اور (اے نبی ﷺ !) اگر آپ ان سے پوچھیں کہ کس نے پیدا کیا ہے آسمانوں اور زمین کو تو ضرور کہیں گے کہ اللہ نے آپ ﷺ کہیے کہ سب تعریفیں اللہ ہی کے لیے ہیں لیکن ان کی اکثریت علم نہیں رکھتی
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أكْثَرُهم لا يَعْلَمُونَ﴾
عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا﴾ [لقمان: ٢١] بِاعْتِبارِ أنَّ ما وجَدُوا عَلَيْهِ آباءَهم هو الإشْراكُ مَعَ اللَّهِ في الإلَهِيَّةِ، وإنْ سَألَهم سائِلٌ: مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ يَقُولُوا خَلْقَهُنَّ اللَّهُ، وذَلِكَ تَسْخِيفٌ لِعُقُولِهِمُ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ الإقْرارِ لِلَّهِ بِالخَلْقِ وبَيْنَ اعْتِقادِ إلَهِيَّةِ غَيْرِهِ.
والمُرادُ بِالسَّماواتِ والأرْضِ: ما يَشْمَلُ ما فِيها مِنَ المَخْلُوقاتِ ومِن بَيْنِ ذَلِكَ حِجارَةُ الأصْنامِ، وتَقَدَّمَ نَظِيرُها في سُورَةِ العَنْكَبُوتِ. وعَبَّرَ هُنا بِـ (لا يَعْلَمُونَ) وفي سُورَةِ العَنْكَبُوتِ بِـ (لا يَعْقِلُونَ) تَفَنُّنًا في المُخالَفَةِ بَيْنَ القِصَّتَيْنِ مَعَ اتِّحادِ المَعْنى.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel