سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
21:31
واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه اباءنا اولو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير ٢١
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۚ أَوَلَوْ كَانَ ٱلشَّيْطَـٰنُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ٢١
وَ اِذَا
قِيۡلَ
لَهُمُ
اتَّبِعُوۡا
مَآ
اَنۡزَلَ
اللّٰهُ
قَالُوۡا
بَلۡ
نَـتَّـبِـعُ
مَا
وَجَدۡنَا
عَلَيۡهِ
اٰبَآءَنَا ؕ
اَوَلَوۡ
كَانَ
الشَّيۡطٰنُ
يَدۡعُوۡهُمۡ
اِلٰى
عَذَابِ
السَّعِيۡرِ‏
٢١
اور جب ان سے کہا جاتا ہے کہ پیروی کرو اس (ہدایت) کی جو اللہ نے نازل فرمائی ہے تو کہتے ہیں : بلکہ ہم تو اس (طریقے) کی پیروی کریں گے جس پر ہم نے اپنے آباء و اَجداد کو پایا ہے خواہ انہیں شیطان بلا رہا ہو جہنم کے عذاب کی طرف
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 31:20 سے 31:21 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
﴿ألَمْ تَرَوْا أنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكم ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وأسْبَغَ عَلَيْكم نِعَمَهُ ظاهِرَةً وباطِنَةً﴾ رُجُوعٌ إلى تَعْدادِ دَلائِلِ الوَحْدانِيَّةِ وما صَحِبَ ذَلِكَ مِن مِنَّةٍ عَلى الخَلْقِ، فالكَلامُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ عَنِ الكَلامِ السّابِقِ ورُجُوعٌ إلى ما سَلَفَ في أوَّلِ السُّورَةِ (ص-١٧٤)فِي قَوْلِهِ تَعالى ﴿خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ [لقمان: ١٠] فَإنَّهُ بَعْدَ الِاسْتِدْلالِ بِخَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ والحَيَوانِ والأمْطارِ عادَ هُنا الِاسْتِدْلالُ والِامْتِنانُ بِأنْ سَخَّرَ لَنا ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ. وقَدْ مَضى الكَلامُ عَلى هَذا التَّسْخِيرِ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ﴾ [إبراهيم: ٣٢] الآياتُ مِن سُورَةِ إبْراهِيمَ، وكَذَلِكَ في سُورَةِ النَّحْلِ. ومَعْنى (سَخَّرَ لَكم) لِأجْلِكم لِأنَّ مِن جُمْلَةِ ذَلِكَ التَّسْخِيرِ ما هو مَنافِعُ لَنا مِنَ الأمْطارِ والرِّياحِ ونُورِ الشَّمْسِ والقَمَرِ ومَواقِيتِ البُرُوجِ والمَنازِلِ والِاتِّجاهِ بِها. والخِطابُ في (ألَمْ تَرَوْا) يَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِجَمِيعِ النّاسِ مُؤْمِنِهِمْ ومُشْرِكِهِمْ لِأنَّهُ امْتِنانٌ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِخُصُوصِ المُشْرِكِينَ بِاعْتِبارِ أنَّهُ اسْتِدْلالٌ. والِاسْتِفْهامُ في (ألَمْ تَرَوْا) تَقْرِيرٌ أوْ إنْكارٌ لِعَدَمِ الرُّؤْيَةِ بِتَنْزِيلِهِمْ مَنزِلَةَ مَن لَمْ يَرَوْا آثارَ ذَلِكَ التَّسْخِيرِ لِعَدَمِ انْتِفاعِهِمْ بِها في إثْباتِ الوَحْدانِيَّةِ. والرُّؤْيَةُ بَصَرِيَّةٌ. ورُؤْيَةُ التَّسْخِيرِ رُؤْيَةُ آثارِهِ ودَلائِلِهِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ الرُّؤْيَةُ عِلْمِيَّةً كَذَلِكَ، والخِطابُ لِلْمُشْرِكِينَ كَما في قَوْلِهِ ﴿خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها﴾ [لقمان: ١٠] . وإسْباغُ النِّعَمِ: إكْثارُها. وأصْلُ الإسْباغِ: جَعْلُ ما يُلْبَسُ سابِغًا، أيْ وافِيًا في السِّتْرِ. ومِنهُ قَوْلُهم: دِرْعٌ سابِغَةٌ. ثُمَّ اسْتُعِيرَ لِلْإكْثارِ لِأنَّ الشَّيْءَ السّابِغَ كَثِيرٌ فِيهِ ما يُتَّخَذُ مِنهُ مِن سَرْدٍ أوْ شُقَقِ أثْوابٍ، ثُمَّ شاعَ ذَلِكَ حَتّى ساوى الحَقِيقِيَّ فَقِيلَ: سَوابِغُ النِّعَمِ. والنِّعْمَةُ: المَنفَعَةُ الَّتِي يَقْصِدُ بِها فاعِلُها الإحْسانَ إلى غَيْرِهِ. وقَرَأ نافِعٌ وأبُو عَمْرٍو وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ وأبُو جَعْفَرٍ (نِعَمَهُ) بِصِيغَةِ جَمْعِ نِعْمَةٍ مُضافٌ إلى ضَمِيرِ الجَلالَةِ، وفي الإضافَةِ إلى ضَمِيرِ اللَّهِ تَنْوِيهٌ بِهَذِهِ النِّعَمِ. وقَرَأ الباقُونَ (نِعْمَةٌ) بِصِيغَةِ المُفْرَدِ، ولَمّا كانَ المُرادُ الجِنْسَ اسْتَوى فِيهِ الواحِدُ والجَمْعُ. والتَّنْكِيرُ فِيها لِلتَّعْظِيمِ فاسْتَوى القِراءَتانِ في إفادَةِ التَّنْوِيهِ بِما أسْبَغَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ. (ص-١٧٥)وانْتَصَبَ (ظاهِرَةً وباطِنَةً) عَلى الحالِ عَلى قِراءَةِ نافِعٍ ومَن مَعَهُ، وعَلى الصِّفَةِ عَلى قِراءَةِ البَقِيَّةِ. والظّاهِرَةُ: الواضِحَةُ. والباطِنَةُ: الخَفِيَّةُ وما لا يُعْلَمُ إلّا بِدَلِيلٍ أوْ لا يُعْلَمُ أصْلًا. وأصْلُ الباطِنَةِ المُسْتَقِرَّةُ في باطِنِ الشَّيْءِ أيْ داخِلِهِ، قالَ تَعالى ﴿باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ﴾ [الحديد: ١٣] فَكَمْ في بَدَنِ الإنْسانِ وأحْوالِهِ مِن نِعَمٍ يَعْلَمُها النّاسُ أوْ لا يَعْلَمُها بَعْضُهم، أوْ لا يَعْلَمُها إلّا العُلَماءُ، أوْ لا يَعْلَمُها أهْلُ عَصْرٍ ثُمَّ تَنْكَشِفُ لِمَن بَعْدَهم، وكِلا النَّوْعَيْنِ أصْنافٌ دِينِيَّةٌ ودُنْيَوِيَّةٌ. * * * ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ولا هُدًى ولا كِتابٍ مُنِيرٍ﴾ ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أوَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهم إلى عَذابِ السَّعِيرِ﴾ الواوُ في قَوْلِهِ ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ﴾ واوُ الحالِ. والمَعْنى: قَدْ رَأيْتُمْ أنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكم ما في السَّماواتِ وأنْعَمَ عَلَيْكم نِعَمًا ضافِيَةً في حالِ أنَّ بَعْضَكم يُجادِلُ في وحْدانِيَّةِ اللَّهِ ويَتَعامى عَنْ دَلائِلِ وحْدانِيَّتِهِ. وجُمْلَةُ الحالِ هُنا خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ مِن حالِ هَذا الفَرِيقِ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ الواوَ اعْتِراضِيَّةً والجُمْلَةَ مُعْتَرِضَةً بَيْنَ جُمْلَةِ ﴿ألَمْ تَرَوْا أنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ﴾ وبَيْنَ جُمْلَةِ ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ﴾ [لقمان: ٢٥] . وقَوْلُهُ (ومِنَ النّاسِ) مِنَ الإظْهارِ في مَقامِ الإضْمارِ كَأنَّهُ قِيلَ: ومِنكم، ومِن تَبْعِيضِيَّةٌ. والمُرادُ بِهَذا الفَرِيقِ: هُمُ المُتَصَدُّونَ لِمُحاجَّةِ النَّبِيءِ ﷺ والتَّمْوِيهِ عَلى قَوْمِهِمْ مِثْلُ النَّضْرِ بْنِ الحارِثِ وأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزِّبَعْرى. وشَمِلَ قَوْلُهُ ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ ولا هُدًى ولا كِتابٍ مُنِيرٍ﴾ مَراتِبَ اكْتِسابِ العِلْمِ وهي إمّا: الِاجْتِهادُ والِاكْتِسابُ، أوِ التَّلَقِّي مِنَ العالِمِ، أوْ مُطالَعَةُ الكُتُبِ الصّائِبَةِ. وتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ نَظِيرِ هَذِهِ الآيَةِ في سُورَةِ الحَجِّ. (ص-١٧٦)وجُمْلَةُ وإذا قِيلَ لَهم إلَخْ عَطْفٌ عَلى صِلَةِ مَن، أيْ مِن حالِهِمْ هَذا وذاكَ، وتَقَدَّمَ نَظِيرُ هَذِهِ الجُمْلَةِ في سُورَةِ البَقَرَةِ. والضَّمِيرُ المَنصُوبُ في قَوْلِهِ (يَدْعُوهم) عائِدٌ إلى الآباءِ، أيْ أيَتَّبِعُونَ آباءَهم ولَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُو الآباءَ إلى العَذابِ فَهم يَتْبَعُونَهم إلى العَذابِ ولا يَهْتَدُونَ. ولَوْ وصْلِيَّةٌ، والواوُ مَعَهُ لِلْحالِ. والِاسْتِفْهامُ تَعْجِيبِيٌّ مِن فَظاعَةِ ضَلالِهِمْ وعَماهم بِحَيْثُ يَتَّبِعُونَ مَن يَدْعُوهم إلى النّارِ، وهَذا ذَمٌّ لَهم. وهو وزانُ قَوْلِهِ في آيَةِ البَقَرَةِ ﴿أوَلَوْ كانَ آباؤُهم لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا﴾ [البقرة: ١٧٠] . والدُّعاءُ إلى عَذابِ السَّعِيرِ: الدُّعاءُ إلى أسْبابِهِ. والسَّعِيرُ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿كُلَّما خَبَتْ زِدْناهم سَعِيرًا﴾ [الإسراء: ٩٧] في سُورَةِ الإسْراءِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں