سائن ان کریں۔
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
🚀 ہمارے رمضان چیلنج میں شامل ہوں!
مزيد جانیے
سائن ان کریں۔
سائن ان کریں۔
26:33
وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتاسرون فريقا ٢٦
وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَـٰهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعْبَ فَرِيقًۭا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًۭا ٢٦
وَاَنۡزَلَ
الَّذِيۡنَ
ظَاهَرُوۡهُمۡ
مِّنۡ
اَهۡلِ
الۡكِتٰبِ
مِنۡ
صَيَاصِيۡهِمۡ
وَقَذَفَ
فِىۡ
قُلُوۡبِهِمُ
الرُّعۡبَ
فَرِيۡقًا
تَقۡتُلُوۡنَ
وَتَاۡسِرُوۡنَ
فَرِيۡقًا ۚ‏
٢٦
اور اللہ نے اتار لیا اہل ِکتاب میں سے ان لوگوں کو جنہوں نے ان (مشرکین) کی مدد کی تھی ان کے قلعوں سے اور ان کے دلوں میں اس نے رعب ڈال دیا } تو اب ان میں سے کچھ کو تم قتل کر رہے ہو اور کچھ کو تم قیدی بنا رہے ہو
تفاسیر
اسباق
تدبرات
جوابات
قیراط
آپ 33:26 سے 33:27 آیات کے گروپ کی تفسیر پڑھ رہے ہیں
﴿وأنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهم مِن أهْلِ الكِتابِ مِن صَياصِيهِمْ وقَذَفَ في قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وتَأْسِرُونَ فَرِيقًا﴾ ﴿وأوْرَثَكم أرْضَهم ودِيارَهم وأمْوالَهم وأرْضًا لَمْ تَطَئُوها وكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾ كانَ يَهُودُ قُرَيْظَةَ قَدْ أعانُوا الأحْزابَ وحاصَرُوا المَدِينَةَ مَعَهم وكانَ حُيَيُّ بْنُ أخْطَبَ مِن بَنِي النَّضِيرِ مُنْضَمًّا إلَيْهِمْ وهو الَّذِي حَرَّضَ أبا سُفْيانَ عَلى غَزْوِ المَدِينَةِ. فَلَمّا صَرَفَ اللَّهُ الأحْزابَ أمَرَ اللَّهُ رَسُولَهُ ﷺ أنْ يَغْزُوَ قُرَيْظَةَ وهم فَرِيقٌ مِنَ اليَهُودِ يُعْرَفُونَ بِبَنِي قُرَيْظَةَ وكانَتْ مَنازِلُهم وحُصُونُهم بِالجَنُوبِ الشَّرْقِيِّ مِنَ المَدِينَةِ تُعَرَفُ قَرْيَتُهم بِاسْمِهِمْ، «وكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ عادَ إلى المَدِينَةِ مِنَ الخَنْدَقِ ظُهْرًا وكانَ بِصَدَدِ أنْ يَغْتَسِلَ ويَسْتَقِرَّ فَلَمّا جاءَهُ الوَحْيُ بِأنْ يَغْزُوَ قُرَيْظَةَ نادى في النّاسِ أنْ لا يُصَلِّيَنَّ أحَدُكُمُ العَصْرَ إلّا في بَنِي قُرَيْظَةَ» . وخَرَجَ الجَيْشُ الَّذِي كانَ بِالخَنْدَقِ مَعَهُ فَنَزَلُوا عَلى قَرْيَةِ قُرَيْظَةَ واسْتَعْصَمَ أهْلُ القَرْيَةِ بِحُصُونِهِمْ فَحاصَرَهُمُ المُسْلِمُونَ نَحْوًا مِن عِشْرِينَ لَيْلَةً، فَلَمّا جَهَدَهُمُ الحِصارُ وخامَرَهُمُ الرُّعْبُ مِن أنْ يَفْتَحَ المُسْلِمُونَ بِلادَهم فَيَسْتَأْصِلُوهم طَمِعُوا أنْ يَطْلُبُوا أنْ يُسَلِّمُوا بِلادَهم عَلى أنْ يَحْكُمَ حَكَمٌ في (ص-٣١٢)صِفَةِ ذَلِكَ التَّسْلِيمِ. ويُقالُ لِهَذا النَّوْعِ مِنَ المُصالَحَةِ: النُّزُولُ عَلى حُكْمِ حَكَمٍ، فَأرْسَلُوا شاسَ بْنَ قَيْسٍ إلى النَّبِيءِ ﷺ يَعْرِضُونَ أنْ يَنْزِلُوا عَلى مِثْلِ ما نَزَلَتْ عَلَيْهِ بَنُو النَّضِيرِ مِنَ الجَلاءِ عَلى أنَّ لَهم ما حَمَلَتِ الإبِلُ إلّا الحَلْقَةَ، فَأبى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبُولَ ذَلِكَ وبَعْدَ مُداوَلاتٍ نَزَلُوا عَلى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعاذٍ، فَحَكَمَ سَعْدٌ أنْ تُقْتَلَ المُقاتِلَةُ وتُسْبى النِّساءُ والذَّرارِيُّ وأنْ تَكُونَ دِيارُهم لِلْمُهاجِرِينَ دُونَ الأنْصارِ فَأمْضى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ما حَكَمَ بِهِ سَعْدٌ كَما هو مُفَصَّلٌ في السِّيرَةِ. ومَعْنى ظاهَرُوهم ناصَرُوهم وأعانُوهم، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكم أحَدًا﴾ [التوبة: ٤] في سُورَةِ (بَراءَةَ) . والإنْزالُ: الإهْباطُ، أيْ مِنَ الحُصُونِ أوْ مِنَ المُعْتَصَماتِ كالجِبالِ. والصَّياصِي: الحُصُونُ، وأصْلُها أنَّها جَمْعُ صِيصَيَةٍ وهي القَرْنُ لِلثَّوْرِ ونَحْوِهِ. قالَ عَبْدُ بَنِي الحَسْحاسِ: ؎فَأصْبَحَتِ الثِّيرانُ غَرْقى وأصْبَحَتْ نِساءُ تَمِيمٍ يَلْتَقِطْنَ الصَّياصِيا أيِ القُرُونَ لِبَيْعِها كانُوا يَسْتَعْمِلُونَ القُرُونَ في مَناسِجِ الصُّوفِ ويَتَّخِذُونَ أيْضًا مِنها أوْعِيَةً لِلْكُحْلِ ونَحْوِهِ فَلَمّا كانَ القَرْنُ يُدافِعُ بِهِ الثَّوْرُ عَنْ نَفْسِهِ سُمِّيَ المَعْقِلُ الَّذِي يَعْتَصِمُ بِهِ الجَيْشُ صِيصَيَةً والحُصُونُ صَياصِيَ. والقَذْفُ: الإلْقاءُ السَّرِيعُ، أيْ جَعَلَ اللَّهُ في قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ بِأمْرِهِ التَّكْوِينِيِّ فاسْتَسْلَمُوا ونَزَلُوا عَلى حُكْمِ المُسْلِمِينَ. والفَرِيقُ الَّذِينَ قُتِلُوا هُمُ الرِّجالُ وكانُوا زُهاءَ سَبْعِمِائَةٍ والفَرِيقُ الَّذِينَ أُسِرُوا هُمُ النِّساءُ والصِّبْيانُ. والخِطابُ مِن قَوْلِهِ ﴿فَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ إلى آخِرِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ تَكْمِلَةً لِلنِّعْمَةِ الَّتِي أنْبَأ عَنْها قَوْلُهُ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكم إذْ جاءَتْكم جُنُودٌ فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا﴾ [الأحزاب: ٩] الآيَةَ، أيْ فَأهْلَكَنا الجُنُودَ ورَدَّهُمُ اللَّهُ بِغَيْظِهِنَّ وسَلَّطَكم عَلى أحْلافِهِمْ وأنْصارِهِمْ. (ص-٣١٣)وتَقْدِيمُ المَفْعُولِ في ﴿فَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ لِلِاهْتِمامِ بِذِكْرِهِ لِأنَّ ذَلِكَ الفَرِيقَ هم رِجالُ القَبِيلَةِ الَّذِينَ بِقَتْلِهِمْ يَتِمُّ الِاسْتِيلاءُ عَلى الأرْضِ والأمْوالِ والأسْرى، ولِذَلِكَ لَمْ يُقَدَّمْ مَفْعُولُ تَأْسِرُونَ إذْ لا داعِيَ إلى تَقْدِيمِهِ فَهو عَلى أصْلِهِ. وقَوْلُهُ ﴿وأرْضًا لَمْ تَطَئُوها﴾ أيْ تَنْزِلُوا بِها غُزاةً وهي أرْضٌ أُخْرى غَيْرَ أرْضِ قُرَيْظَةَ وُصِفَتْ بِجُمْلَةِ ﴿لَمْ تَطَئُوها﴾ أيْ لَمْ تَمْشُوا فِيها. فَقِيلَ: إنَّ اللَّهَ بَشَّرَهم بِأرْضٍ أُخْرى يَرِثُونَها مِن بَعْدُ. قالَ قَتادَةُ: كُنّا نُحَدَّثُ أنَّها مَكَّةَ. وقالَ مُقاتِلٌ وابْنُ رُومانَ: هي خَيْبَرُ، وقِيلَ: أرْضُ فارِسَ والرُّومِ. وعَلى هَذِهِ التَّفاسِيرِ يَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ فِعْلُ (أوْرَثَكم) مُسْتَعْمَلًا في حَقِيقَتِهِ ومَجازِهِ؛ فَأمّا في حَقِيقَتِهِ فَبِالنِّسْبَةِ إلى مَفْعُولِهِ وهو ﴿أرْضُهم ودِيارُهم وأمْوالُهُمْ﴾، وأمّا اسْتِعْمالُهُ في مَجازِهِ فَبِالنِّسْبَةِ إلى تَعْدِيَتِهِ إلى (أرْضًا لَمْ تَطَئُوها)، أيْ أنْ يُورِثَكم أرْضًا أُخْرى لَمْ تَطَئُوها، مِن بابِ ﴿أتى أمْرُ اللَّهِ﴾ [النحل: ١] أوْ يُئَوَّلُ فِعْلُ (أوْرَثَكم) بِمَعْنى: قَدَّرَ أنْ يُورِثَكم. وأظْهَرُ هَذِهِ الأقْوالِ أنَّها أرْضُ خَيْبَرَ فَإنَّ المُسْلِمِينَ فَتَحُوها بَعْدَ غَزْوَةِ قُرَيْظَةَ بِعامٍ وشَهْرٍ. ولَعَلَّ المُخاطَبِينَ بِضَمِيرِ (أوْرَثَكم) هُمُ الَّذِينَ فَتَحُوا خَيْبَرَ لَمْ يَنْقُصْ مِنهم أحَدٌ أوْ فُقِدَ مِنهُ القَلِيلُ ولِأنَّ خَيْبَرَ مِن أرْضِ أهْلِ الكِتابِ وهم مِمَّنْ ظاهَرُوا المُشْرِكِينَ فَيَكُونُ قَصْدُها مِن قَوْلِهِ وأرْضًا مُناسِبًا تَمامَ المُناسَبَةِ. وفِي التَّذْيِيلِ بِقَوْلِهِ ﴿وكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾ إيماءً إلى البِشارَةِ بِفَتْحٍ عَظِيمٍ يَأْتِي مِن بَعْدِهِ. وعِنْدِي: أنَّ المُرادَ بِالأرْضِ الَّتِي لَمْ يَطَئُوها أرْضُ بَنِي النَّضِيرِ وأنَّ مَعْنى ﴿لَمْ تَطَئُوها﴾ لَمْ تَفْتَحُوها عَنْوَةً فَإنَّ الوَطْءَ يُطْلَقُ عَلى مَعْنى الأخْذِ الشَّدِيدِ، قالَ الحارِثُ بْنُ وعْلَةَ الذُّهَلِيُّ: ؎ووَطَئْتَنا وطْئًا عَلى حَنَقٍ ∗∗∗ وطْءَ المُقَيَّدِ نابِتِ الهَرْمِ ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ ونِساءٌ مُؤْمِناتٌ لَمْ تَعْلَمُوهم أنْ تَطَئُوهُمْ﴾ [الفتح: ٢٥]، فَإنَّ أرْضَ بَنِي النَّضِيرِ كانَتْ مِمّا أفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِن غَيْرِ إيجافٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
قرآن کو پڑھیں، سنیں، تلاش کریں، اور اس پر تدبر کریں۔

Quran.com ایک قابلِ اعتماد پلیٹ فارم ہے جسے دنیا بھر کے لاکھوں لوگ قرآن کو متعدد زبانوں میں پڑھنے، سرچ کرنے، سننے اور اس پر تدبر کرنے کے لیے استعمال کرتے ہیں۔ یہ ترجمے، تفسیر، تلاوت، لفظ بہ لفظ ترجمہ اور گہرے مطالعے کے ٹولز فراہم کرتا ہے، جس سے قرآن سب کے لیے قابلِ رسائی بنتا ہے۔

صدقۂ جاریہ کے طور پر، Quran.com لوگوں کو قرآن کے ساتھ گہرا تعلق قائم کرنے میں مدد کے لیے وقف ہے۔ Quran.Foundation کے تعاون سے، جو ایک 501(c)(3) غیر منافع بخش تنظیم ہے، Quran.com سب کے لیے ایک مفت اور قیمتی وسیلہ کے طور پر بڑھتا جا رہا ہے، الحمد للہ۔

نیویگیٹ کریں۔
ہوم
قرآن ریڈیو
قراء
ہمارے بارے میں
ڈویلپرز
پروڈکٹ اپڈیٹس
رائے
مدد
ہمارے پروجیکٹس
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
غیر منافع بخش منصوبے جو Quran.Foundation کی ملکیت، زیرِ انتظام یا زیرِ سرپرستی ہیں۔
مشہور لنکس

آیت الکرسی

سورہ یسین

سورہ الملک

سورہ الرحمان

سورہ الواقعة

سورہ الكهف

سورہ المزمل

سائٹ کا نقشہرازداریشرائط و ضوابط
© 2026 Quran.com. جملہ حقوق محفوظ ہیں