(طائفة منهم) أي: قوم كثير من موتى القلوب ومرضاها يطوف بعضهم ببعض. (يا أهل يثرب) عدلوا عن الاسم الذي وسمها به النبي -صلى الله عليه وسلم- من: المدينة وطَيْبَة -مع حسنه- إلى الاسم الذي كانت تُدعى به قديمًا -مع احتمال قبحه باشتقاقه من الثرب الذي هو اللوم والتعنيف- إظهارًا للعدول عن الإسلام. البقاعي:15/306. السؤال: لماذا عدلوا إلى الاسم القديم للمدينة عما سماها به النبي -عليه الصلاة والسلام-؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائد...مزید دیکھیں
ظاهر العطف أنهم قوم لم يكونوا منافقين، فقيل: هم قوم كان المنافقون يستميلونهم بإدخال الشبهة عليهم، وقيل: قوم كانوا ضعفاء الاعتقاد لقرب عهدهم بالإسلام. الألوسي:11/156. السؤال: من الفئة التي يختارها المنافقون لبث شبهاتهم؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
والأسباب تنفع إذا لم يعارضها القضاء والقدر، فإذا جاء القضاء والقدر تلاشى كل سبب، وبطلت كل وسيلة ظنها الإنسان تنجيه. السعدي:660. السؤال: هل في الآية دليل على إبطال الأسباب؟
والمقصود من الآية: تخليق المسلمين بخُلق استضعاف الحياة الدنيا، وصرف هممهم إلى السعي نحو الكمال؛ الذي به السعادة الأبدية، سيرًا وراء تعاليم الدين. ابن عاشور:21/291. السؤال: في الآية تربية للمسلم في تقديم الآخرة الباقية على الدنيا الزائلة. وضح ذلك.