفر کی وجہ سے پس اب کم ہی (ہوں گے ان میں سے جو) ایمان لائیں گے
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
quran-reader:qiraat.title
تدبر ہر صارف کی ذاتی رائے پر مبنی ہے (جس کے معیار کا جائزہ لیا جاتا ہے) اس کومستند تفسیر یا شرعی اصول/فتویٰ نہ سمجھا جائے۔
قلوبنا مغشاة بأغشية خلقية، مانعة عن نفوذ ما جئت به؛ فيها إقناط النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإجابة، وقطع طمعه عنهم بالكلية؛ فأقصاهم الله تعالى عن رحمته. الألوسي: 1/318. السؤال: ماذا قصد اليهود من قولهم (قلوبنا غلف) وبماذا عوقبوا؟
أضرب الله سبحانه عنه بقوله: (بل)؛ أي: ليس الأمر كما قالوا من أن هناك غلفًا حقيقةً، بل (لعنهم الله)؛ أي: طردهم الملك الأعظم عن قبول ذلك؛ لأنهم ليسوا بأهل للسعادة بعد أن خلقهم على الفطرة الأولى القويمة لا غلف على قلوبهم...مزید دیکھیں
قلوبنا مغشاة بأغشية خلقية، مانعة عن نفوذ ما جئت به؛ فيها إقناط النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإجابة، وقطع طمعه عنهم بالكلية؛ فأقصاهم الله تعالى عن رحمته. الألوسي: 1/318. السؤال: ماذا قصد اليهود من قولهم (قلوبنا غلف) وبماذا عوقبوا؟
أضرب الله سبحانه عنه بقوله: (بل)؛ أي: ليس الأمر كما قالوا من أن هناك غلفًا حقيقةً، بل (لعنهم الله)؛ أي: طردهم الملك الأعظم عن قبول ذلك؛ لأنهم ليسوا بأهل للسعادة بعد أن خلقهم على الفطرة الأولى القويمة لا غلف على قلوبهم...مزید دیکھیں
قلوبنا مغشاة بأغشية خلقية، مانعة عن نفوذ ما جئت به؛ فيها إقناط النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإجابة، وقطع طمعه عنهم بالكلية؛ فأقصاهم الله تعالى عن رحمته. الألوسي: 1/318. السؤال: ماذا قصد اليهود من قولهم (قلوبنا غلف) وبماذا عوقبوا؟
أضرب الله سبحانه عنه بقوله: (بل)؛ أي: ليس الأمر كما قالوا من أن هناك غلفًا حقيقةً، بل (لعنهم الله)؛ أي: طردهم الملك الأعظم عن قبول ذلك؛ لأنهم ليسوا بأهل للسعادة بعد أن خلقهم على الفطرة الأولى القويمة لا غلف على قلوبهم...مزید دیکھیں
قلوبنا مغشاة بأغشية خلقية، مانعة عن نفوذ ما جئت به؛ فيها إقناط النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإجابة، وقطع طمعه عنهم بالكلية؛ فأقصاهم الله تعالى عن رحمته. الألوسي: 1/318. السؤال: ماذا قصد اليهود من قولهم (قلوبنا غلف) وبماذا عوقبوا؟
أضرب الله سبحانه عنه بقوله: (بل)؛ أي: ليس الأمر كما قالوا من أن هناك غلفًا حقيقةً، بل (لعنهم الله)؛ أي: طردهم الملك الأعظم عن قبول ذلك؛ لأنهم ليسوا بأهل للسعادة بعد أن خلقهم على الفطرة الأولى القويمة لا غلف على قلوبهم...مزید دیکھیں
قلوبنا مغشاة بأغشية خلقية، مانعة عن نفوذ ما جئت به؛ فيها إقناط النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإجابة، وقطع طمعه عنهم بالكلية؛ فأقصاهم الله تعالى عن رحمته. الألوسي: 1/318. السؤال: ماذا قصد اليهود من قولهم (قلوبنا غلف) وبماذا عوقبوا؟
أضرب الله سبحانه عنه بقوله: (بل)؛ أي: ليس الأمر كما قالوا من أن هناك غلفًا حقيقةً، بل (لعنهم الله)؛ أي: طردهم الملك الأعظم عن قبول ذلك؛ لأنهم ليسوا بأهل للسعادة بعد أن خلقهم على الفطرة الأولى القويمة لا غلف على قلوبهم...مزید دیکھیں